حوار: أميرة عبدالحافظ
"دع حياتك تتحدث" بهذه العبارة بدأ المصور الفنان عبدالعزيز بن علي حياته الفنية رافضاً كل المعوقات والصعوبات، وبعد العمل في أكثر من مجال وجد نفسه مع الكاميرا التي ترجمت أفكاره إلى أعمالٍ فنية ملموسة جذبت القلوب قبل العيون، من خلال أكثر من خمسين معرضاً فنياً وعشرات الدورات التدريبية والورش على مستوى الدولة وخارجها، ليحصل وعن جدارة على لقب أفضل مصور عربي في مجال تصوير الطبيعة، والعديد من الجوائز والمناصب يتحدث عنها معنا أثناء مشاركته في معرض رمضان الشارقة .
* ما الذي أضافته لك مشاركتك في معرض فعالية "رمضان الشارقة" هذا العام؟
- عندما تلقيت الدعوة للمشاركة في هذا المعرض الضخم والمميز لم أكن أتوقع أن يكون بهذا المستوى الفني العظيم، فهو بمثابة أرض للمعارض الفنية المختلفة شارك فيها العديد من أصحاب الأسماء والمواهب الثقيلة المتنوعة، سواء في مجال الخط العربي، الفن التشكيلي، التصوير ،حتى جامعي المسكوكات الإسلامية كان لهم مكان، والعديد من الأجنحة التي عبرت عن الحضارة الإسلامية والتراث، هذا ما جعل من الفعالية معرضاً متنوعاً أَضاف لي الكثير وأثرى تجربتي الفنية من خلال الاطلاع على هذه الأعمال عن قرب .
* عملت في أكثر من مجال ثم ابتعدت عنه إلا التصوير فلماذا؟
- منذ سنواتي الأولى وأنا أحب الرسم خاصة رسم الطبيعة، وكنت باستمرار أبحث عن مجال أجد نفسي فيه يترجم أفكاري إلى أشياء ملموسة وناجحة من شأنها ترك بصمة في نفوس الآخرين، لكن مع الوقت شعرت أن الرسم لا يشبع رغباتي ولن يصل بي إلى ما أريد، فعملت في مجال هندسة الصوتيات، ثم التصميم والجرافيكس، المونتاج الرقمي والتصوير السينمائي، لكن ما انطبق على الرسم انطبق كذلك على هذه المجالات المتعددة، ففكرت في سنوات عمري التي ضاعت في هذه المجالات من دون فائدة، وقررت الاتجاه لعمل أحبه وبالفعل وجدت ضالتي مع عدسة الكاميرا .
* لماذا تميل معظم أعمالك إلى تصوير الطبيعة؟
- أصور كل شيء، لكن للطبيعة مكانة خاصة في قلبي، فهي الأم التي يعتبر النجاح في تصويرها تحدياً كبيراً وبوابة عبور للتميز، ومن تمكن منها أصبح مصوراً محترفاً، كما أن نقل جماليات ما خلقه الله وظيفة مهمة وثقيلة تحتاج لإتقان وحرفية .
* أنت أيضاً مؤلف أول كتاب عربي مختص بتصوير الطبيعة فماذا عنه؟
- أي موهبة تمر بأربعة مراحل، اكتشافها، إتقانها، تعليمها الناس وأخيراً توثيقها بالتأليف أو الكتابة عنها، لذلك أردت توثيق كل خبراتي وما تعلمته على مدار سنوات عملي مع الكاميرا على صفحات كتاب "فصول" حتى تكون مرجعاً لمن يريد التخصص في تصوير الطبيعة، واستغرق إعداده 3 سنوات .
* لتصوير الطبيعة ظروف خاصة ،كيف كنت تتغلب عليها؟
- كل مصوري الطبيعة يواجهون مشكلات خاصة بالعواصف وسوء الأحوال الجوية، والأمطار، وهي أمور ومشكلات تعرضت لها كثيراً خاصة في الأماكن التي لا نستطيع أن نتوقع الأحوال بها،لكن بوجه عام قبل سفري لأي مكان لابد أن أتعرف إليه وإلى طبيعته وإلى المشكلات التي ربما تواجهني به وكيفية التغلب عليها .
* هل تعتمد على برامج تعديل الصور؟
- بوجه عام لا أفضل التلاعب في الصورة خاصة الطبيعة،لكن أعتمد بشكل بسيط على بعض برامج الفوتوشوب لإظهار بعض التفاصيل الصغيرة، أهم ما أحرص عليه عند التقاط الصورة حتى تبهر الناس هو حسن اختيار توقيت المشهد الذي أريده، ولا أمانع الانتظار أياماً وليالي حتى ألتقط ما أبحث عنه، فمثلاً عندما كنت في رحلة تصوير في نيوزيلنده خيمت في إحدى المناطق الساحلية لتصوير الغروب، وبعدها هبت عاصفة استمرت أسبوعين، فلم أغادر المكان وقررت الانتظار إلى صفاء الجو حتى ألتقط ما أريد .
