تفاءل المشاهدون هذا العام قبيل رمضان بإنتاج ضخم للدراما الإماراتية، إذ يعتبر المشاهد أن الدراما هي مرآة المجتمع، ولكنه تفاجأ بأن الدراما الإماراتية غابت عن الساحة، واقتصرت على مسلسل طماشة 4، والمسلسلين الكرتونيين شعبية الكرتون وحمدون، أما مسلسل اليحموم وريح الشمال وحبر العيون فقد جمعت فناني دول الخليج العربي في مسلسل واحد . لذا أصر عدد من المشاركين في استطلاع هذه السنة حول الدراما الإماراتية و البالغ عددهم 100 شخص من مختلف إمارات الدولة، و من شرائح عمرية مختلفة على اختيار مسلسلات خليجية باعتبارها الأفضل، واستبعاد المسلسلات المحلية من قائمة أفضل عمل محلي .
ورغم ذلك، تصدر مسلسل طماشة 4 قائمة الأفضل من حيث المسلسلات بنسبة 33%، رغم تأكيد البعض على تراجعه ووقوعه في فخ التكرار، أما مرتبة أفضل كاتب فقد كان من نصيب الكاتب جمال سالم بنسبة 35% عن مسلسله حبر العيون، ونال المخرج أحمد المقلة لقب أفضل مخرج لهذا العام بنسبة 24% عن المسلسل نفسه، وحافظ الفنان جابر النغموش على لقب أفضل ممثل كما عودنا في الأعوام السابقة بنسبة 56% . وللعام الثاني على التوالي حصلت الفنانة فاطمة الحوسني على لقب أفضل ممثلة بنسبة 24%، ورغم غياب الفنانة سميرة أحمد عن الساحة الدرامية إلا أن عدداً من المستطلعين اعتبروها الأفضل بلا منازع بنسبة 9%، وحصل ياسر النيادي على لقب أفضل وجه جديد بنسبة 11% عن أدواره في طماشة 4، أما لقب أفضل ممثل دور ثاني فقد كان من نصيب الفنان أحمد الجسمي بنسبة 28% . وعلى مستوى القنوات المحلية فقد تراجعت قناة أبوظبي هذا العام، وتصدرت سما دبي المركز الأول بنسبة 54%، و تمكن المذيع أحمد عبدالله و لأول مرة بالحصول على أعلى الأصوات كأفضل مذيع بنسبة 22% عن برنامجه السنيار، و حصلت حصة الفلاسي على لقب أفضل مذيعة بنسبة 20%، ونال السنيار لقب أفضل برنامج بنسبة 19% . 
افتقد 54% من المشاركين في الاستطلاع الدراما الإماراتية هذا العام، في حين أكد 46 منهم بأنهم لم يفتقدوها، واعتبر 66% أن ما عرض غير كاف، وأكد 52% أن الدراما الإماراتية تراجعت عن مستواها هذه السنة، في حين أصر 48 على العكس .
من هؤلاء ال 52 % الذين أكدوا تراجع الدراما، اعتبر 33% أن الدراما خيبت آمالهم، في حين اعتبر 19 % أنها مرضية .
وأكد 70% من المشاركين في الاستطلاع بأنهم استعاضوا هذا الموسم بالدراما الخليجية عن الإماراتية، في حين اعتبر 30% منهم بأن لا شيء يعوضهم عنها .
وعن سؤالنا عن عدد المسلسلات المشاهدة في رمضان، اختار 72% ما بين 1 و 3 مسلسلات، و 18 % ما بين 3 و 5 مسلسلات، و 10 % أكثر من 5 مسلسلات .
تابع 46% من المشاركين المسلسلات الدرامية، و 24% الكوميدية، و 19% التاريخية، و 6 % البدوية، و 5% السير الذاتية .
و فضّل 85% مشاهدة القنوات العامة، في حين فضّل 15% مشاهدة القنوات المتخصصة بالدراما .
