حوار: أميرة عبد الحافظ
محمد الخطيب مذيع غير تقليدي، يبحث دائماً عن كل جديد ومختلف ليقدمه في نشرة "أخبار الإمارات" لدرجة تشعر معها عندما تشاهده أنه مذيع بدرجة شرطي وإعلامي بمثابة محقق استحق عن جدارة لقب الموظف المبدع في جائزة دبي للأداء الحكومي المتميز أكثر من مرة، في هذا الحوار يتحدث عن أهم تقاريره وعن بدايته الإعلامية وأحلامه المستقبلية . .
دعنا نبدأ معك من آخر تقرير قدمته عن عصابة "هروب الخادمات" كيف نفذت الفكرة التي لاقت إعجاب الجميع؟
- ساعدتني امرأة من الجنسية الآسيوية شاءت الظروف أن ألتقي بها أثناء توزيعها لأوراق دعاية، وقتها سألتني لماذا يتعامل الناس في الدولة مع الخادمات بعنف ودون رحمة حتى يهربن؟ فنفيت الكلام، وطلبت منها أن تساعدني في تصوير تقرير تلفزيوني لأثبت لها عكس كلامها . وفعلاً وافقت، ووضعت خطة تقتضي أن تمثل دور خادمة تريد الهروب من مخدوميها وظلت تتردد على بقالة معينة معروف عنها أنها تهرب الخادمات حتى صدقوها وساعدوها في الهروب بعد عدة محاولات، وكل هذا تم بالتعاون مع شرطة عجمان التي لا تقصر أبداً في معاونتنا وفعلاً أخذوها لمسكن في عجمان وهناك داهمنا المكان وقبضت الشرطة على العصابة مثلما ظهر في التقرير .
هل توقعت رد الفعل الكبير الذي حققه التقرير؟
- الحمد لله كنت على يقين بأنه سينال إعجاب الناس،لأنني بذلت فيه مجهوداً كبيراً .
حقق أيضاً تقرير القبض على الساحرة الأفريقية ضجة إعلامية كبيرة، فماذا عنه؟
- قدمت تقريراً عن ساحر في عجمان وبعدها ذهبت أقضي معاملاتي الخاصة في أحد البنوك وعندما تعرفت الموظفة عليَّ قالت ليس كل السحرة سيئين وقصت لي ما حدث معها وكيف ساعدتها ساحرة على الزواج وهنا أصابتني بصدمة شديدة بسبب إيمانها بأعمال تتنافى مع ديننا، وحاولت مرات عدة الحصول على رقم هذه الساحرة إلى أن وافقت،وبعدها وضعت سيناريو خاص واتصلت بالساحرة باعتباري شاب يريد أن يقوم بعمل سحر لحبيبته وظلت الاتصالات بيني وبينها لأكثر من ستة أشهر حتى أعطتني الأمان وصدقتني ،وفعلاً ذهبت إلى بيتها ومعي أجهزة الشرطة حتى استلم منها "العمل" أو السحر، نزلت من منزلها وجلست معي في السيارة وبعد أن سجلنا الحوار بالصوت والصورة قامت أجهزة الأمن بالقبض عليها .
على أي أساس تختار أفكار تقاريرك؟
- بعيداً عن التغطيات والفعاليات التي أقوم بتغطيتها والتي بلغت نحو 3000 تقرير أقدم تقارير خاصة من الواقع الإماراتي يناقش كل ما يمس مجتمعنا .
هل تبحث عن الكم في موضوعاتك؟
- بالعكس دائماً أبحث عن الكيف وعن كل ما يهم الناس، لذلك أعتز بحوالي 140 تقريراً فقط من كل أعمالي أما الباقية فهي مجرد فقرات إخبارية وتغطيات عادية .
بدأت حياتك الإعلامية كمذيع في إذاعة دبي لماذا تركتها؟
- عملت في إذاعة دبي منذ عام 2001 إلى 2003 ، لكنها لم تشبع رغباتي حيث كنت دائما أريد خدمة الناس من خلال المنبر الإعلامي الذي أقف عليه، أن أناقش همومهم وأتابع قضاياهم لكن في الإذاعة كنت مجرد مذيع أخبار، وعندما قررت أن أغادر الإذاعة طلبوا مني في التلفزيون المشاركة في "نشرة أخبار الإمارات" ووافقت ومنذ 2004 أعمل معهم حتى الآن .
بعد تحقيق هذا النجاح والخبرة ألا تتمنى تقديم أفكارك في برنامج خاص؟
- أميل دائماً لمناقشة القضايا المجتمعية ونحن في مجتمع حجم هذه القضايا والمشكلات يكاد لا يذكر في ظل حكومتنا التي تسعى جاهدة لخدمة المواطن وتذليل كل العقبات التي تواجهه فكيف لي من أفكار ومشكلات تكفي لبرنامج خاص .
رغم أن لك مساحة إعلامية في التلفزيون إلا أنك أسست قناة على "يوتيوب" فلماذا؟
- مواقع التواصل الاجتماعي الآن أقوى تأثيراً وأكثر مشاهدة، فالتقرير يذاع مرة واحدة على شاشات التلفزيون وفي وقت محدد قد لا يتناسب مع كل المشاهدين أما على قنوات "يوتيوب" ممكن مشاهدته في أي وقت وفي كل مكان .
حصلت على عدد من الجوائز فما أقربها لك؟
- حصلت على جائزة الموظف المبدع في جائزة دبي للأداء الحكومي المتميز ، وفي الجائزة نفسها حصلت على جائزة فريق العمل المتميز، وجائزة الفريق الإعلامي المميز من مؤسسة دبي، وحصلت أيضاً منها على جائزة الموظف المتميز، وكلها جوائز أعتز بها لأنها تقدير لمجهود بذلته ونال رضا الناس .
هل لك مثل أعلى في المجال الإعلامي؟
- تأثرت بعدد كبير من الإعلاميين مثل حمدي قنديل، وداود الشريان، وعلي الرميثي، وكنت أتمنى أن أقدم برنامجاً مثل "خواطر" لأحمد الشقيري الذي اعتبره محترف وأفضل المذيعين على وجه الإطلاق .
استحق لقب الموظف المبدع
محمد الخطيب: أتمنى تقديم برنامج بمستوى “خواطر”
20 ديسمبر 2013 00:58 صباحًا
|
آخر تحديث:
20 ديسمبر 00:58 2013
شارك