أبوظبي- "الخليج":
العميد فارس الفارسي شخصية قيادية استثنائية بكل ما تحمل الكلمة من معان، إضافة إلى نجاحه كقانوني وإداري، له دور رئيس في دفع العاملين تحت إدارته رافعين شعار "التميز . . وإما فلا"، ما جعل من الحراسات منارة لتعزيز دعائم الأمن والاستقرار، ولترسيخ مفهوم القيادة الشرطية الداعية إلى مجتمع تسوده الألفة والطمأنينة والازدهار .
فتح العميد فارس الفارسي، مدير عام الحراسات والمهام الخاصة، في هذا الحوار قلبه متحدثاً، عن طفولته، وتفاصيل حياته العملية والأسرية، والمراحل الدراسية المختلفة، وهواياته وأصعب المواقف التي مرت به .
*أين ولدت؟ وكيف كانت طفولتك؟
- ولدت في الرابع والعشرين من ديسمبر عام ألف وتسعمئة وثمانية وستين، وكانت طفولتي عادية كأي طفل من جيلي عاش بدايات الاتحاد السعيدة، والتي تعني الانتقال من مرحلة الحاجة إلى الرفاهية، وكنا نقضي معظم أوقاتنا بين الدراسة، والألعاب ذات المجهود العضلي، كما كنا نقوم بابتكار بعض الألعاب من منطلق أن الحاجة أم الاختراع .
* كيف كانت نشأتك؟
- نشأت في العين ذات العيون المائية، والواحات الخلابة، وكانت البدايات مفعمة بالحيوية والنشاط، في ظل العائلة الكبيرة المكونة من الأهل والجيران والأصدقاء، حيث كانت البيوت مفتوحة على بعضها، وكان الناس يتقاسمون كل شيء بدءاً من الطعام وحتى الأفراح والأحزان، فكان مجتمعاً رائعاً بكل ما تحمل الكلمة من معان، وفي ما يتعلق بالأسرة كانت وما زالت متماسكة تتكون من أب وإخوة، وأخوات تربوا تربية إسلامية عربية قوامها احترام الكبير ومراعاة الصغير، وكانت الأسرة الممتدة تشمل الحارة كلها، فالجميع يربي ويرعى، ويعاون غيره في مناحي الحياة كافة .
* كيف كانت دراستك في جميع المراحل؟
- درست المرحلة الابتدائية في مدرسة سلطان بن زايد في العين، ثم مدرسة عود التوبة الابتدائية، ومن ثم الإعدادية الجديدة، وثانوية زايد الأول في العين أيضاً، ثم كلية الشرطة؛ حيث حصلت على بكالوريوس في القانون والعلوم الشرطية .
* مَنْ من المسؤولين كانوا زملاءك في الدراسة؟
- اللواء ناصر لخريباني النعيمي، الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والعميد سعيد سيف النعيمي، مدير إدارة المشتريات والمستودعات في الإدارة العامة للمالية والخدمات بشرطة أبوظبي، وغيرهما من الزملاء الذين يشغلون مناصب مختلفة في الدولة .
* ماذا عن حياتك العملية وتسلسلها؟
- بدأت حياتي العملية كملازم في الإدارة العامة للحراسات، ثم تدرجت إلى رئيس قسم شؤون الأمن، ثم مدير حماية المنشآت النفطية، ثم مدير عام الحراسات والمهام الخاصة؛ وكانت حياتي العملية ومازالت زاخرة بالتحديات والإنجازات، خصوصاً بعد تولي الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، مهام الوزارة حيث حدثت نقلة نوعية في جميع أقسام الشرطة التي كانت تقليدية، لتتحول إلى شرطة مؤسسية اجتماعية لها رسالة وأهداف ورؤية، وكان هذا التحول من أصعب هذه التحديات، بأن نقوم بتحويل جميع العناصر الشرطية في هذه المؤسسة وفقاً للرؤية الجديدة .