النتائج المفصلة
في تفاصيل النتائج التي رصدناها عن الدراما الإماراتية لهذا الموسم، تنافس 13 مسلسلاً على لقب أفضل عمل محلي، رغم اقتصار الدراما المحلية على 3 أعمال، وحصل المسلسل الإماراتي طماشة 4 على المرتبة الأولى بنسبة 33%، تلاه حبر العيون بنسبة 18%، ثم شعبية الكرتون 16%، وأصر عدد من المستطلعين على اختيار الأعمال الخليجية في الاستطلاع المحلي، حيث اختار 5% اليحموم وريح الشمال ليحتلا المركز الرابع لكل منهما، ومن ثم حمدون الإماراتي وخوات دنيا وساهر الليل بنسبة 4% لكل منها، أما المركز السادس فقد كان من نصيب لو باقي ليلة ومجموعة إنسان وكنة الشام وكناين الشامية وخادمة القوم بنسبة 2% لكل منها، وأخيراً حلفت عمري بنسبة 1%، وأصر 2% من المستطلعين على عدم اختيار الأفضل من المسلسلات .
وفي إطار أفضل كاتب امتنع 10% من المستطلعين عن الاختيار، ونال الكاتب جمال سالم لقب أفضل مؤلف بنسبة 35% عن حبر العيون، ومن ثم سلطان النيادي بنسبة 20% عن طماشة، أما المركز الثالث فقد كان من نصيب حيدر محمد بنسبة 13%، ثم محمد الحمادي بنسبة 10% عن خوات دنيا، وجمال صقر وعبدالله الشرهان 5% لكل منهما، وأخيراً عيسى الحمر 2% عن اليحموم .
حصد المخرج أحمد المقلة إعجاب المشاهدين عن إخراجه حبر العيون محتلاً اللقب الأول في فئة أفضل مخرج بنسبة 24%، أما عارف الطويل فقد احتل المركز الثاني بنسبة 22%، ومن ثم حيدر محمد 18%، وفرضت الدراما الخليجية نفسها مرة أخرى في فئة أفضل مخرج، ليحتل محمد دحام الشمري المركز الرابع بنسبة 9% عن ساهر الليل وطن النهار، ومن ثم مصطفى رشيد بنسبة 7%عن اليحموم، وعبدالله الشرهان 6% عن حمدون، وأخيراً المخرج الإماراتي نواف الجناحي بنسبة 1%، وامتنع 12% عن الاختيار .
حصد الفنان جابر النغموش بعفويته وبساطته لقب أفضل ممثل بنسبة 56%، و قد نال الفنان أحمد الجسمي 15 صوتا بنسبة 15%، وبفارق صوت واحد احتل الفنان حبيب غلوم المركز الثالث بنسبة 14%، واختار عدد من المستطلعين الفنان محمد العامري كأفضل ممثل بنسبة 5%، ومن ثم مرعي الحليان بنسبة 3%، تبعه مروان عبدالله 2%، وأخيراً عبدالله الصالح بنسبة 1%، وامتنع 4% من المستطلعين عن الاختيار .
للعام الثاني على التوالي، كان لقب أفضل ممثلة من نصيب الفنانة فاطمة الحوسني بنسبة 24%، و نالت رزيقة طارش المركز الثاني بنسبة 16%، وبدرية أحمد بنسبة 12%، و رغم غياب سميرة أحمد عن الساحة إلا أن 9% من المستطلعين اختاروها كأفضل ممثلة إماراتية، ومن ثم هدى الخطيب بنسبة 8%، وعائشة عبدالرحمن 7%، و قد نالت أمل محمد وهدى الغانم 4% لكل منهما، و أخيراً وئام الدحماني بنسبة 1%، و امتنع 15 % من المستطلعين عن الاختيار .
امتنع 64 شخصاً عن اختيار أفضل وجه جديد، في حين حصل الفنان ياسر النيادي على اللقب بنسبة 11%، وحصل عبدالعزيز نجم على 6% عن دوره في خوات دنيا، ومن ثم نورة علي وأمل محمد بنسبة 5%، ثم عمر الملا بنسبة 4%، واعتبر 4% من المستطلعين الفنانين مروان صالح ومحمد العامري كأفضل وجه جديد رغم تواجدهما على الساحة منذ سنوات، وأخيراً الفنانة نيفين ماضي ونالت 1% عن دورها في حبر العيون بتجسيد شخصية حبيبة .