* تأخذ من عبارة "دع حياتك تتحدث" مبدأ لك، فلماذا اخترت هذه الكلمات؟
- عندما تركت عملي في الهندسة وقررت العمل في المجال الذي أحبه واجهت العديد من الصعوبات والمشاكل من أعداء النجاح، فقررت ترك الرد لأعمالي، لم أرد على أحد اتخذت من الصمت والعمل بجد وسيلة جيدة للتحدث عن نفسي .
* حصلت على العديد من الجوائز والتكريمات، فما أقربها لك؟
- شاركت في مسابقات عالمية وعربية ومحلية، مثل "البيئة بعدسة الكاميرا" و"الإبداع العلمي" و"الإمارات للتصوير الضوئي" والعديد من المسابقات الأخرى التي حققت فيها مراكز مختلفة، لكن أهم جائزة بالنسبة إلي هي التي حصلت عليها من مسابقة الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، حيث أعتز بها كثيراً .
* شاركت أيضاً في عدد كبير من المعارض، فما أهمها بالنسبة إليك؟
- شاركت في معرض المهرجان الفني لآسيا وإفريقيا في سنغافورة، وصحار الفوتوغرافي في سلطنة عمان، وعدسات عربية في حائل، ومصوري الإمارات، والقاهرة الدولي للفنون في مصر، ووميض المرايا بالفجيرة، وزمان أول في كلباء، وأيام الشارقة التراثية، والكثير من المعارض لكن يحمل معرض الولايات المتحدة الأمريكية الخاص بتصوير الطبيعة والبيئة مكانة خاصة في قلبي .
* ماذا عن الورش والدورات التدريبية التي قدمتها؟
- قدمت أيضاً العديد من الورش والدورات التدريبية في الإمارات وبعض الدول المجاورة، مثل ورشة معالجة البورترية، والتصوير الليلي، وتصوير الماكرو، وتصوير الحياة الصامتة، علاوة على دورة في برنامج سويتش ماكس، والعديد من الدورات والورش .
* زاد عدد المصورين الشباب بعد انتشار الهواتف الذكية فما رأيك في هذه الظاهرة؟
- جميل أن يهتم الشباب بالتصوير لكن الأجمل أن تكون هناك مواهب حقيقية تقدم لنا فناً مميزاً، لكن إذا كان من يملك كاميرا خاصة أو هاتفاً به كاميرا عالية الجودة ولا يملك الموهبة سيكتشفه الناس، فالمتلقي ذكي وأصبح لديه وعي بالجيد والسيئ، وهذا ينطبق على كل مجالات الحياة .
"دع حياتك تتحدث" بهذه العبارة بدأ المصور الفنان عبدالعزيز بن علي حياته الفنية رافضاً كل المعوقات والصعوبات، وبعد العمل في أكثر من مجال وجد نفسه مع الكاميرا التي ترجمت أفكاره إلى أعمالٍ فنية ملموسة جذبت القلوب قبل العيون، من خلال أكثر من خمسين معرضاً فنياً وعشرات الدورات التدريبية والورش على مستوى الدولة وخارجها، ليحصل وعن جدارة على لقب أفضل مصور عربي في مجال تصوير الطبيعة، والعديد من الجوائز والمناصب يتحدث عنها معنا أثناء مشاركته في معرض رمضان الشارقة .
* ما الذي أضافته لك مشاركتك في معرض فعالية "رمضان الشارقة" هذا العام؟
- عندما تلقيت الدعوة للمشاركة في هذا المعرض الضخم والمميز لم أكن أتوقع أن يكون بهذا المستوى الفني العظيم، فهو بمثابة أرض للمعارض الفنية المختلفة شارك فيها العديد من أصحاب الأسماء والمواهب الثقيلة المتنوعة، سواء في مجال الخط العربي، الفن التشكيلي، التصوير ،حتى جامعي المسكوكات الإسلامية كان لهم مكان، والعديد من الأجنحة التي عبرت عن الحضارة الإسلامية والتراث، هذا ما جعل من الفعالية معرضاً متنوعاً أَضاف لي الكثير وأثرى تجربتي الفنية من خلال الاطلاع على هذه الأعمال عن قرب .
* عملت في أكثر من مجال ثم ابتعدت عنه إلا التصوير فلماذا؟
- منذ سنواتي الأولى وأنا أحب الرسم خاصة رسم الطبيعة، وكنت باستمرار أبحث عن مجال أجد نفسي فيه يترجم أفكاري إلى أشياء ملموسة وناجحة من شأنها ترك بصمة في نفوس الآخرين، لكن مع الوقت شعرت أن الرسم لا يشبع رغباتي ولن يصل بي إلى ما أريد، فعملت في مجال هندسة الصوتيات، ثم التصميم والجرافيكس، المونتاج الرقمي والتصوير السينمائي، لكن ما انطبق على الرسم انطبق كذلك على هذه المجالات المتعددة، ففكرت في سنوات عمري التي ضاعت في هذه المجالات من دون فائدة، وقررت الاتجاه لعمل أحبه وبالفعل وجدت ضالتي مع عدسة الكاميرا .
