أبوظبي - فدوى إبراهيم:
تبدع طالبات الإعلام التطبيقي في كلية أبوظبي للطالبات سنوياً بعرض مشاريع تخرجهن المتنوعة، ليبرزن فيها خلاصة أفكارهن التطبيقية التي تشمل التصوير الفوتوغرافي، التصميم الجرافيكي، والأزياء، والأفلام، والمشاريع التوعوية التطبيقية، وما بين تجسيد مشكلات الواقع وأفكار المستقبل والفنون البصرية، كانت المشاريع تؤكد أن جيلاً جديداً من الشابات مقبلات على تقديم فنون وأفكار تخدم المجتمع .
تقول أمل الحمادي إن مشاريع التخرج تأتي نتيجة دراسة ثلاث سنوات تدرس فيها جميع التخصصات بالإعلام التطبيقي المتنوعة، ونتبع أساسيات ابتكار مشاريع في كل منها، ومنها يتبين مدى اهتمام وإمكانات كل طالبة في تخصص ما دون غيره، فيتم اختيار مشروع التخرج وفق ذلك الاهتمام، وحول مشروعها "أعمار" تقول الحمادي :"ربما يكون مشروعي غريباً نوعاً ما لكنه يحمل فكرة عميقة من وجهة نظري، ألا وهي مراحل عمر الإنسان، التي عملت على تجسيدها بواسطة قدميه، فقمت بالتقاط صور للأقدام من الولادة حتى الشيخوخة، وحاولت أن أبين من خلال تلك الصور، التي جسدتها عبر لقطات فوتوغرافية، في صناديق، وعلى شاشة تلفزيونية، عن حالة الإنسان في مراحل حياته، والتغيرات التي تطرأ عليه في كل حياته ومنها القدم التي تعبّر عن تلك التغيرات" .
وتشير الحمادي عن أهمية ما تقدمه مستقبلاً في مسيرتها المهنية، إلى أن كل المؤسسات القائمة بحاجة لمن يقدم لها نظرة فكرية وفنية، خصوصاً عن طريق الصور، فالناس اليوم أكثر ميلاً للوسائل الأسرع في التعبير عن الأفكار ومنها الصور .
وفي صدد التعبير عن الأفكار وميل الإنسان إلى مشاهدة الصور سواء الثابتة أو المتحركة، لم تدخر سارة الحمادي جهداً في التعبير عما تراه ظاهرة يجب التصدي لها، ألا وهي تأثير الألعاب الإلكترونية والمضامين التلفزيونية الموجهة للأطفال فيهم، ومن ذلك عملت الحمادي على مشروعها التوعوي، من خلال رسم 5 لوحات فنية بالألوان الخشبية، جسدت فيها الشخصيات الكرتونية لتقترب فيها من الأطفال، الذين حددت أعمارهم من 3-13 سنة، وهم الفئة التي يتأثر فيها الأطفال بما يشاهدون وبخيارات آبائهم، وجعلت في كل لوحة عبارة إرشادية متلائمة والمضمون الذي عملت على رسمه، وتفصّل الحديث حول مشروعها قائلة: "عملت بشكل يوصل الفكرة للآباء والأبناء، ورسمت اللوحات وأرفقتها بالأسلاك الحقيقية التي أصبحت حياتنا مقيدة بها، فكل ما حولنا من تلفزيونات وأجهزة حواسيب وألعاب متعلقة بفوضى الأسلاك، وكل ما أود إيصاله هو أنه من الممكن التمتع بالألعاب والمشاهدات لكن برقابة الآباء، وبتحديد المدة الزمنية والمضامين، فهناك بدائل عدة للترفيه متوافرة في دولتنا للأطفال على الآباء استثمارها"، ومن أبرز النتائج التي ركزت عليها الحمادي بشأن أضرار التقنيات الحديثة على الأطفال، هي ضعف التركيز، أسلوب حياة غير صحي في الحركة وتناول الطعام، العزلة، والعنف .
ويبدو أن السلوكات غير الصحية طبقت أيضاً في مشروع مريم الهاشمي، التي قدمت 3 ملصقات جدارية، بينت فيها بشكل عملي مخاطر سلوكات خاطئة يتبعها الكثيرون في غذائهم، ألا وهي تناول المأكولات السريعة والمشروبات الغازية، موضحة مخاطرها بعمليات حسابية ومقارنة، وتحدثت عنها قائلة: "حاولت من خلال بحثي رصد أبرز مخاطر تناول الوجبات السريعة والمشروبات الغازية، لكن بشكل بسيط من خلال تصميم جرافيكي يبين مخاطرها بالمقارنة .
