تستعد لتبدأ تصوير مشاهد عملها الأول لهذا العام في الإمارات، ثم تدخل بعده إلى عائلة أبو عليا في مسلسل «العرّاب»، الذي يصور الجزء الثاني منه في بيروت، وبين سوريا ومصر تضيء قصص «الحرملك» منتقلة من عصر المماليك إلى مدة الاحتلال العثماني. شخصيات مختلفة تطل بها النجمة السورية نسرين طافش على شاشة رمضان المقبل، لكن مع شركة إنتاج واحدة، حيث وقعت عقداً لعام كامل مع «كلاكيت للإنتاج الفني»، تخبرنا عنه في هذا الحوار، إضافة إلى الكثير من أخبارها.
} تستعدين للبدء بتصوير مسلسل «الطواريد» في الإمارات، أخبرينا عنه؟
- «الطواريد» مسلسل كوميدي بدوي من تأليف مازن طه، وإخراج مازن السعدي، سوف يتم تصويره في مدينة العين، وهو الأول من نوعه، فلم يتم تصوير مسلسلات كوميدية بدوية من قبل، وهو معمول بطريقة جميلة، وبأحداث كوميدية تعتمد على الموقف بعيداً عن الإسفاف، ويشارك فيه أهم نجوم الكوميديا.
} ما الشخصية التي تؤدينها فيه؟
- أجسد شخصية (وضحة)، وهي ابنة شيخ القبيلة والعقل المدبر للقبيلة كلها، وتمتاز بحدة ذكائها، فهي الوحيدة التي اجتازت مراحل متقدمة في المدرسة مقارنة بباقي أفراد القبيلة، وهذا عائد لكونها وحيدة أبيها المدللة، واهتم بها كثيراً فعلمها الفروسية والقتال، وتبدأ القصة مع خلف ومهاوش وصراعهما للحصول عليها، والغريب أن كل نساء القبيلة أرضعن خلف ومهاوش باستثناء أم وضحة، ولهذا يتنافسان عليها بشراسة كونها الوحيدة التي تجوز لهما، ويسعى كل منهما للفوز بقلبها على طريقته، أما هي فوضعت شرطين للموافقة على أحدهما، الشرط الأول لغز لا حل له، والشرط الثاني أن يكون فارساً فينازلها ويفوز.
} هل قمتِ باختيار الأعمال التي سوف تشاركين فيها لهذا العام؟
- هذا العام أنا مع شركة «كلاكيت للإنتاج الفني» فقط، وسوف يراني الجمهور في جميع أعمال الشركة، إضافة إلى مسلسل «الطواريد»، أشارك في الجزء الثاني من «العراب - نادي الشرق»، إضافة إلى مسلسل عربي مشترك تدور أحداثه بين مصر وسوريا اسمه «حرملك»، و يتناول الفترة الفاصلة بين نهاية عصر المماليك وبداية الاحتلال العثماني، ويطرح صورة المرأة في تلك الحقبة، حيث يصور عالم الجواري، والفرق بينهن وبين السيدات الحرائر، وكيف يختفي هذا الفرق بالنسبة لسيدات المجتمع وعلية القوم عند مقياس الرجل والمرأة، فجميع النساء يتم التعامل معهن بطريقة واحدة.
} لماذا «كلاكيت» فقط؟
- لأنني أثق برؤية المنتج إياد نجار الذي اعتبره من أهم المنتجين العرب. فهو ذكي جداً، يعرف كيف يختار النصوص، مثقف، وليس مجرد رجل غني يريد أن ينتج مسلسلات درامية، بل يعرف كيف يقدم أعماله ونجومه بطريقة مميزة. ولست أنكر أن الكثيرين انتقدوا قيامي بتوقيع عقد سنة كاملة مع الشركة، لكنني كنت أعرف ماذا أفعل، فهم يقدمون مسلسلات منوعة لا تتشابه، فأنا أقدم نفسي بشخصيات مختلفة.
} لم نشاهدكِ في الجزء الأول من مسلسل «العراب - نادي الشرق»، فأي شخصية ستؤدين في الجزء الثاني؟
- شخصيتي جديدة في العمل، سأكون فتاة تدخل على العائلة بوصفها ابنة أحد أهم رجال الأعمال، وتتقرب من العائلة وتكون أحد الأسباب الهامة لتنهض من جديد، ولا يمكنني الحديث عنها أكثر.
