بغداد: زيدان الربيعي
مينا حامد.. طالبة عراقية تفوقت في دراستها بمدارس المتميزين في بغداد، وتطمح إلى أن تكون طبيبة في المستقبل، كما تطمح إلى أن تكون رسامة معروفة على نطاق واسع، حيث استطاعت من خلال معرضها الأول، لفت انتباه المختصين في عالم الرسم، وكذلك الجمهور، إلى أعمالها التي عرضتها أمام رواد شارع المتنبي.
وذكرت مينا حامد في لقاء مع «شباب الخليج»، أن أهلها شجعوها على الرسم، بينما وجدت العكس من معلماتها، مؤكدةً أنها أصرت إصراراً كبيراً على النجاح في الرسم، كما نجحت في الدراسة، وهنا اللقاء:

كيف كانت بداياتك مع الرسم؟

- بدأت الرسم منذ نعومة أظفاري، وقد وجدت التشجيع الكبير من قبل أهلي، الذين قاموا بتحفيزي على التطور والتواصل مع عالم الرسم عبر قيامهم بتوفير كل الاحتياجات التي أحتاج إليها في رسوماتي، حيث كانت رسوماتي تثير إعجاب كل من يراها، وهذا الإعجاب منحني قوة للتواصل والتطور، إلا أنني قبل عامين من الآن، تركت الرسم نهائياً، وتفرغت لدراستي، لكنني عدت ثانيةً إلى ممارسة الرسم، والآن أنا أكثر اندفاعاً وحرصاً على التواصل والاستمرارية في هذا العالم الجميل.

في أي مرحلة دراسية أنت الآن؟

- أنا الآن في الصف الثاني المتوسط، إذ أداوم في مدرسة المتميزين، وأنوي في المستقبل أن أكون طبيبة، وكذلك رسامة، لأنني أحب هاتين المهنتين، لأن الأولى تسهم في معالجة أوجاع وأمراض الناس، والثانية تسهم في إدخال البهجة والسرور إلى نفوسهم.

هل وجدت دعماً من المعلمات في مدرستك؟

- الأمر هنا، قد يحمل مفارقة غريبة جداً، إذ إن معلمات مدرستي كن يصفن رسوماتي بالكرتونية، وهذا الوصف كان يفترض أن يؤثر فيّ كثيراً، ويجعلني أغادر ساحة الرسم تماماً، إلا أنني لم أهتم بذلك الوصف، وواصلت رسوماتي بكل قوة وثقة، لأنني كنت عارفة تماماً، بأن دعم أهلي لي في جانب الرسم لا يأتي من فراغ.

ما الموضوعات التي تركزين عليها في رسوماتك؟

- لا أركز على موضوع معين في رسوماتي، إنما كل شيء يعجبني أو يخطر في ذهني وأرى أنه يمكن أن يكون مادة للرسم أقوم برسمه، حيث أرسم العيون والوجوه والشخصيات الكرتونية، والطبيعة في بعض الأحيان.

كيف كانت ردود الأفعال على لوحاتك التي عرضتها في معرضك الأول؟

- ردود الأفعال كانت جيدة جداً، حيث حظيت لوحاتي المعروضة في معرضي الشخصي الأول بإعجاب من الأشخاص الذين زاروا المعرض، فبعضهم شجعني وطلب مني الاستمرار، والبعض الآخر، حرص على تصوير لوحات المعرض في كاميرته الخاصة، أو عبر الهاتف النقال الذي يحمله، وهذا الأمر أسرني كثيراً، خصوصاً أنني أخوض التجربة الأولى في حياتي كرسامة أمام الناس، والأجمل من كل هذا أن الرسامين المختصين شجعوني، وأشادوا بلوحاتي وطالبوني بالاستمرار في هذا المجال، وتوقعوا لي مستقبلاً جيداً في عالم الرسم، وقالوا لي: «إنك طموحة جداً».