وتقول ميرة السويدي التي اختارت الأسلوب الفني في مشروعها، مبتعدة نوعاً ما عن التوعية، إن إدخالها نمطاً حديثاً في الدولة للتصوير كان هدفها من خلال مشروعها "إبداع في الظلام"، الذي عملت فيه على عرض 10 صور قامت بتصويرها في الظلام، معتمدة على المكياج والمواد المضيئة في العتمة لتبرز للصورة شكلها الفني، وتشير قائلة: "من بين أكثر من 50 صورة التقطتها في الظلام اخترت 10 للعرض، واعتمدت على استبيان أجريته بين الطالبات حول نمط التصوير الليلي حيث لاقى إعجابهن، فقررت أن يكون مشروع التخرج، ومزجت التراث والحداثة، من خلال اختيار 3 فتيات للتصوير تارة بالملابس التراثية والبرقع الإماراتي وأخرى بشكل عصري، وساهم في جلسات التصوير محمد النويس، ورغبت توصيل فكرة أن الطالبة الإماراتية قادرة على تقديم أنماط جديدة من الفن، وأن من يجتهد سيخرج بإبداعات وابتكارات تلاقي الإعجاب" .
واختارت خلود المري إبراز مهاراتها في فنون تصميم الأزياء، فعملت على نوعين منها، وهي الملابس اليومية وفساتين السهرة لتقدم مهاراتها في المجالين، ولأن المشروع يتطلب منها توضيح كافة تفاصيله، حيث أسمت دار تصميم الأزياء خاصتها "هوم أوف فاشن"، وحوله تقول: "ساهم الأساتذة في دعمي ووضعي على الطريق الصحيح للمشروع، من خلال تحفزي على رسم خطة كاملة له بدءاً من فكرته ومكان الدار الافتراضي وطريقة العمل على الأزياء حتى خياطتها وعرضها في المعرض، فعملت على رسم التصميمات واختيار الأقمشة الملائمة ومن ثم تسليمها للخياط لتنفيذها، ولا أنكر تأثري بتصميمات المصممة الإماراتية مريم الياسي صاحبة "ميم ديزاين" والمصمم اللبناني إيلي صعب، وتشير المري إلى رغبتها في أن تصبح مصممة أزياء تقدم كل ما هو جديد ومبتكر في هذه الصناعة .
زميلتها بشاير العامري اختارت تنفيذ مشروعها حول تصميم الأزياء، لكنها اختارت تقديمها بطريقة العرض، لتستطيع لمس ردود فعل الزوار حولها، وقدمت بذلك 7 أثواب مزجت فيها الثقافة المحلية التراثية والعصرية والمغربية، فقدمت الوزار والكندورة بطريقة عصرية، مقدمة مجموعة من الثقافات والأفكار التي لم تحصرها في موضوع واحد .
وقدمت 11 طالبة أفلاماً وثائقية ودرامية عبّرت عن حبهن للسينما، مواكبات بذلك التوجه السائد في الدولة، نحو صناعة سينمائية بأيد شابة، تستطيع التعبير عن الواقع .
تبدع طالبات الإعلام التطبيقي في كلية أبوظبي للطالبات سنوياً بعرض مشاريع تخرجهن المتنوعة، ليبرزن فيها خلاصة أفكارهن التطبيقية التي تشمل التصوير الفوتوغرافي، التصميم الجرافيكي، والأزياء، والأفلام، والمشاريع التوعوية التطبيقية، وما بين تجسيد مشكلات الواقع وأفكار المستقبل والفنون البصرية، كانت المشاريع تؤكد أن جيلاً جديداً من الشابات مقبلات على تقديم فنون وأفكار تخدم المجتمع .
تقول أمل الحمادي إن مشاريع التخرج تأتي نتيجة دراسة ثلاث سنوات تدرس فيها جميع التخصصات بالإعلام التطبيقي المتنوعة، ونتبع أساسيات ابتكار مشاريع في كل منها، ومنها يتبين مدى اهتمام وإمكانات كل طالبة في تخصص ما دون غيره، فيتم اختيار مشروع التخرج وفق ذلك الاهتمام، وحول مشروعها "أعمار" تقول الحمادي :"ربما يكون مشروعي غريباً نوعاً ما لكنه يحمل فكرة عميقة من وجهة نظري، ألا وهي مراحل عمر الإنسان، التي عملت على تجسيدها بواسطة قدميه، فقمت بالتقاط صور للأقدام من الولادة حتى الشيخوخة، وحاولت أن أبين من خلال تلك الصور، التي جسدتها عبر لقطات فوتوغرافية، في صناديق، وعلى شاشة تلفزيونية، عن حالة الإنسان في مراحل حياته، والتغيرات التي تطرأ عليه في كل حياته ومنها القدم التي تعبّر عن تلك التغيرات" .
وتشير الحمادي عن أهمية ما تقدمه مستقبلاً في مسيرتها المهنية، إلى أن كل المؤسسات القائمة بحاجة لمن يقدم لها نظرة فكرية وفنية، خصوصاً عن طريق الصور، فالناس اليوم أكثر ميلاً للوسائل الأسرع في التعبير عن الأفكار ومنها الصور .
