أطلت الشابة ميس النوباني على شاشة فضائية رؤيا بعد شهر من انطلاق المحطة مطلع عام ،2011 وحاولت خلال تناوبها و4 مقدمات أخريات على فقرات البرنامج الصباحي اليومي المباشردنيا يا دنيا، الذي تعتبره اليوم خارج نطاق المنافسة الأردنية، تطوير حضورها وتقنينها تدريجياً تعاطفها الظاهر مع حالات وقضايا مختلفة . حول خطواتها وكسبها تلقائياً بعض جمهور والدها الفنان المعروف زهير النوباني، وعدم متابعتها بترقب شاشة التلفزيون الرسمي، دار حوار الخليج معها . .

كيف بدأت مع رؤيا؟

- تلقيت عرضاً للانضمام إليها وكنت بين خيارين إما تقديم برنامج يتعلق بالأخبار والصحافة أو الالتحاق بمجموعة دنيا يا دنيا المنوّع، وفضلت الثاني رغبة في ممارسة الجانب الحواري على الهواء مباشرة، وكذلك تطلعاً إلى اكتساب المزيد من الجرأة المهنية ووضع نفسي أمام اختبار منذ البداية .

ما خلاصة البرنامج وطريقة إدارته؟

- يخاطب البرنامج بصورة رئيسة المرأة وذلك ارتباطاً بتوقيت بثه على الهواء في الفترة الصباحية، ومضامينه الشاملة الطب والثقافة والمطبخ والطفل والإبداع والرياضة واهتمامات المجتمع، ونحن 5 مقدمات نتقاسم المهمة بحيث تطل اثنتان كل يوم تتناوبان على الفقرات المختلفة .

كيف تنظرين إلى يوم جديد الذي يعرض منذ سنوات على التلفزيون الأردني وفق التوقيت والمضمون ذاتهما تقريباً؟

- لكل برنامج جمهوره وأنا أجد دنيا يا دنيا خارج نطاق المنافسة الأردنية بسبب جودة الصورة وطريقة التنفيذ وأسلوب الطرح، ويستحق التطلع إلى دائرة أوسع عربياً.

ألا تتطلعين إلى برنامج مستقل في فضائية أخرى؟

- أجد ذلك مبكراً، فانأ بحاجة إلى مزيد من الخبرة ولا أفكر في ترك رؤيا التي ربما لن تمانع إدارتها حال طرحت فكرة جديدة عليها، وأرغب في تحقيق نجاحات أكبر وأهم معها وعموماً مازلت أتعلم من أخطائي وسأظل تلميذة على الشاشة .

ما أهمية حضورك إذاعياً؟

- الإذاعة تصقلني مهنياً وتمنحني مهارات إضافية في محاولة إيصال الفكرة كاملة من دون صورة، وحالياً أقوم بذلك عبر البرنامج الاجتماعي على المكشوف المتناول قضايا اجتماعية على مدى ساعة، عبر أثير مزاج اف . ام بعدما استمررت في تقديم بعض فقرات على الطريق سابقاً .

لماذا تعرّفين عن نفسك بابنة زهير النوباني على الفيس بوك؟

- هذه الصفحة لا تخصني ولا أعرف مصدرها، وأنا أفتخر فعلاً بأنني ابنته لأنه فور ذكر اسمه تصلني تعليقات حول إبداعه واحترامه، ولا أنكر اكتسابي بعض جمهوره تلقائياً، لكنني حريصة على شق طريقي بنفسي وهو يتابعني ويقدم ملاحظاته القاسية أحياناً بقصد تحسين أدائي.