* من هو مثلك الأعلى في المهنة، وفي الحياة العامة؟
- مثلي الأعلى في مجال العمل هو سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وذلك لما أجراه من تغيير جذري في الشرطة، أما في الحياة العامة فوالدي، أمد الله في عمره، يعتبر مثلي الأعلى لما غرسه في تربيتنا من مثل، وقيم، وتمسك بتعاليم ديننا الحنيف، وتقاليدنا العربية الأصيلة .
* ما الدول التي سافرت إليها، وما أكثر شيء لفت نظرك فيها؟
- زرت العديد من الدول العربية والأوربية، والآسيوية، وما لفت نظري أن الإمارات تعيش في أمان وتقدم وخير وازدهار، يكاد يفوق جميع هذه الدول .
* كيف علاقتك بأسرتك وأولادك، وهل من الممكن التعرف إليهم، وعلى مراحل دراستهم؟
- حياتي في المنزل تختلف عن الحياة العملية، بالرغم وجود ضوابط لا يستطيع الإنسان التخلي عنها طبقاً لما يمارسه طوال اليوم، إذ لابد أن يتأثر الفرد بمهنته، وفي ما يتعلق بالأبناء، خليفة البكر يدرس في أمريكا، ومحمد في المرحلة الثانوية، وسهيل في الإعدادية، وسائر الأبناء يدرسون في المراحل الابتدائية والمراحل الدنيا .
* ما رأيك في شباب اليوم، وتطور حياة المرأة؟
- شباب واعد ومبدع، وأولت الحكومة الرشيدة جل اهتمامها بهم، كما أوجدت لهم السبل والمناخ المناسب للتفوق والإبداع، خصوصاً المرأة التي تم تفعيل دورها في مختلف المجالات لتحتل مناصب قيادية، واعتبارية في الوقت نفسه .
* هل تهوى قراءة الكتب، وما آخر كتاب قرأته، بصفة عامة ما الكتب التي تستهوي رجل الشرطة؟
- أعشق القراءة والاطلاع، والتطلع إلى المعرفة، خصوصاً ما يتعلق بمجال عملي، وآخر كتاب قرأته (الجرائم الواقعة على السمعة عبر تقنية المعلومات الإلكترونية) .
* ما رأيك في القنوات الفضائية ومضمونها؟
- في الواقع لا تستهويني، ولا يمكن اكتساب المعرفة من هذه القنوات، واستعيض عنها بالقراءة والفيديو .
* كيف تقضي يومك في رمضان؟
- الفترة الصباحية في الدوام، وقبل الإفطار أمارس رياضة خفيفة كالمشي مثلاً، وبعد الإفطار أتفرغ للعبادة، وزيارة الأهل والأصدقاء، ولا يوجد جدول ثابت .
* ما أطرف وأصعب موقف تعرضت لهما؟
- الأصعب مشاركتي في مراسم تشييع المغفور له "بإذن الله" الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، أما المواقف الطريفة فكثيرة، لا تحصى ولا تعد مثلاً أن يطرح عليك أحد الجمهور فكرة معينة لتسمح له دخول المباراة أو المناسبة بلا ضوابط أو إذن، كنوع من الاستظراف .
* ما أبرز هواياتك؟
- الرياضة، كرة القدم، وأشجع نادي العين، والقراءة .
* كيف ترى المرأة الإماراتية في سلك الشرطة؟
- المرأة الإماراتية أبدعت في جميع المجالات، خصوصاً في الشرطة حيث أدت جميع الأدوار المطلوبة منها بجدارة واقتدار .
* ما علاقة فارس الفارسي بالرياضة؟
- على الصعيد المهني تغطي إدارتنا جميع الفعاليات الرياضية، كما تقوم بتأمينها، أما على الصعيد الشخصي فأمارس كرة القدم مع من هم في سني كهواية، وليس احترافاً .
* ما الحكمة الأكثر قرباً إلى قلب فارس الفارسي؟
- القناعة كنز لا يفنى، وذلك لأن الشخص القنوع يصل إلى أهدافه من خلال هذا الإحساس الذي يبعث الرضا والاستقرار النفسي، دون أن تكون لدى الشخص تطلعات يصعب تحقيقها على أرض الواقع .