لقب أفضل دور ثاني كان من نصيب الفنان أحمد الجسمي بنسبة 28%، والمركز الثاني كان من نصيب الفنان حبيب غلوم بنسبة 16%، ونال محمد العامري المركز الثالث بنسبة 14%، ومن ثم فاطمة الحوسني ومرعي الحليان 4% لكل منهما، واحتل سعيد بوتيجة وجمعة علي وعائشة عبدالرحمن 2% لكل منهم، وامتنع 22% من المستطلعين عن الاختيار .
كانت المنافسة قوية العام الماضي بين قناتي أبوظبي وسما دبي، واحتلت أبوظبي المركز الأول العام الماضي في الاستطلاع المحلي نفسه أما هذا العام فقد تراجعت كثيراً، واحتلت سما دبي المركز الأول بنسبة 54%، ودبي بنسبة 14%، و المركز الثالث كان من نصيب أبوظبي الإمارات بنسبة 9%، ونالت أبوظبي دراما وأبوظبي الأولى 7% لكل منهما، ونالت قناة الشارقة 5%، ونور دبي 2%، و امتنع 2% من المستطلعين عن الاختيار .
وفي سباق المذيعين، نال أحمد عبدالله وللمرة الأولى لقب أفضل مذيع بنسبة 22% عن تقديمه برنامج السنيار، ومن ثم سعود الكعبي بنسبة 12%، تبعه عبدالله اسماعيل بنسبة 10%، ونال سعيد المعمري وعلي الشريف على 4% لكل منهما، ومن ثم ياسر النيادي والشيخ محمد العريفي ومحمد خلف وهيثم القوافي 2% لكل منهم، وأخيراً فارس عوض 1%، وامتنع 39% من المستطلعين عن الاختيار .
وفي سباق المذيعات، امتنع 55% من المستطلعين عن الاختيار، فيما حصلت المذيعة حصة الفلاسي على المركز الأول بنسبة 20% عن برنامجها الشارة، و بفارق 4 أصوات احتلت المذيعة ليلى المقبالي و لأول مرة على المركز الثاني بنسبة 16% عن برنامجها السنيار، ومن ثم صفية الشحي بنسبة 5%، و أخيرا حصة الريايسي و ميرة المهيري بنسبة 2% لكل منهما .
واحتل برنامج السنيار المركز الأول كأفضل برنامج بنسبة 19%، ومن ثم الشارة بنسبة 15%، وفي المركز الثالث لك صمت بنسبة 10%، وعقب التراويح 8%، ثم رتل مع العفاسي والصوغة ورمضان ديانا 4% لكل منها وأخيراً برنامج لمسات نفسية وسراريد خلود وتغير في تغير والكاميرا الخفية غلاسة والراوي ورصيدك بايدك 2% لكل منها، وامتنع 24% من المستطلعين عن الاختيار .
آراء متنوعة
فيما يلي آراء بعض المشاركين في الاستطلاع
اعتبر سعود بوهندي موظف في حكومة دبي مسلسل طماشة 4 الأفضل محلياً، كونه يعكس القضايا التي تلامس هموم المواطن بقالب كوميدي، واختار جمال سالم كأفضل مؤلف كونه قادراً على طرح القضايا بأسلوب مقنع . وامتنع عن اختيار أفضل مخرج قائلاً: الإخراج في الوسط المحلي لم يرتق إلى المستوى الخليجي، إذ توجد فجوة كبيرة بين الإخراج وطريقة التصوير، فمازال بحاجة إلى تطوير كبير، وأرشح الفنان جابر النغموش كافضل ممثل إماراتي لأن كلامه من القلب إلى القلب، أما أفضل ممثلة فاعتبر الفنانة سميرة أحمد هي الأفضل رغم غيابها هذا العام، وأمل محمد أفضل وجه جديد و لها مستقبل جيد في الدراما الخليجية، وأحمد الجسمي أفضل ممثل دور ثاني، رغم أنه من المفترض أن يكون في الصدارة ويجسد دور البطولة فهو من الفنانين الذين لهم بصمة واضحة في التمثيل . أما قناة سما دبي فهي على قمة القنوات المحلية، واعتبر المذيع عبدالله إسماعيل الأفضل لقدرته على مخاطبة جميع شرائح المجتمع بعفوية، وحصة الفلاسي أفضل مذيعة، وبرنامج عقب التراويح هو الأفضل .
