يمارس كثير من الناس الرياضة بانتظام، ويتجنبون تناول الأطعمة الدسمة والمحلاة، ويمتلكون قواماً رشيقاً، ولكن حينما يتعلق الأمر بالنشاط والفاعلية الجسمانية، هل يكونون بالفعل نشطين جسمانياً ولائقين بدنياً كما يعتقدون في قرارة أنفسهم؟
في الحقيقة، وكما يقول البروفيسور مايك غليسون، أستاذ كيمياء الرياضة، في جامعة لفبورو في المملكة المتحدة، يوجد لدى كثير من الناس خلط أو عدم اتساق، بين الواقع والخيال .
فعلى سبيل المثال، يعتقد بعض الناس أن المشي نحو محطة الحافلات كل يوم في الصباح كاف للغاية، بيد أن التحلي بلياقة بدنية عالية يعني امتلاكك المقدرة على بذل جهد جسماني، كالركض نحو الحافلة من دون الإصابة بصعوبة في التنفس أو سيلان العرق بغزارة .
ويوضح البروفيسور غليسون قائلاً: إن ممارسة الرياضة بقدر كاف مع الحفاظ على هيئة ووضع جسماني جيد، تعد من الأسس المهمة لتقليل مخاطر الإصابة بأمراض مثل سكري النمط 2 وأمراض القلب .
اختبارات معيارية
ولمعرفة مدى تناسب واتساق نظرة الناس وتصوراتهم عن اللياقة البدنية بالمقارنة مع الواقع والحقيقة، وضعت عدة صحف بريطانية 6 أشخاص يعتقدون أنهم يمارسون الرياضة بالقدر اللازم والكافي أمام اختبار .
وقد خضع المتطوعون لثلاثة اختبارات لياقة معيارية:
الاختبار الأول تمثل في الركض لمدة 12 دقيقة على جهاز الركض "تريدميل" لمعرفة مدى المسافة التي يمكن لهم قطعها وهم يعدون على هذا الجهاز في هذه الفترة، وهذا الاختبار يعد من مؤشرات قياس قوة تحملهم ومدى كفاءة عمل قلوبهم ورئاتهم .
أما الاختبار الثاني فتمثل في إجراء أكبر قدر ممكن من رياضة الضغط لأعلى "بريس أب" في 60 ثانية، لاختبار مقدرتهم العضلية وتحملهم في الجزء العلوي من أجسامهم، وتمثل الاختبار الثالث في تمرين إحماء "سيت أب" لمدة 60 ثانية أيضاً لقياس المؤشرات نفسها في عضلات البطن والفخذ .
وبعد إجراء هذه التمرينات الاختبارية، تم تصنيف أداء المشاركين بناءً على عمرهم ونوعهم "ذكر أم أنثى" .
وإضافة لما سبق، أجرى الباحثون فحوصاً واختبارات طبية للمتطوعين، شملت قياس النسبة المئوية لدهون الجسم، وهي معيار أوضح للياقة البدنية بالمقارنة مع مؤشر كتلة الجسم "BMI" لأن نسبة الدهون تظهر مقدار الدهون في الجسم بالمقارنة مع العضلات، والعظام، وماء الجسم والأعضاء، بغض النظر عن الوزن، وكلما ازدادت نسبة الدهون في الجسم، تزداد معها مخاطر إصابتك بالأمراض .
كما خضع المتطوعون لاختبار لقياس كفاءة عمل الرئة، وهذا الاختبار يقيس كمية الهواء التي تستنشقها حينما تتنفس بأقصى عمق ممكن، إذ إنه حين تعمل الرئة بكفاءة عالية، تزداد مقدرة الجسم على ممارسة الرياضة بنجاعة، وبالتالي تتحقق منافع وفوائد عديدة للقلب والجسم .
وبعد اتمام هذه الاختبارات، عرضت نتائجها على البروفيسور غليسون وفريق من الأطباء المعاونين لتحليلها .
الأم العاملة وممارسة اليوغا مرة واحدة في الأسبوع
درجة اللياقة البدنية 5/ 10
المتطوعة الأولى التي حلل البروفيسور غليسون نتائجها هي ويندي شاند وهي سيدة متزوجة ولديها أطفال وتبلغ من العمر 39 عاماً . يبلغ مؤشر كتلة جسمها 2,،24 وهو يعد ضمن المستويات الطبيعية .
تقول ويندي: كنت دائماً الفتاة الرياضية في المدرسة ولعبت في عدة فرق رياضية .