* لو لم يكن فارس الفارسي ضابط شرطة؛ فما المهنة التي يتمنى مزاولتها؟
- أن أكون ضابط شرطة مع سبق الإصرار، ولا يمكن أن أتخيل نفسي في مكان آخر غير القيادة العامة لشرطة أبوظبي بالتحديد .
* من أهم الشخصيات التي تركت أثراً عميقاً في شخصية فارس الفارسي؟
- الوالد، أطال الله في عمره، فقد كان، ولا يزال مربياً ومعلماً، متأثراً بالأصالة والأفكار الموروثة من المجتمع الإماراتي الأصيل .
* ما مواصفات رجل الشرطة الناجح، خصوصا الذي يحتل منصباً قيادياً؟
- العديد من المميزات، أولاها أن يكون شخصاً استثنائياً بكل ما تحمل الكلمة من معنى، وأن يكون قيادياً، فكراً وسلوكاً وتطبيقاً .
* هل تنتقل شخصية رجل الشرطة المسؤول معك إلى المنزل، أم أنك تفصل بين حياتك العملية والشخصية؟
- هناك فصل تام بين حياتي العملية، والشخصية، مع التأثر بالتنظيم والانضباط، وفي الوقت نفسه أتعامل مع أبنائي كما يتعامل أي أب آخر يجمع بين الشدة واللين، ذلك لأن الحب والحنان لا يعنيان ترك الحبل على الغارب .
* ما المهن، أو التخصصات التي ترغب أن يعمل بها أبناؤك، وهل تشجع أياً منهم على الانضمام لسلك الشرطة؟
- أميل دائماً إلى اختيار أبنائي للعمل الحكومي، وفي الوقت نفسه أترك لهم حرية الاختيار، فمثلا يعمل ابني الكبير بالشرطة، وشجعته على ذلك عندما أبلغني برغبته في العمل بهذا المجال من دون تأثير من جانبي، وسيتكرر الأمر ذاته مع بقية الأبناء .
العميد فارس الفارسي شخصية قيادية استثنائية بكل ما تحمل الكلمة من معان، إضافة إلى نجاحه كقانوني وإداري، له دور رئيس في دفع العاملين تحت إدارته رافعين شعار "التميز . . وإما فلا"، ما جعل من الحراسات منارة لتعزيز دعائم الأمن والاستقرار، ولترسيخ مفهوم القيادة الشرطية الداعية إلى مجتمع تسوده الألفة والطمأنينة والازدهار .
فتح العميد فارس الفارسي، مدير عام الحراسات والمهام الخاصة، في هذا الحوار قلبه متحدثاً، عن طفولته، وتفاصيل حياته العملية والأسرية، والمراحل الدراسية المختلفة، وهواياته وأصعب المواقف التي مرت به .
*أين ولدت؟ وكيف كانت طفولتك؟
- ولدت في الرابع والعشرين من ديسمبر عام ألف وتسعمئة وثمانية وستين، وكانت طفولتي عادية كأي طفل من جيلي عاش بدايات الاتحاد السعيدة، والتي تعني الانتقال من مرحلة الحاجة إلى الرفاهية، وكنا نقضي معظم أوقاتنا بين الدراسة، والألعاب ذات المجهود العضلي، كما كنا نقوم بابتكار بعض الألعاب من منطلق أن الحاجة أم الاختراع .
* كيف كانت نشأتك؟
- نشأت في العين ذات العيون المائية، والواحات الخلابة، وكانت البدايات مفعمة بالحيوية والنشاط، في ظل العائلة الكبيرة المكونة من الأهل والجيران والأصدقاء، حيث كانت البيوت مفتوحة على بعضها، وكان الناس يتقاسمون كل شيء بدءاً من الطعام وحتى الأفراح والأحزان، فكان مجتمعاً رائعاً بكل ما تحمل الكلمة من معان، وفي ما يتعلق بالأسرة كانت وما زالت متماسكة تتكون من أب وإخوة، وأخوات تربوا تربية إسلامية عربية قوامها احترام الكبير ومراعاة الصغير، وكانت الأسرة الممتدة تشمل الحارة كلها، فالجميع يربي ويرعى، ويعاون غيره في مناحي الحياة كافة .