سعود لم يفتقد الدراما الإماراتية، ولكنه رأى أننا بحاجة إلى مسلسل درامي يرتقي لمستوى الدراما الخليجية، و اعتبر أن ما عرض غير كاف، لكن الدراما الإماراتية حافظت على مستواها من ناحية الأفكار والقضايا، وينتظر منها أن تقدم عملاً يجمع الممثلين الإماراتيين، وأكد على أنه يستعيض بالدراما الخليجية عن الإماراتية كونها المسيطرة على القنوات التلفزيونية .
اختار إبراهيم الحوسني موظف في شركة خاصة المسلسل الخليجي ساهر الليل باعتباره الأفضل، واستبعد الدراما الإماراتية عن القائمة، و اعتبر المؤلف جمال سالم أفضل كاتب، ورشح أحمد الجسمي كأفضل ممثل لدوريه في اليحموم وحبر العيون، واختار فاطمة الحوسني كأفضل ممثلة لما تجسده من أدوار متنوعة، أما الفنان حبيب غلوم برأيه فهو أفضل ممثل دور ثاني لقدرته على إيصال الرسالة الفنية في أدواره التي يختارها بعناية، وقناة سما دبي هي الأفضل، وامتنع عن اختيار أفضل مذيع ومذيعة وبرنامج .
وقال إبراهيم: افتقدت الدراما الإماراتية هذه السنة، بسبب اقتصارها على مسلسل طماشة، وأرى أن ذلك غير كاف، رغم محافظة الدراما على مستواها، لذا استعضت عنها بالخليجية، وشاهدت ما بين 1 و 3 مسلسلات، و أفضل الأعمال الدرامية التي تنقل قصصاً واقعية عن حياتنا، وأفضل متابعة القنوات العامة .
ورشح عمر الشرقي متقاعد مسلسل ريح الشمال كأفضل عمل رمضاني، واختار كاتبه جمال صقر كأفضل مؤلف، لقدرته على تجسيد الحياة الشعبية التراثية بقالب قصصي، وعارف الطويل مخرج طماشة هو الأفضل، لقدرته على تصوير البيئة المحلية، واعتبر جابر النغموش، وفاطمة الحوسني الأفضل في التمثيل، أما في فئة أفضل وجه جديد فاختار سعيد بوتيجة، ورشح أبوظبي دراما كأفضل قناة، وامتنع عن اختيار أفضل مذيع ومذيعة و برنامج لعدم متابعته البرامج الرمضانية .
وقال الشرقي: الدراما الإماراتية مفقودة هذا العام، ولا يكفي ما عرض منها، علماً أنها للأسف تراجعت عن مستواها، إذ إن مسلسل طماشة لم يحقق المطلوب منه بل كان أقل من المطلوب و المعتاد، وتراجع الدراما يفقدنا الهوية الإماراتية في المسلسلات، لم أجد أعمالاً جيدة لمتابعتها، فقد اكتفيت بعمل واحد، وأفضل الدراما التاريخية، ومشاهدة القنوات المتخصصة بالدراما .
محمد النقبي موظف في مطار الشارقة اختار حبر العيون كأفضل مسلسل، لتسليط الكاتب الضوء على فئة ذوي الاحتياجات الخاصة ومعاناة أسرهم، بعكس مسلسل شعبية الكرتون الذي وقع في فخ التكرار والتركيز على أفكار غير جيدة في الحلقة، واختار سلطان النيادي كأفضل كاتب، وأحمد المقلة كأفضل مخرج، في حين اختار الفنان حبيب غلوم كأفضل ممثل، ووئام الدحماني كأفضل ممثلة، ونيفين ماضي كأفضل وجه جديد، ومحمد العامري كأفضل ممثل دور ثاني، واختار سما دبي كأفضل قناة محلية لتميزها في عرض المسلسلات و البرامج، ورشح أحمد عبدالله كأفضل مذيع عن تقديمه برنامج السنيار، وليلى المقبالي كأفضل مذيعة، ورمضان ويانا كأفضل برنامج .
