بدأت مريم علي أحمد المحرزي، طالبة في الصف الحادي عشر الفرع الأدبي بمدرسة مسافي للتعليم الثانوي للبنات، بالرسم منذ الصغر . وكانت في بدايتها ترسم على الألواح الخشبية والأوراق البيضاء . وبعدها تمكنت من الحصول على مهارات جديدة في الرسم حتى وصلت إلى المستوى المطلوب فيه . وتقول إنه يستهويها في الرسم الطبيعة بما فيها من أنهار وبحار، وترى أن الرسم يعني لها كل شيء تقريباً وللحديث عن موهبتها وطموحاتها وتجربتها الفنية كان لنا هذا الحوار .
متى كانت بدايتك في الرسم؟
- بدأت منذ أن كان عمري عشر سنوات، كنت أرى الألواح الخشبية والأوراق البيضاء أرسم عليها بالألوان وكانت رسماتي لا بأس بها ولكنني أحببت الرسم كثيراً منذ الصغر واستمريت به وكل المعلمات يعجبهن رسمي كثيراً .
كيف تمكنت من الحصول على مهارات فنية جديدة في الرسم؟
- حصلت على المهارات حتى وصلت إلى المستوى المطلوب من خلال مروى فتحي مدرسة التربية الفنية في المدرسة وهي أكثر إنسانة علمتني تقنيات في الرسم وأشياء أساسية كنت لاأعلمها، وعملت على تطوير هوايتي من خلال الكتب المختصة بتقنيات الرسم وأيضاً من خلال الاكثار من رسم اللوحات فالإنسان يتعلم أيضاً من نفسه .
ما الموضوعات التي تستهويك في الرسم؟
- أكثر الموضوعات، الطبيعة بما فيها من أنهار وبحار، لأن ألوان الطبيعة تعجبني كثيراً، وتشعر الإنسان بالراحة عند النظر إليها، وأيضاً أحب رسم الديكورات الأزياء والرسوم الكرتونية اليابانية . والرسم يعني لي كل شيء في حياتي تقريباً لأن معظم وقتي يكون له وإن لم أرسم أجلس أتأمل في لوحاتي وأحاول أن اكتشف أي خطأ فيها لكي أتجنبه مستقبلاً .
ما علاقتك بالمرسم؟
- المرسم هو غرفتي وفي أوقات فراغي أرسم ولدي تقريباً جميع الأدوات التي أحتاجها .
أي الألوان تفضلين؟
- أحب جميع الألوان تقريباً ولكن الأكثر هو الأسود والأبيض لأنهما سيدا الألوان التي تربطني بها علاقة حب وحنان وأحبها أكثر من أي شيء والحياة من دون الألوان بلا روح، وفي غيابها لن نحس بالفرح أو بالحزن ولا بغيرهما .
ما أقرب لوحة إلى قلبك؟
- اللوحة التي تعلمت عليها معظم التقنيات مع أستاذتي سلامة الرميثي وفيها البحر والغيوم والشاطئ وخلفه غابة .
ما طموحاتك الفنية؟
- أن أتطور في رسمي إلى أن أصل المستوى الذي يرضيني ويرضي الناس حولي .