* كيف كانت دراستك في جميع المراحل؟
- درست المرحلة الابتدائية في مدرسة سلطان بن زايد في العين، ثم مدرسة عود التوبة الابتدائية، ومن ثم الإعدادية الجديدة، وثانوية زايد الأول في العين أيضاً، ثم كلية الشرطة؛ حيث حصلت على بكالوريوس في القانون والعلوم الشرطية .
* مَنْ من المسؤولين كانوا زملاءك في الدراسة؟
- اللواء ناصر لخريباني النعيمي، الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والعميد سعيد سيف النعيمي، مدير إدارة المشتريات والمستودعات في الإدارة العامة للمالية والخدمات بشرطة أبوظبي، وغيرهما من الزملاء الذين يشغلون مناصب مختلفة في الدولة .
* ماذا عن حياتك العملية وتسلسلها؟
- بدأت حياتي العملية كملازم في الإدارة العامة للحراسات، ثم تدرجت إلى رئيس قسم شؤون الأمن، ثم مدير حماية المنشآت النفطية، ثم مدير عام الحراسات والمهام الخاصة؛ وكانت حياتي العملية ومازالت زاخرة بالتحديات والإنجازات، خصوصاً بعد تولي الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، مهام الوزارة حيث حدثت نقلة نوعية في جميع أقسام الشرطة التي كانت تقليدية، لتتحول إلى شرطة مؤسسية اجتماعية لها رسالة وأهداف ورؤية، وكان هذا التحول من أصعب هذه التحديات، بأن نقوم بتحويل جميع العناصر الشرطية في هذه المؤسسة وفقاً للرؤية الجديدة .
* من هو مثلك الأعلى في المهنة، وفي الحياة العامة؟
- مثلي الأعلى في مجال العمل هو سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وذلك لما أجراه من تغيير جذري في الشرطة، أما في الحياة العامة فوالدي، أمد الله في عمره، يعتبر مثلي الأعلى لما غرسه في تربيتنا من مثل، وقيم، وتمسك بتعاليم ديننا الحنيف، وتقاليدنا العربية الأصيلة .
* ما الدول التي سافرت إليها، وما أكثر شيء لفت نظرك فيها؟
- زرت العديد من الدول العربية والأوربية، والآسيوية، وما لفت نظري أن الإمارات تعيش في أمان وتقدم وخير وازدهار، يكاد يفوق جميع هذه الدول .
* كيف علاقتك بأسرتك وأولادك، وهل من الممكن التعرف إليهم، وعلى مراحل دراستهم؟
- حياتي في المنزل تختلف عن الحياة العملية، بالرغم وجود ضوابط لا يستطيع الإنسان التخلي عنها طبقاً لما يمارسه طوال اليوم، إذ لابد أن يتأثر الفرد بمهنته، وفي ما يتعلق بالأبناء، خليفة البكر يدرس في أمريكا، ومحمد في المرحلة الثانوية، وسهيل في الإعدادية، وسائر الأبناء يدرسون في المراحل الابتدائية والمراحل الدنيا .
* ما رأيك في شباب اليوم، وتطور حياة المرأة؟
- شباب واعد ومبدع، وأولت الحكومة الرشيدة جل اهتمامها بهم، كما أوجدت لهم السبل والمناخ المناسب للتفوق والإبداع، خصوصاً المرأة التي تم تفعيل دورها في مختلف المجالات لتحتل مناصب قيادية، واعتبارية في الوقت نفسه .
* هل تهوى قراءة الكتب، وما آخر كتاب قرأته، بصفة عامة ما الكتب التي تستهوي رجل الشرطة؟
- أعشق القراءة والاطلاع، والتطلع إلى المعرفة، خصوصاً ما يتعلق بمجال عملي، وآخر كتاب قرأته (الجرائم الواقعة على السمعة عبر تقنية المعلومات الإلكترونية) .