أشار النقبي إلى أن الدراما الإماراتية غير قادرة على تقديم دراما حقيقية تجسد الواقع و ترضي طموح المواطنين في التعبير عن قضاياهم، إذ تراجعت كثيراً وأصبحت مفقودة وغير كافية، وبالتالي وجد الناس البديل في الدراما الخليجية التي تطرح قضايا متنوعة . لافتاً إلى أنه يشاهد أكثر من 5 مسلسلات، وهي حبر العيون وحلفت عمري وبنات الجامعة وطماشة وشعبية الكرتون وعمر، ويميل للمسلسلات التاريخية، ومشاهدة القنوات العامة .
أحمد الغفلي معد ومقدم برامج في إذاعة الشارقة رشح مسلسل شعبية الكرتون لأنه يحتوي على كوميديا جميلة تمثل الواقع الذي نعيشه ولا توجد مبالغة في وصف المشكلة، بعكس مسلسل طماشة الذي بدأ يفقد بريقه وأصبح تهريج أكثر من ملامسة قضايانا وهمومنا .
وإضافة إلى اختياره جمال سالم أفضل مؤلف، وجابر النغموش أفضل ممثل، وناجي خميس أفضل ممثل دور ثاني، وبرنامج السنيار لأنه يحمل الطابع التراثي، أشار إلى أنه ينتظر من الدراما الإماراتية التي تراجعت عن مستواها وخيبت الآمال، دعم القنوات المحلية للأعمال الإماراتية وليس الاعتماد على ممثلي الخليج والمسلسلات الخليجية . وفضّل الغفلي متابعة المسلسلات الكوميدية ومشاهدة القنوات العامة، وشاهد ما بين 1 و 3 مسلسلات .
خوات دنيا هو الأفضل وفق اختيار إبراهيم المهيري موظف في وزارة الداخلية، الذي قال: محمد الحمادي هو أفضل كاتب هذا العام عن مسلسله خوات دنيا، إذ استطاع أن يجمع بين العمل والحب والعاطفة والعلاقات الاجتماعية والأسرية في عمل واحد، وحيدر محمد هو أفضل مخرج، و مرعي الحليان، ورزيقة طارش الأفضل في التمثيل، وعبدالعزيز نجم أفضل وجه جديد عن دوره في خوات دنيا، وهدى الخطيب أفضل ممثل دور ثاني، والشارقة أفضل قناة، وسعيد المعمري أفضل مذيع، وصفية الشحي الأفضل من بين المذيعات، وبرنامج رصيدك بإيدك هو الأفضل .
حبر العيون أفضل مسلسل، هذا ما أشار إليه، وليد محمد موظف في مواصلات الإمارات، وقال: حيدر محمد يستحق لقب أفضل مؤلف عن أفكاره المتنوعة في شعبية الكرتون الذي يلامس القضايا المحلية بطريقة كوميدية، و أحمد المقلة يستحق لقب أفضل مخرج، وأتوج الفنان أحمد الجسمي على قائمة الممثلين، وعائشة عبدالرحمن هي الأفضل من بين الممثلات عن دورها في ريح الشمال، وسما دبي هي الأفضل .
امتنع سلطان الشحي موظف عن اختيار أفضل ممثلة وأفضل وجه جديد، وأفضل ممثل أدوار ثانية وأفضل مذيع ومذيعة، واعتبر شعبية الكرتون الأفضل محليا، و جمال سالم أفضل مؤلف، وأحمد المقلة أفضل مخرج، وقناة دبي الأولى، والشارة الأفضل من حيث البرامج . وقال الشحي: حافظت الدراما على مستواها، ولكن ما عرض منها غير كاف .