وفي صدد التعبير عن الأفكار وميل الإنسان إلى مشاهدة الصور سواء الثابتة أو المتحركة، لم تدخر سارة الحمادي جهداً في التعبير عما تراه ظاهرة يجب التصدي لها، ألا وهي تأثير الألعاب الإلكترونية والمضامين التلفزيونية الموجهة للأطفال فيهم، ومن ذلك عملت الحمادي على مشروعها التوعوي، من خلال رسم 5 لوحات فنية بالألوان الخشبية، جسدت فيها الشخصيات الكرتونية لتقترب فيها من الأطفال، الذين حددت أعمارهم من 3-13 سنة، وهم الفئة التي يتأثر فيها الأطفال بما يشاهدون وبخيارات آبائهم، وجعلت في كل لوحة عبارة إرشادية متلائمة والمضمون الذي عملت على رسمه، وتفصّل الحديث حول مشروعها قائلة: "عملت بشكل يوصل الفكرة للآباء والأبناء، ورسمت اللوحات وأرفقتها بالأسلاك الحقيقية التي أصبحت حياتنا مقيدة بها، فكل ما حولنا من تلفزيونات وأجهزة حواسيب وألعاب متعلقة بفوضى الأسلاك، وكل ما أود إيصاله هو أنه من الممكن التمتع بالألعاب والمشاهدات لكن برقابة الآباء، وبتحديد المدة الزمنية والمضامين، فهناك بدائل عدة للترفيه متوافرة في دولتنا للأطفال على الآباء استثمارها"، ومن أبرز النتائج التي ركزت عليها الحمادي بشأن أضرار التقنيات الحديثة على الأطفال، هي ضعف التركيز، أسلوب حياة غير صحي في الحركة وتناول الطعام، العزلة، والعنف .
ويبدو أن السلوكات غير الصحية طبقت أيضاً في مشروع مريم الهاشمي، التي قدمت 3 ملصقات جدارية، بينت فيها بشكل عملي مخاطر سلوكات خاطئة يتبعها الكثيرون في غذائهم، ألا وهي تناول المأكولات السريعة والمشروبات الغازية، موضحة مخاطرها بعمليات حسابية ومقارنة، وتحدثت عنها قائلة: "حاولت من خلال بحثي رصد أبرز مخاطر تناول الوجبات السريعة والمشروبات الغازية، لكن بشكل بسيط من خلال تصميم جرافيكي يبين مخاطرها بالمقارنة .
وتقول ميرة السويدي التي اختارت الأسلوب الفني في مشروعها، مبتعدة نوعاً ما عن التوعية، إن إدخالها نمطاً حديثاً في الدولة للتصوير كان هدفها من خلال مشروعها "إبداع في الظلام"، الذي عملت فيه على عرض 10 صور قامت بتصويرها في الظلام، معتمدة على المكياج والمواد المضيئة في العتمة لتبرز للصورة شكلها الفني، وتشير قائلة: "من بين أكثر من 50 صورة التقطتها في الظلام اخترت 10 للعرض، واعتمدت على استبيان أجريته بين الطالبات حول نمط التصوير الليلي حيث لاقى إعجابهن، فقررت أن يكون مشروع التخرج، ومزجت التراث والحداثة، من خلال اختيار 3 فتيات للتصوير تارة بالملابس التراثية والبرقع الإماراتي وأخرى بشكل عصري، وساهم في جلسات التصوير محمد النويس، ورغبت توصيل فكرة أن الطالبة الإماراتية قادرة على تقديم أنماط جديدة من الفن، وأن من يجتهد سيخرج بإبداعات وابتكارات تلاقي الإعجاب" .
واختارت خلود المري إبراز مهاراتها في فنون تصميم الأزياء، فعملت على نوعين منها، وهي الملابس اليومية وفساتين السهرة لتقدم مهاراتها في المجالين، ولأن المشروع يتطلب منها توضيح كافة تفاصيله، حيث أسمت دار تصميم الأزياء خاصتها "هوم أوف فاشن"، وحوله تقول: "ساهم الأساتذة في دعمي ووضعي على الطريق الصحيح للمشروع، من خلال تحفزي على رسم خطة كاملة له بدءاً من فكرته ومكان الدار الافتراضي وطريقة العمل على الأزياء حتى خياطتها وعرضها في المعرض، فعملت على رسم التصميمات واختيار الأقمشة الملائمة ومن ثم تسليمها للخياط لتنفيذها، ولا أنكر تأثري بتصميمات المصممة الإماراتية مريم الياسي صاحبة "ميم ديزاين" والمصمم اللبناني إيلي صعب، وتشير المري إلى رغبتها في أن تصبح مصممة أزياء تقدم كل ما هو جديد ومبتكر في هذه الصناعة .
زميلتها بشاير العامري اختارت تنفيذ مشروعها حول تصميم الأزياء، لكنها اختارت تقديمها بطريقة العرض، لتستطيع لمس ردود فعل الزوار حولها، وقدمت بذلك 7 أثواب مزجت فيها الثقافة المحلية التراثية والعصرية والمغربية، فقدمت الوزار والكندورة بطريقة عصرية، مقدمة مجموعة من الثقافات والأفكار التي لم تحصرها في موضوع واحد .
وقدمت 11 طالبة أفلاماً وثائقية ودرامية عبّرت عن حبهن للسينما، مواكبات بذلك التوجه السائد في الدولة، نحو صناعة سينمائية بأيد شابة، تستطيع التعبير عن الواقع .