في أجندة المخرجة ليلى كنعان مشاريع عدة تبدأ بتنفيذها تباعاً من أغنية النجمة نانسي عجرم يا بنات من ألبومها الجديد للأطفال، إلى كليبين للفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب، وصولاً إلى تصوير سلسلة إعلانات . كل ذلك في انتظار موافقة شركة أرابيكا النهائية على تصوير أغنية ايمتى هشوفك لنانسي عجرم التي تمّ تأجيلها لأسباب امتنعت عن كشفها . وقالت ليلى ل الخليج: ركزت في كليب يا بنات على أن يكون عائلياً بامتياز في خلاف قصة تحث على التربية وزرع الثقة في قلوب الأطفال والأسرة معاً . أردت تقديم صورة مختلفة ومميزة، وقد استعين بطفلتي نانسي في الكليب.
وعن حالة الجمود في تصوير الكليبات قالت: يعود ذلك للأحداث المؤلمة التي تعم العالم العربي . الجمهور بات مشدوداً لنشرات الأخبار أكثر من الكليبات.
كما أكدت ليلى أنها ترتاح في عملها مع نانسي عجرم، لكن ذلك لا يعني عدم صداقتها لفنانات كثيرات: هيفاء، يارا، مادلين مطر، صوفيا المريخ وغيرهن كثيرات تربطها بهن علاقة وطيدة .
ومن الفنان المتطلب والمتعب؟ أجابت: كل عمل مميز يتطلب جهوداً مضاعفة . هيفا تتطلع دائماً إلى إعطاء أفضل ما عندها ومثلها نانسي، وأنا سعيدة بذلك لأن الجهد المتبادل ينتج أعمالاً مميزة .
وعن ملاحظات الفنان ردت: لا بد أن يكون التفاهم قائماً بين الفنان والمخرج، وهذا ما أصر عليه قبل البدء في تصوير أي عمل . أعمل بملاحظات الفنانة إن اقنعتني، وأرفض الخضوع لشروط لا ترضيني أو لا تلبي شروط الكليب، وأرفض العمل مع فنان متعجرف مهما بلغت شهرته . .
أما الكليب الثاني الذي أتعبها فهو كليب ماما لهيفاء وهبي، وديو الموعد الضائع الذي جمع بين يارا وراشد الماجد، والذي أطلق شهرتها وتوصى فيي للفنانة يارا، وبعده بحبك وداري لمادلين مطر وما تقلش لحد لهيفاء وهبي.
ليلى تصف مشوارها بالناجح بكل الشروط، يكفي فوزي بجائزتي موريكس دور ما يؤكد تميز الأعمال التي حققتها.