كانت الرياضة دوماً جزءاً من حياتي . لكنني بت حالياً منشغلة بأمور كثيرة كإدارة عملي الخاص ورعاية أسرتي، ولذلك يصعب علي إيجاد وقت أمارس فيه الرياضة، لكنني مازلت محافظة على وزني الذي كنت عليه دائماً .
أمارس رياضة اليوغا لمدة ساعة مرة واحدة في الأسبوع وأمشي نصف ساعة كل يوم .
لا أشعر بأنني غير لائقة بدنياً . فأنا على سبيل المثال، لا أتعرض لصعوبة في التنفس حينما أصعد السلالم .
أمارس رياضة التنس مع زوجي وأبنائي كثيراً . والركض خلف أطفالي وهم يضعون الزلاقات في أرجلهم، هو الوقت الوحيد الذي أشعر فيه بتعب جسماني . وأنا لا أدخن .
نتائج الاختبارات:
اختبار جهاز الركض: تعدو 3,1 كيلومتر في 12 دقيقة، "ضعيف جداً" .
تمرينات الضغط لأعلى في 60 ثانية: ،15 متوسط .
تمرينات الإحماء في 60 ثانية: ،22 متوسط .
نسبة دهون الجسم: 3,،26 جيد .
ضغط الدم: 76/ ،106 جيد .
الكوليسترول: 9,،2 جيد جداً .
وظيفة الرئة: 23,82%، جيد جداً .
التقييم:
نتائج اختبار ويندي على جهاز الركض تظهر أنها بحاجة لمزيد من الرياضات الديناميكية، فاليوغا والمشي الخفيف لن يحققا الفائدة المرجوة .
كما أن تمرينات رياضة الإيروبيك، كالعدو الخفيف، والمشي برشاقة وركوب الدراجات، ترغم القلب والرئتين على العمل بقوة، وهي مهمة في منع الأمراض المزمنة مثل سكري النمط 2 . وويندي بحاجة لممارسة هذه الرياضات 30 دقيقة 3 مرات في الأسبوع .
نسبة دهون جسمها طبيعية لعمرها ولكونها أنثى يختلف المدى أو النطاق وفقاً للسن وما إذا كنت رجلاً أم امرأة . وينطبق ذلك على اختبار ال "تريد ميل" واختبارات ال "بريس أب" وال "سيت أب" .
مؤشر كتلة جسمها طبيعي لكنه قريب من مستويات الخطر، ويمكن للمرء أن يتصف بجسد ضخم لكنه مع ذلك يظل لائقاً بدنياً، ولذلك لا يعد مؤشر كتلة جسمها من الأمور المقلقة . لكنها ومع بلوغها سن ال ،40 يزداد ضغط دمها بصورة طبيعية والوزن الزائد يمكنه مفاقمة ذلك . ينبغي عليها أن تنقص وزنها بنحو 2 كيلوغرام، ويمكنها بلوغ هذا المستوى باتباعها لبرنامج لياقة بدنية أكثر نشاطاً .
الرجل النباتي الذي يعتقد أن النظام الغذائي الجيد كاف
درجة اللياقة البدنية 4/ 10
المتطوع الثاني يدعى توني ويستون وهو يبلغ من العمر 52 عاماً، متزوج ولديه 4 أطفال .
مؤشر كتلة جسمه 2,28 وهو بذلك يعد من أصحاب الوزن الزائد .
يقول توني: لدي بحكم عملي وزواجي من خبيرة تغذية، دراية وإلمام كبيرين بالخيارات الصحية . واعتقد أنني اتخذت من نظامي الغذائي مؤشراً للياقتي البدنية، مع إن من المفترض أن تكون الرياضة هي المؤشر الحقيقي .
كنت أتمتع بصحة بدنية جيدة حينما كنت شاباً، فقد كنت أحب السباحة والجري . لكنني الآن لا أمارس الرياضة إلا مرة واحدة في الأسبوع .
وقد كنت حتى قبل عامين، أمشي على قدمي كثيراً، لكنني بسبب انتقالي للعيش في منطقة بعيدة، بت اعتمد كثيراً على قيادة السيارة . أنا واثق بأنني أمتلك لياقة بدنية جيدة . وأشعر بأنني نشط وفعال منذ إقلاعي عن التدخين قبل 10 أعوام .
نتائج الاختبارات
اختبار جهاز الركض: 69,1 كيلومتر "متوسط" .
تمرينات الضغط لأعلى: ،14 ضعيف .
تمرينات الإحماء: ،11 ضعيف .
نسبة دهون الجسم: 3,،27 سيئ .
