استطاعت مي عبد الكريم وليد خريجة كلية التقنية، تخصص بكالوريوس لغة إنجليزية بعد تجربتها الميدانية في التدريس والتعامل مع طلاب الابتدائية والإعدادية في المدارس الحكومية والخاصة، كتابة قصص للأطفال بسبب رؤيتها حاجة الأطفال لتعلم اللغة الإنجليزية بشكل ممتع ومبسط، وذلك من خلال التركيز والربط بين الصور والألوان واختيار الكلمات البسيطة، واستخدام أسلوب التحفيز، وتثبيت أسماء وألوان الحيوانات لدى الأطفال باللغة الإنجليزية . وحول موهبتها كان لنا معها هذا الحوار:

متى بدأت ممارسة كتابة القصص؟

- كانت بدايتي في العام 2007 وذلك ضمن مشروع التخصص، وكانت البداية شاقة وممتعة في الوقت نفسه، حيث استمتعت كثيراً في بدايات كتاباتي للقصة القصيرة .

وكيف اكتسبت هذه الموهبة؟

- اكتسبت هذه الهواية لكثرة إطلاعي على قصص الأطفال، وبعدها تيقنت من أن هذه الموهبة لا بد أن تُنمى، وعملت بجد على ذلك .

ما نوعية الكتابات التي تستهويك؟

- قصص الأطفال والقصص المصورة .

ما الزمن الذي تستغرقينه في الكتابة؟

- استغرق 3 أشهر، والأصل في الأمر وجود رؤية وتصور واضحين لوظيفة القصة القصيرة .

من أين تستوحين أفكارك؟

- من احتياجات الأطفال إلى تعلم اللغة الإنجليزية بشكل ممتع ومبسط .

ما التقنيات التي تستخدمينها في كتابة القصص؟

- التركيز والربط بين الصور والألوان، واختيار الكلمات البسيطة، واستخدام أسلوب التحفيز، وتثبيت أسماء وألوان الحيوانات لدى الأطفال باللغة الإنجليزية . ويهمني كثيرا أن تستبطن قصصي معنى ما تتناسب مع تصوري الشخصي للأمور، وأحاول عادة البحث عن الكلمة الدقيقة والمناسبة والجملة التي لا يحول حائل دون فهمها، وتقود الطفل بلطف نحو الهدف الذي أبتغيه من وراء القصة .

ما القصة التي كتبتها لطلاب المدارس؟

- قصة عنوانها نزهة في الغابة (النسخة العربية) و I went walking (النسخة الإنجليزية)، وموضوعها حول فتاه تذهب في نزهة وفي طريقها ترى حيوانات مختلفة وتصفها، واستخدمت أسلوب السجع وتكون أوضح في النسخ الإنجليزية، وحرصت على تحفيز الطفل لتخمين الحيوان الذي ستراه الفتاه، وأردت اختيار عنوان يخاطب الطفل بطريقة مبتكرة، بما أن أساس القصة هو تشجيع الطفل على القراءة .

هل تعتبرين كتابة القصة مجرد هواية؟

- هذه هي التجربة الأولى لي في مجال الكتابة ولدي الطموح للاستمرار في الكتابة في مجال قصص الأطفال، وأتمنى أن تتحول إلى احتراف في المستقبل، وأود أن أبدع فيها لأكون من الكاتبات الإماراتيات المتخصصات في مجال قصص الأطفال .

ما الذي تسعين لتحقيقه من خلال كتاباتك؟

- حث الأطفال على حب القراءة .

ما الصعوبات التي تواجهك أثناء الكتابة؟

- تحديد أسلوب الكتابة الذي يستهوي الطفل للقراءة .

وهل لعب المحيطون بك دوراً في دعم هذه الموهبة؟

- نعم، لقد شجعني أبي وأمي على هذا المشروع ودعماني نفسياً وفكرياً، وهما يحثانني على الاستمرار .

ما مشاركاتك في الأنشطة الجامعية؟

- كنت عضواً في اتحاد طالبات كلية دبي في سنة 2007 و2008 وشاركت في الهيئة الإدارية والتعليمية للمخيمات الصيفية لكلية التقنية على مدار أربعة مواسم، وتوليت إدارة المخيم للموسم 2008 والذي كان يضم أكثر من 120 طالباً وطالبة، وتطوعت في فعاليات مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية لمدة سنتين .

هل لديك هوايات أخرى؟

- تعلم برامج مختلفة في الحاسب الآلي .

ما أحلامك وطموحاتك المستقبلية في هذا المجال؟

- إبراز دور الفتاه الإماراتية في مجال أدب الأطفال، والمتابعة في كتابة قصص الأطفال، ولعب دور مهم في حث الأطفال على القراءة .