نفت الممثلة البحرينية شيماء سبت قيادة سيارة في الرياض، وذلك رداً على الحملة التي اتهمتها بذلك استناداً إلى لقطة روجها كثيرون، وقالت سبت: إن اللقطة بقيادة السيارة في الرياض عبر صورة التقطت لها، والحقيقة كما أكدتها جزء من مسلسلها الوحيد الذي عرض في رمضان نساء من زجاج على قناة السعودية الأولى من 5 مسلسلات صورتها مؤخراً ومنها بنات الديرة، وخلال تصويره، كان الحوار معها الذي أكدت فيه أن الزواج نصيب ولا تعرف ما ينتظرها وتحدثت عن مواضيع أخرى .
تشاركين في مسلسل بنات الديرة في وجود مسلسلات مشابهة ما يجعل الدراما هذه السنة نسائية، ما السبب برأيك؟
الذي نشط هذه الظاهرة هو مسلسل بنات الثانوية الذي عرض في رمضان الماضي، وقد يكون سببها الأزمات التي تمر بها بعض الدول العربية والرغبة بعدم متابعة الرجال والتركيز على النساء تخفيفاً لحدة الأحداث، والموضوع في النهاية طفرة، لأنه في إحدى السنوات يكون الإقبال على المسلسلات البدوية، وفي السنة التالية على الطلاق، وهكذا وأنا متفائلة بأكثر من عمل هذه السنة .
كيف تخرجين من التهريج الذي يقع فيه الكثير في الأعمال الكوميدية؟
أحب كوميديا الموقف، الذي يظهر في اللحظة نفسها، وليس اللجوء إلى تقليد شخصيات تعاني من نقص ما، لأن الله خلق الإنسان في أجمل هيئة، لذا يجب ألا نستهزئ من شكل أحد .
برأيك، إلى أي مدى يعتمد نجاح المرأة على الجمال في التمثيل؟
الاعتماد على الجمال خطأ كبير، لكنه متبع كثيراً، وسببه ضعف بعض الأعمال، ولاعتماد بعض المنتجين والمخرجين على التسويق الرخيص للمرأة على أنه فن، لكنه ليس كذلك، والفن رسالة وليس عرض لوحات فنية جميلة لأن مكانها المعارض وليس التلفزيون، وأهم ممثلات العالم غير جميلات، مثلاً ساندرا بولوك وجوليا روبرتس ممثلتان مهمتان، ورغم ذلك جمالهما أقل من العادي، وأوبرا وينفري رغم جمالها العادي من أهم الإعلاميات على مستوى العالم، وبالمقارنة نجد أنجلينا جولي جميلة، لكنها ليست ممثلة بل لعبة مثل باربي، وهذا لا ينفي أن تكون الممثلة جميلة ومبدعة .
هل مازلت تعانين كفنانة من الإساءة الإلكترونية؟
مررت بحادثتين ولا أعرف سببهما، الأولى انتحال شخصية، حيث دافع أحدهم باسمي عبر تويتر عن الفنانة أحلام في أحد المواقف، وإن كنت أحبها وأقدرها، لكنني لست من قامت بذلك، بدليل أنه لا يوجد لدي حساب على الموقع، أما الثانية فقد ظهرت حملة إلكترونية جديدة ضدي أخبرني بها صديق صحفي على أنني أقود سيارة في السعودية، وللتوضيح الصورة التي نشرت لمشهد في مسلسل نساء من زجاج الذي سيعرض في رمضان في حلقة ضحية رجل ظالم التي يطلقني فيها زوجي ولا يرضى أن يعطيني بطاقة العائلة، وأضطر أن آخذ سيارة جارنا لأسعف بنتي التي تموت في السيارة، والتصوير يتم عند باب المستشفى وداخلها، وصورني أثناءها مصوري الخاص إبراهيم الهويشل، ونشرت الصور مع حوار لي في السعودية .
من تتهمين بتوجيه هذه الإساءة إليك؟
لا أعرف من هو الشخص الذي يريد أن يصطاد في الماء العكر ويخرب علاقتي بجمهوري السعودي الذي يحبني ويعرفني جيداً، وهؤلاء من المستحيل أن يفرقوني ويفصلوني عن حبي وارتباطي بالسعودية كدم وقرابة وانتماء، لأن أجداد أبي يعودون لأصول سعودية والأشرطة موجودة، وأتحدى شخص يأتي بدليل يثبت عكس ذلك .