} بعد المشاركة في «العرّاب» تنتقلين إلى «العرّاب - نادي الشرق»، لماذا؟
- لا أحب المقارنات بين عمل وآخر، كما أن مفهوم المنافسة نفسه لا يعجبني ولا أومن به، فكلنا نستطيع النجاح دون أن ننافس بعضنا بعضاً، ومن الأفضل أن يركز كل واحد بطريقه لينجح، بدل أن ينظر إلى الآخرين ويشغل نفسه بهم، وبالنسبة للعرّاب فإن تقاطعات القصة لا تعني أن العملين يعدان أمراً واحداً، فالتشابه يحدث مع الكثير من المسلسلات، أما عن مشاركتي في هذا الجزء، فلم أر أي ضرر خاصة أن سوريا الدولية لم تستكمل إنتاج الجزء الثاني للعرّاب هذا العام.
} كيف كانت تجربتك الأولى في التمثيل بمصر؟
- كانت رائعة، مع مجموعة عمل محترفة وشركة مميزة، كنت سعيدة بتعاملي معهم، وبتعاوننا الذي أثمر هذا المسلسل المميز«ألف ليلة وليلة»، حيث قدمت القصة الثانية فيه (سعيد وأفنان)، وقمت بشخصيتين لتوأمين، إحداهما تجسد الخير، والأخرى الشر، وقد حظي العمل بنسبة مشاهدة جيدة في مصر.
} جسدت بطولة مسلسل «ظروف غامضة» لماذا لم يأخذ حقه بالانتشار؟
- لأنه لم يسوق له بشكل صحيح، فأنا أعتبره من أهم المسلسلات التي تم تصويرها العام الماضي، بل من المسلسلات التي تذكرني بالعصر الذهبي للدراما السورية، لأنه يعتبر مميزاً على صعيد القصة التي أبدع فيها المؤلف فادي قوشقجي، وكذلك على مستوى الإخراج كما عودنا الليث حجو، وأتمنى أن يأخذ العمل نصيبه من الاهتمام عند إعادة عرضه.
} كيف تطورين نفسك؟
- من خلال متابعة دورات في البرمجة اللغوية العصبية، فقد كانت البداية مع د. إبراهيم الفقي وأفادني كثيراً وقتها في مجال التمثيل، فصرت أفهم الشخصية أكثر، وأستمر الآن بمتابعة تطوير نفسي في علم الطاقة، من خلال دروس د. أحمد عميرة الذي أراه علامة في هذا المجال، كما أقرأ الكثير من الروايات وأشاهد الأفلام.
} وما سر اهتمامك بعلم الطاقة؟
- الناس تزداد إقبالاً على هذه العلوم، خاصة مع الاكتشافات الكثيرة التي تخرج بها كل مدة، وأرى أن علم الطاقة يدخل في جميع جوانب حياتنا، وأنصح الناس أن يميزوا جيداً بين من يمتلك هذا العلم بحق، وبين من يدعي امتلاكه له.
} منحتِ مؤخراً دكتوراه فخرية في العمل الإنساني، هل تحدثينا عنها؟
- أنا أومن بأن العمل الإنساني لا يتوقف عند لقب، بل هو جزء من منظومة حياة، وطريقة تفكير، وشعور بالمسؤولية تجاه الآخر والمجتمع، وهو لا يقتصر على منح المال لمن يحتاج إليه ، أو التعاطف مع ذوي الاحتياجات الخاصة، بل يجب أن يكون أعمق وأكثر شمولاً.
} تظهرين في مختلف المناسبات الاجتماعية، على عكس الكثير من الفنانات لماذا؟
- لا ألبي إلا المناسبات التي تنسجم مع اهتماماتي أو إن كانت لأشخاص مقربين، وبالتأكيد لا أتواجد لأجل الظهور فلست بحاجة إلى المزيد من الشهرة، وليست لدي عقدة التعالي لأتصرف كشخص يصعب الوصول إليه، بل أعيش حياتي بشكل طبيعي جداً.