اعتبرت الفنانة القطرية فاطمة الشروقي أن الموهبة هي الأهم للفنان وليست الدراسة، لافتة إلى أن هناك فنانين عمالقة لم يدرسوا الفن ولكنهم تركوا بصمة فيه، بينما هناك بعض الفنانين الأكاديميين الذين يظهرون وهم غير مقنعين ولا يقدمون أدواراً جيدة وهذا دليل على أن الموهبة هي العامل الأساسي في نجاح الممثل ولا مانع من صقل الموهبة بالدراسة .

وأكدت الشروقي على أن المسرح هو الأقرب لها وهو صاحب الفضل في تعريف الجمهور بها، وقالت إن انطلاقتها الفنية كانت من خلال المسلسلات الإذاعية وكان أول عمل إذاعي لها هو لا طبنا ولا غدا الشر، مؤكدة أنها لاتنسى فضل مخرجه فضل ناصر المؤمن الذي ساعدها كثيراً وعلمها كيف تقف أمام الميكروفون الإذاعي، وبعدها توالت عليها الأعمال الإذاعية حتى آخر مسلسل إذاعي قدمته وهو درب المحبة مع الفنان عبدالعزيز جاسم وغانم السليطي، أما تعلقها بالمسرح فقد جاء بعد وقوفها على خشبته أول مرة من خلال مسرحية آه والتي رشحها لها علي الشرشني ولكن انطلاقتها الحقيقة كانت من خلال مسرحية أسفار الزباري .

وتطرقت الشروقي، خلال مهرجان في الكويت المسرحي الذي اختتم فعالياته، إلى الصعوبات التي واجهتها في مشوارها، مؤكدة انها واجهت الكثير من المشاكل وتكسير مجاديف ولكنها تخطت هذه الصعوبات وأثبتت وجودها .

وأبدت الشروقي ندماً على مشاركتها في مسلسل قلوب للإيجار التلفزيوني واعتبرته من أسوأ التجارب بالنسبة لها، قائلة: وجدتها فرصة طيبة لظهور ممثلة قطرية للمرة الأولى في دور خادمة، وقلت إن إطلالتي التلفزيونية الأولى بهذا الدور يجب ان تكون مختلفة حتى أبدأ مشواري الفني بالتدريج، كما انني لا أرى عيباً في تأدية دور خادمة وإنما فرصة طيبة للتنويع والممثل عليه أن ينوع فيما يجسده من شخصيات تمثيلية .

وأضافت: بالفعل قرأت دوري ووافقت عليه وحينما بدأ التصوير بدأت المشاكل وصدمت من المخرج محمد القفاص الذي كان يعاملني معاملة سيئة جداً وهو للأسف عاش الدور وصدق أنني أعمل خادمة عنده رغم أنني كنت ملتزمة بمواعيد التصوير رغم مشاغلي مع أولادي وبعد أن انتهى التصوير وعرض العمل على الشاشة صدمت مرة أخرى بأن أغلب مشاهديه قلصت وظهرت في العمل مثل الكومبارس وكانت هذه المرة الأولى والأخيرة التي أتعامل فيها مع المخرج محمد القفاص .

وعن مشاركتها في مسرحية البوشية القطرية والمقارنة بينها وبين الفنانة أحلام حسن التي قدمت نفس الدور قالت: شرف لي أنني قدمت دوراً قدمته فنانة لها باع طويلة في التمثيل مثل أحلام حسن، وهي فنانة أكاديمية ومن المستحيل أن أقارن نفسي بها ولكن الدور كان بالنسبة لي تحدياً لنفسي ولقدراتي التمثيلية .