هل مازلت تعتبرين أخواتك شذى، وشيلاء، وأبرار أمانة في عنقك؟
حملت أخواتي كأمانة في عنقي منذ أن كنت صغيرة ودرّستهم أفضل دراسة، وهن بدورهن بيضن وجهي بشهاداتهن وتقديرهن لأنفسهن، والكل يشهد بذلك، وكل هذا بفضل رب العالمين الذي أدعوه ليطيل عمر والدي، وبالنسبة لشذى فإنها خريجة بكالوريوس إخراج وتمثيل، وشيلاء درست في نيويورك إدارة موارد بشرية وتخرجت بمرتبة الشرف وكرمها رئيس الوزراء في البحرين، وحصلت على لقب ملكة جمال البحرين ،2010 وهي أول خليجية تحصل على هذا اللقب، وأختي الصغرى أبرار تخرجت في الثانوية بتفوق وستدخل الجامعة، وعندما شاركت في نجم الخليج وصلت للنهائيات، وهو إنجاز مقارنة بعمرها الصغير .
هل هن سبب عدم زواجك؟
عدم زواجي بسبب انشغالي في بداية حياتي بالتمثيل وحضور الدورات والدراسة الجامعية والاهتمام بالبيت انصب تركيزي على أمور أخرى غير الزوج وإهمال جانب حياتي الخاص، لكن الزواج نصيب وإن جاء لا يستطيع أحد أن يتعرض طريقه، ولا أدري لماذا يريد كل الصحافيين أن يزوجوني .
نلت جوائز كثيرة في المسرح مقارنة بالمسلسلات ما السبب؟
لأننا كنا نشارك بالمسرحيات في المهرجانات التي تختتم بالإعلان عن الفائزين، ولم أشارك بأعمال درامية في المسابقات .
عملت في الإنتاج المسرحي، هل تكررين التجربة في المسلسلات؟
سأدخل مجال الإنتاج التلفزيوني قريباً .
أي الأدوار تفضلين؟
أحب أي دور يكون مركباً، ولا يوجد لدي دور ثابت أسعى لتجسيده .
كممثلة كيف وجدت نفسك في تجربة التقديم التلفزيوني؟
بعض البرامج تتطلب أن يقدمها ممثلون، وطلبتني قناة LBC لتقديم برنامج بنات حوا، وكان عددنا خمس مقدمات، شاعرة، ورسامة، ومطربة، وممثلة، وصحفية، ولو أرادوا مذيعات متخصصات، لديهم عدد هائل في لبنان، لكن أرادوا أن يأتوا بمذيعات من أكثر من دولة وتخصص، لأن هذا النوع من البرامج يتطلب ذلك؟
ما أصعب موقف مررت به أمام الجمهور؟
لا أجد صعوبة في تقديم عمل مسرحي أمام 3000 شخص، لكن أعاني فوبيا الزحمة والوقوف وسط الناس، وأصل إلى حد انقطاع النفس، حيث أدوخ وأقع أرضاً، وفي أحد الأماكن المزدحمة شعرت بدوار وضيق نفس لأنني أعاني من ربو، والمصيبة أنه عندما كان الناس يسلمون عليّ كنت أبكي ولم أستطع أن أمشي، وضحكت صديقتي واستهزأت بي قائلة: لست مجبرة على البقاء، لكنني لم أستطع حتى المشي .
أي الممثلين والممثلات يعجبك أداؤهم؟
سوف أكون عنصرية لأنني سأتكلم عن النساء فقط، ويعجبني من جيل الكبار، حياة الفهد، وسعاد عبدالله، وسميرة أحمد، وسعاد علي، وهدى الخطيب، ومن جيلي وبعدي، لمياء طارق وشجون، وأبرار، وهيفاء حسين، وأميرة محمد، وأختي شذى، وعدد لا بأس به يبشر بالخير .
ما جديدك؟
بدأت هذه السنة بمسلسل أوراق الحب2 من بطولة نخبة من نجوم الخليج والوطن العربي وعرضه تلفزيون أبوظبي، ثم بدأنا بتصوير مسلسل السلطانة وهو عمل يضم 150 نجماً من الوطن العربي ولم ننه التصوير، وهو بطولة نسائية وتدور أحداثه في 8 دول عربية وأوروبية عن الطبقة الارستقراطية من المجتمع الخليجي والوطن العربي، ويشاركني فيه أختاي شيلاء وأبرار سبت، وأجسد فيه دور سيدة أعمال ذات شخصية عاقلة وتملك شركات وتدخل مع السلطانة في مشكلات . وصورت مسلسل نساء من زجاج وهو من حلقات متصلة منفصلة يحكي في كل منها أسباب الطلاق، ومسلسل عيال حارتنا الكوميدي يتكلم عن أسرة فقيرة تعيش في منطقة بسيطة ولديها همومها ومشكلاتها ولديها شاب معاق يلتقي بسيدة أعمال تعطف عليه وتتزوجه، وهي كلها أعمال سعودية، ولدي أيضاً مسلسل بنات الديرة ومسرحيتان كوميديتيان من إنتاجي، الأولى للأطفال من تأليف وإخراج شذى سبت وبطولة شيماء وشيلاء وأبرار وشذى، والثانية شبابية نناقش فيها مواضيع مهمة، مثل اللُحمة الوطنية والوحدة العربية والخليجية والدفاع عن الأرض ومحبة القيادة.