أكدت خديجة عبدالله معلمة في مدرسة المطاف في رأس الخيمة أن ساهر الليل هو الأفضل لأنه يلامس المجتمع الخليجي، ويلامس أحداث واقعية، وسلطان النيادي أفضل مؤلف، وعبدالله الشرهان أفضل مخرج عن مسلسله حمدون، وجابر النغموش الأفضل، وحبيب غلوم أفضل ممثل دور ثاني، وسما دبي الأولى بلا منازع، وحصة الفلاسي أفضل مذيعة لخبرتها في تقديم البرامج التراثية، وبرنامج الراوي الأفضل لتسليطه الضوء على شخصيات إماراتية، وتابعت: توقعنا تطور الدراما الإماراتية، لكننا شاهدنا تراجعاً ملحوظاً فيها، ونتمنى أن تصل إلى مستوى الخليجية في قدرتها الفنية وملامسة القضايا الواقعية .
حصة الملا ربة بيت قالت: كنة الشام وكناين الشامية الأفضل، وعبدالله الشرهان أفضل مؤلف ومخرج عن حمدون، ومحمد العامري هو الأفضل من بين الممثلين، و عائشة عبدالرحمن هي الأفضل من بين الممثلات، ونورة علي أفضل وجه جديد، وأحمد الأنصاري أفضل ممثل دور ثاني، وأبوظبي دراما هي الأفضل لما تتميز به من مسلسلات، وأحمد عبدالله هو الأفضل، وبرنامج رتل مع العفاسي يستحق لقب أفضل برنامج .
عبدالله حسن جامعة الإمارات قال: مسلسل طماشة وكاتبه وممثلوه هم الأفضل، وبدرية أحمد هي أفضل ممثلة، وسمادبي على القمة، وبرنامج لك صمت هو الأفضل، ولكن مسلسل واحد إماراتي في رمضان غير كاف، و بالفعل افتقدنا الدراما الإماراتية التي تراجعت وخيبت آمالنا
اعتبر عبدالله بوتعيب موظف في دائرة حكومية أن الأفضل مسلسل طماشة ، وجمال سالم، ومصطفى رشيد ريح الشمال، واعتبر جابر النغموش الأفضل محليا، وفاطمة الحوسني، وجمعة علي وعن أفضل قناة رشح سما دبي لأنها100% محلية، واعتبر ياسر النيادي الأفضل لتقديمه برنامجه على قناة الظفرة، وامتنع عن اختيار أفضل وجه جديد وأفضل مذيعة وأفضل برنامج .
وأضاف: عملان إماراتيان، وعشرات الأعمال الخليجية، فمن المؤكد أننا نفتقد الدراما الإماراتية على قنواتنا المحلية، وننتظر أعمالاً جيدة، و منح الفنانين المحليين فرصة لإثبات أنفسهم، ودعمهم بشكل أكبر .
فَضَّل راشد النقبي موظف الدراما الخليجية على الدراما الإماراتية، فاختار ساهر الليل، وسلطان النيادي أفضل مؤلف، وأحمد الجسمي كأفضل ممثل، وبدرية أحمد الأفضل من بين الممثلات، وقناة دبي هي الأولى، وعلي الشريف أفضل مذيع، وبرنامج صوغة الأفضل .
رشح سيف محمد جامعة زايد مسلسل طماشة واعتبره على قمة الأعمال المحلية، وحيدر محمد أفضل كاتب عن شعبية الكرتون، وعارف الطويل كأفضل مخرج، وجابر النغموش، وفاطمة الحوسني الأفضل، ومحمد العامري الأول في تجسيد أدوار ثانية . وأعطى قناة سما دبي لقب الأفضل، وسعود الكعبي الأفضل من بين المذيعين .
نجاح شعبية الكرتون هذا العام يمنحه لقب الأفضل، هذا ما أشار إليه، خالد الشحي موظف في مؤسسة الشارقة للإعلام ، وقال: سلطان النيادي أفضل مؤلف عن طماشة الذي جسد القضايا المحلية بشفافية وواقعية، ويستحق مصطفى رشيد لقب أفضل مخرج، ومروان عبدالله هو الأفضل بين الممثلين رغم غيابه، وبدرية أحمد هي الأولى، وأحمد الجسمي أفضل ممثل في أدوار ثانية، وعلي الشريف أفضل مذيع، وليلى المقبالي هي الأفضل هذا العام، وبرنامج الصوغة هو الأفضل، وقناة سما دبي هي الأولى . لافتاً إلى تراجع الدراما هذا العام، متمنياً تطويرها والتحسين في السيناريو و الحوار والتقنيات الفنية.