ضغط الدم: 140/ 170 سيئ .
الكوليسترول: 8,،4 جيد .
أداء الرئة: 98,86%، جيد جداً .
التقييم:
عمل أو أداء رئة توني جيد جداً، وهذا يظهر مدى التعافي الذي يمكن أن تصل له الرئة عند الإقلاع عن التدخين .
وهو فاجأني بأدائه الجيد في اختبار جهاز الركض، خاصة عند الأخذ في الاعتبار عدم ممارسته للرياضة بانتظام، وأن مؤشر كتلة جسمه بلغ مستوى الخطر، وهذا يبرهن على كفاءة عمل رئتيه، وهذه الكفاءة جيدة للصحة على المدى البعيد .
بيد أن الوزن الزائد الذي يتسم به في المنطقة الوسطى من جسمه قد يكون مسؤولاً عن أدائه الضعيف في تمارين الضغط لأعلى وتمرين الإحماء عند مقارنته على سبيل المثال بالمتطوعة ويندي .
ودهون جسمه، التي ينبغي أن تكون في عمره 16 - 20% تعد متخطية للحد . ولذلك فإن فقدانه ل 5- 6 كيلوغرامات من وزنه سيخفض هذه النسبة .
ويمكن لتوني تحسين متانة عضلاته ولياقته البدنية بممارسته لرياضات مرونة مثل الجلوس على الأرض وفرد قدميه أمامه ومن ثم يحاول أن يصل لأصابعه .
وينبغي عليه أن يبدأ ب 5- 10 تمرينات في اليوم، ويتدرج حتى يصل ل 30 و40 تمريناً .
ضغط دمه عال أيضاً، ويمكن للإنسان أن يشعر بأن صحته جيدة حتى إذا كان ضغط دمه عاليا .
إذا أنقص وزنه ومارس رياضة الإيروبيك لمدة 20 دقيقة كل يوم، سيصحح السلبيات الصحية التي يتسم بها حالياً .
المدخنة السابقة التي تسعى لأن تكون صحتها جيدة:
درجة اللياقة البدنية 8/ 10
المتطوعة التالية هي جين وارنر، وهي تبلغ من العمر 52 عاماً ومتزوجة ولديها 3 أطفال مؤشر كتلة جسمها 4,،21 طبيعي .
تقول جين: كنت دائماً أمقت الرياضة المنتظمة ولم أمارسها مطلقاً، لكنني منذ خمسة أعوام أحسست بأنني ينبغي أن أهتم أكثر بصحتي لأنني بدأت أتقدم في السن .
ولكن عوضاً عن القيام بذلك عبر ممارستي للرياضة بانتظام حاولت أن أعتمد على تجويد نظامي الغذائي وبالإقلاع عن التدخين . وبت لا أتناول أكثر من 1000 سعرة حرارية في اليوم خلال الأسبوع .
والتحقت بصف لممارسة رياضة البلايتس "مرتين في الأسبوع" وبدأت أمارس رياضة المشي مرة واحدة على الأقل في الأسبوع .
وقد خضت منذ بضعة أعوام سباق ركض خيري لمسافة 10 كيلومترات، لكنني لم أتمرن له بشكل كاف، ولذلك أنهكني للغاية، ولذلك لن أكرر هذا العمل مرة أخرى . وعلى أية حال، أشعر بأنني أتمتع بصحة جيدة فأنا لا أجد صعوبة في التنفس إذا صعدت على السلالم بسرعة .
نتائج الاختبارات:
جهاز الركض: 58,1 كيلومتر، متوسط .
تمرينات الضغط لأعلى: ،38 ممتاز .
تمارين الإحماء: ،30 ممتاز .
نسبة دهون الجسم: 4,،28 جيد .
ضغط الدم: 84/ ،130 جيد .
الكوليسترول: 6,،7 سيئ .
أداء الرئة: 45,74%، جيد .
التقييم:
يبدو مظهر جين جيداً، فمؤشر كتلة جسمها مثالي ودهون جسمها ضمن النسبة المئوية المقبولة أو الموصى بها "22 - 30%" للنساء اللائي في مثل سنها .
ووظيفة أو أداء رئتها بالنظر لكونها مدخنة سابقة، تعتبر جيدة، ما يظهر فوائد الإقلاع عن التدخين .
وبالتأكيد، أسهمت تمرينات "البيلاتس" في تعزيز مستويات لياقتها البدنية فيما يتعلق بقوة العضلات والتحمل، وبالأخذ في الاعتبار أنها تعد الأكبر سناً بين جميع المشاركين في هذه التجربة الاختبارية، تعد نتائجها جميعها ممتازة .
