عبر أثير إذاعة سلطنة عمان وصل صوتها إلى قلوب العمانيين؛ فأحبوها وتابعوها، صغاراً وكباراً، ومن على خشبة المسرح انطلقت مقدمة وممثلة، فاستحوذت على اهتمام المتابعين وزوار مهرجاني «مسقط» و«مزون»، هي المذيعة والممثلة العمانية لينا عبد الرحمن، التي كانت ضيفتنا في هذا الحوار، الذي تخبرنا فيه عن مشوارها وتجربتها القصيرة، التي تعلمت فيها الكثير، وأيضاً طموحها إلى الحصول على لقب «أوبرا وينفري العرب».
} في البداية عرفي قراء «الخليج» بنفسك.
- أنا لينا خالد عبد الرحمن، خريجة كلية الإعلام تخصص إذاعة وتلفزيون، أعمل حالياً مذيعة وممثلة، ولدي مشروعات أخرى كثيرة مقبلة.
} متى اكتشفت موهبتك في التقديم الإذاعي؟ وإلى من يعود الفضل في تشجيعك على دخول هذا المجال؟
- هذه الموهبة لدي منذ الصغر، وعملت على تطويرها عن طريق التدريب المتواصل والمتخصص، لتتحول إلى مهارة تسمح لي بدخول هذا المجال. ويعود الفضل في تشجيعي وتحفيزي بالدرجة الأولى، إلى أسرتي وأستاذي المذيع المخضرم هلال الهلالي، فهؤلاء جميعاً دعموني لأنطلق من إذاعة سلطنة عمان القناة العامة، وأحقق الحضور الذي أتمتع به اليوم.
} ما هي تجربتك في العمل مع إذاعة سلطنة عمان؟
- عملي في الإذاعة امتد خمس دورات متتالية، قدمت خلالها عدداً من البرامج الموجهة للأطفال حققت انتشاراً جيداً، وأصبح لها جمهور كبير يتابعها باهتمام، وهذه البرامج هي: «قطار الحروف»، و«مدينة الصغار» لثلاثة مواسم متتالية، و«العبقري الصغير» طوال شهر رمضان.
} لديك تجربة أخرى مع قناة «الوصال» الخاصة، ماذا عنها؟
قناة «الوصال» كانت بيتي الثاني، كنت أتدرب هناك بشكل يومي، جميع العاملين فيها كانوا يحفزونني ويعلمونني، وهذه التجربة شكلت لي رصيداً جيداً من الخبرة العملية.
} شاركت في التقديم في مهرجان مسقط، كيف كان التفاعل المباشر مع الجمهور؟
- شاركت في تقديم فعاليات مهرجان مسقط مرتين: الأولى في عام 2015، والثانية في 2016. والمرة الأولى كانت لمدة أقل من شهر، وكنت فيها مذيعة على المسرح الصغير؛ مسرح الأسرة والطفل، أما في العام 2016 فكنت مذيعة على المسرح العالمي الرئيسي لمدة شهر كامل. التجربة عموماً بالنسبة إي كانت رائعة للغاية؛ إذ أحببت التعامل المباشر مع الناس، ووصول صوتي إلى قلوبهم مباشرة من دون حواجز.
} وأين أنت من التلفزيون؟ ألا تنوين الهجرة إلى الشاشة الفضية؟
العمل التلفزيوني هو طموحي المقبل، لدي تجربة في تقديم برنامج للأطفال، ولكن طموحي يتعدى ذلك إلى البرامج الشبابية الموجهة للشريحة التي أنتمي إليها، التي أعرف ما الذي تريده من التلفزيون.
} من الذي أطلق عليك لقب «أصغر إعلامية عربية»؟
- أطلق علي هذا اللقب في وسائل التواصل الاجتماعي؛ لأنني بدأت العمل الإعلامي في سن مبكرة نسبياً، ومررت بمراحل عدة ساهمت في تكوين شخصيتي الإعلامية، وهذا بالتحديد ما شكّل لي حافزاً للاستمرار.
} من هو المذيع - أو المذيعة - الذي تعتبرينه مثلاً أعلى؟
جميع المذيعين والمذيعات ذوو الخبرة والكفاءة، وسأظل أتعلم منهم جميعاً، لكن أحب مقدمي البرامج إلى قلبي هي أوبرا وينفري، التي حققت حضوراً لم يحققه غيرها، نابع من شخصيتها المتميزة.
} حدثينا عن مشاركتك في برنامج المسابقات «أراب كاستينغ».
- شاركت في برنامج المواهب التمثيلية «أراب كاستينغ»، واستطعت الوصول إلى قائمة أفضل 25 مشاركاً بشهادة لجنة التحكيم، وهي شهادة أعتز بها.
} كانت لك مشاركة تمثيلية في إحدى المسرحيات.
- صحيح، مثلت في مسرحية بعنوان «ريشة»، عرضت في «مهرجان مزون الدولي»، الذي شاركت فيه كمقدمة برامج أيضاً، وهي تجربة أعتز بها وأضافت إلي الكثير.
} ماطموحك ؟
- طموحي ليس له حدود، ولكن يمكن أن أقول إنني أطمح إلى أن أكون مذيعة مميزة ومحترفة على قدر المسؤولية، وأن أصل إلى أن يكون لي برنامجي الخاص الذي يمكنني من خلاله أن أحقق ذاتي، وأن أكشف عن شخصية لينا الحقيقية. أريد أن أصبح «أوبرا وينفري العرب»؛ لأنها أقرب مقدمات البرامج إلى قلبي، وأتمنى أن أصبح مثلها في يوم من الأيام وأتوجه للجمهور العربي كله، فتجربتها تلهمني، وفي كل مرة أتابعها أتعلم منها الكثير، وأسعى لتطوير نفسي لتحقيق هذا الطموح.