* ما رأيك في القنوات الفضائية ومضمونها؟
- في الواقع لا تستهويني، ولا يمكن اكتساب المعرفة من هذه القنوات، واستعيض عنها بالقراءة والفيديو .
* كيف تقضي يومك في رمضان؟
- الفترة الصباحية في الدوام، وقبل الإفطار أمارس رياضة خفيفة كالمشي مثلاً، وبعد الإفطار أتفرغ للعبادة، وزيارة الأهل والأصدقاء، ولا يوجد جدول ثابت .
* ما أطرف وأصعب موقف تعرضت لهما؟
- الأصعب مشاركتي في مراسم تشييع المغفور له "بإذن الله" الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، أما المواقف الطريفة فكثيرة، لا تحصى ولا تعد مثلاً أن يطرح عليك أحد الجمهور فكرة معينة لتسمح له دخول المباراة أو المناسبة بلا ضوابط أو إذن، كنوع من الاستظراف .
* ما أبرز هواياتك؟
- الرياضة، كرة القدم، وأشجع نادي العين، والقراءة .
* كيف ترى المرأة الإماراتية في سلك الشرطة؟
- المرأة الإماراتية أبدعت في جميع المجالات، خصوصاً في الشرطة حيث أدت جميع الأدوار المطلوبة منها بجدارة واقتدار .
* ما علاقة فارس الفارسي بالرياضة؟
- على الصعيد المهني تغطي إدارتنا جميع الفعاليات الرياضية، كما تقوم بتأمينها، أما على الصعيد الشخصي فأمارس كرة القدم مع من هم في سني كهواية، وليس احترافاً .
* ما الحكمة الأكثر قرباً إلى قلب فارس الفارسي؟
- القناعة كنز لا يفنى، وذلك لأن الشخص القنوع يصل إلى أهدافه من خلال هذا الإحساس الذي يبعث الرضا والاستقرار النفسي، دون أن تكون لدى الشخص تطلعات يصعب تحقيقها على أرض الواقع .
* لو لم يكن فارس الفارسي ضابط شرطة؛ فما المهنة التي يتمنى مزاولتها؟
- أن أكون ضابط شرطة مع سبق الإصرار، ولا يمكن أن أتخيل نفسي في مكان آخر غير القيادة العامة لشرطة أبوظبي بالتحديد .
* من أهم الشخصيات التي تركت أثراً عميقاً في شخصية فارس الفارسي؟
- الوالد، أطال الله في عمره، فقد كان، ولا يزال مربياً ومعلماً، متأثراً بالأصالة والأفكار الموروثة من المجتمع الإماراتي الأصيل .
* ما مواصفات رجل الشرطة الناجح، خصوصا الذي يحتل منصباً قيادياً؟
- العديد من المميزات، أولاها أن يكون شخصاً استثنائياً بكل ما تحمل الكلمة من معنى، وأن يكون قيادياً، فكراً وسلوكاً وتطبيقاً .
* هل تنتقل شخصية رجل الشرطة المسؤول معك إلى المنزل، أم أنك تفصل بين حياتك العملية والشخصية؟
- هناك فصل تام بين حياتي العملية، والشخصية، مع التأثر بالتنظيم والانضباط، وفي الوقت نفسه أتعامل مع أبنائي كما يتعامل أي أب آخر يجمع بين الشدة واللين، ذلك لأن الحب والحنان لا يعنيان ترك الحبل على الغارب .
* ما المهن، أو التخصصات التي ترغب أن يعمل بها أبناؤك، وهل تشجع أياً منهم على الانضمام لسلك الشرطة؟
- أميل دائماً إلى اختيار أبنائي للعمل الحكومي، وفي الوقت نفسه أترك لهم حرية الاختيار، فمثلا يعمل ابني الكبير بالشرطة، وشجعته على ذلك عندما أبلغني برغبته في العمل بهذا المجال من دون تأثير من جانبي، وسيتكرر الأمر ذاته مع بقية الأبناء .