* لماذا تميل معظم أعمالك إلى تصوير الطبيعة؟
- أصور كل شيء، لكن للطبيعة مكانة خاصة في قلبي، فهي الأم التي يعتبر النجاح في تصويرها تحدياً كبيراً وبوابة عبور للتميز، ومن تمكن منها أصبح مصوراً محترفاً، كما أن نقل جماليات ما خلقه الله وظيفة مهمة وثقيلة تحتاج لإتقان وحرفية .
* أنت أيضاً مؤلف أول كتاب عربي مختص بتصوير الطبيعة فماذا عنه؟
- أي موهبة تمر بأربعة مراحل، اكتشافها، إتقانها، تعليمها الناس وأخيراً توثيقها بالتأليف أو الكتابة عنها، لذلك أردت توثيق كل خبراتي وما تعلمته على مدار سنوات عملي مع الكاميرا على صفحات كتاب "فصول" حتى تكون مرجعاً لمن يريد التخصص في تصوير الطبيعة، واستغرق إعداده 3 سنوات .
* لتصوير الطبيعة ظروف خاصة ،كيف كنت تتغلب عليها؟
- كل مصوري الطبيعة يواجهون مشكلات خاصة بالعواصف وسوء الأحوال الجوية، والأمطار، وهي أمور ومشكلات تعرضت لها كثيراً خاصة في الأماكن التي لا نستطيع أن نتوقع الأحوال بها،لكن بوجه عام قبل سفري لأي مكان لابد أن أتعرف إليه وإلى طبيعته وإلى المشكلات التي ربما تواجهني به وكيفية التغلب عليها .
* هل تعتمد على برامج تعديل الصور؟
- بوجه عام لا أفضل التلاعب في الصورة خاصة الطبيعة،لكن أعتمد بشكل بسيط على بعض برامج الفوتوشوب لإظهار بعض التفاصيل الصغيرة، أهم ما أحرص عليه عند التقاط الصورة حتى تبهر الناس هو حسن اختيار توقيت المشهد الذي أريده، ولا أمانع الانتظار أياماً وليالي حتى ألتقط ما أبحث عنه، فمثلاً عندما كنت في رحلة تصوير في نيوزيلنده خيمت في إحدى المناطق الساحلية لتصوير الغروب، وبعدها هبت عاصفة استمرت أسبوعين، فلم أغادر المكان وقررت الانتظار إلى صفاء الجو حتى ألتقط ما أريد .
* تأخذ من عبارة "دع حياتك تتحدث" مبدأ لك، فلماذا اخترت هذه الكلمات؟
- عندما تركت عملي في الهندسة وقررت العمل في المجال الذي أحبه واجهت العديد من الصعوبات والمشاكل من أعداء النجاح، فقررت ترك الرد لأعمالي، لم أرد على أحد اتخذت من الصمت والعمل بجد وسيلة جيدة للتحدث عن نفسي .
* حصلت على العديد من الجوائز والتكريمات، فما أقربها لك؟
- شاركت في مسابقات عالمية وعربية ومحلية، مثل "البيئة بعدسة الكاميرا" و"الإبداع العلمي" و"الإمارات للتصوير الضوئي" والعديد من المسابقات الأخرى التي حققت فيها مراكز مختلفة، لكن أهم جائزة بالنسبة إلي هي التي حصلت عليها من مسابقة الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، حيث أعتز بها كثيراً .
* شاركت أيضاً في عدد كبير من المعارض، فما أهمها بالنسبة إليك؟
- شاركت في معرض المهرجان الفني لآسيا وإفريقيا في سنغافورة، وصحار الفوتوغرافي في سلطنة عمان، وعدسات عربية في حائل، ومصوري الإمارات، والقاهرة الدولي للفنون في مصر، ووميض المرايا بالفجيرة، وزمان أول في كلباء، وأيام الشارقة التراثية، والكثير من المعارض لكن يحمل معرض الولايات المتحدة الأمريكية الخاص بتصوير الطبيعة والبيئة مكانة خاصة في قلبي .
* ماذا عن الورش والدورات التدريبية التي قدمتها؟
- قدمت أيضاً العديد من الورش والدورات التدريبية في الإمارات وبعض الدول المجاورة، مثل ورشة معالجة البورترية، والتصوير الليلي، وتصوير الماكرو، وتصوير الحياة الصامتة، علاوة على دورة في برنامج سويتش ماكس، والعديد من الدورات والورش .
* زاد عدد المصورين الشباب بعد انتشار الهواتف الذكية فما رأيك في هذه الظاهرة؟
- جميل أن يهتم الشباب بالتصوير لكن الأجمل أن تكون هناك مواهب حقيقية تقدم لنا فناً مميزاً، لكن إذا كان من يملك كاميرا خاصة أو هاتفاً به كاميرا عالية الجودة ولا يملك الموهبة سيكتشفه الناس، فالمتلقي ذكي وأصبح لديه وعي بالجيد والسيئ، وهذا ينطبق على كل مجالات الحياة .