وممارستها لرياضة "البيلاتس"، إضافة لمؤشر كتلة جسمها، قد يكون ضمن أهم العوامل التي تجعلها لا تجد صعوبة في التنفس حينما تصعد الدرج .
ولكن مع قربها من سن اليأس، من المهم أن تبدأ في ممارسة رياضة تحمل مثل الركض الخفيف لكي تحافظ على سلامة عظامها . وهذا من شأنه أن يسهم أيضاً في تحسين أدائها في رياضة الإيروبيك "مهمة لعمل وظائف القلب والرئة" .
مستوى الكوليسترول عند جين عال، وهي بحاجة للمحافظة على نظامها الغذائي قليل الدهون حتى في الإجازات الأسبوعية وفحص الكوليسترول كل ستة أشهر .
وتحسين لياقتها البدنية عبر ممارستها لرياضة الإيروبيك قد يكون مفيداً "ينقل الكوليسترول السيئ للكبد من المنطقة التي تخلص منها فيه الجسم" .
الراقصة الرشيقة:
درجة اللياقة البدنية 7/ 10
المشاركة التالية هي ليزا رونشيتي وهي تبلغ من العمر 32 عاماً ومؤشر كتلة جسمها 5,20 "طبيعي" .
تقول ليزا: أعتقد أنني أتمتع بصحة جيدة "أمارس رياضة اللامبادا البرازيلية مرة واحدة في الأسبوع" . وأنا لا أدخن، لكنني مع ذلك اجد صعوبة في التنفس حينما أضطر أحياناً للركض .
لا املك الوقت الكافي للذهاب لصالة الألعاب الرياضية "الجيم" . ولا أمارس الرياضة كما كنت أفعل عندما كنت في سن العشرينات، لكنني أمتلك قواماً رشيقاً، ولذلك أرى ذلك بمثابة مؤشر على تمتعي بصحة جيدة .
نتائج الاختبارات:
اختبار جهاز الركض: 85,1 كلم، متوسط .
تمرينات الضغط لأعلى: ،30 جيد .
تمرينات الاحماء: 21 ضعيف .
نسبة دهون الجسم: 7,،24 جيد جداً .
ضغط الدم: 65/ ،106 جيد جداً .
الكوليسترول: 3,،6 سيئ .
وظيفة الرئة: 71,79%، جيد .
التقييم:
درجة ليزا على جهاز الركض توضح كيف يمكن للرقص أن يكون نمطاً ممتازاً من رياضة الإيروبيك . ولكي تتحسن أكثر ينبغي عليها أن تزيد حصص تمريناتها لتصل لثلاث مرات في الأسبوع .
بيد أن النظام الغذائي الصحي والاتصاف بالرشاقة لا يجعلان المرء يتميز بلياقة بدنية عالية، ونتائجها في تمرينات الاحماء كانت تحت المتوسط، ما يوضح أنها لا تستخدم مجموعاتها العضلية بأقصى فاعلية ممكنة .
ويمكنها أن تبدأ بإجراء تمرينات إحماء كل يوم بحيث تبدأ بإجراء 15 في الدقيقة ومن ثم ترى ما إذا كان يمكنها الاستمرار والتدرج حتى تصل ل 3 دقائق، وتصل حتى 50 دقيقة .
ويبدو أسلوب حياة ليزا نموذجياً، وأغلبية نتائجها ممتازة . ومن المفاجيء أن يكون مستوى الكوليسترول عندها 3,،6 إذ ينبغي أن يكون 5 أو أقل . ولذلك ينبغي عليها أن تزيد من ممارستها للرياضة وتمرينات اللياقة البدنية .
في الأربعينات من عمرها ومازالت تركض
درجة اللياقة البدنية 6/ 10
المشاركة التالية تدعى ناتالي بور، وهي تبلغ من العمر 49 عاماً ومؤشر كتلة جسمها 6,،24 طبيعي .
تقول ناتالي: استمتع بالجانب الاجتماعي للرياضة . أعدو مسافة ميل ونصف مع صديقة 3 مرات كل أسبوع، وأمارس رياضة كرة الشبكة مرة واحدة في الأسبوع ورقصة الزومبا أيضاً .
الرياضة مهمة جداً بالنسبة لي ولأسرتي أيضاً وأنا لا أدخن وأهتم بنوعية غذائي "أحرص على أن يكون صحياً" . وأعتقد أنني أتمتع بصحة جيدة قياساً بسني .
نتائج الاختبارات:
اختبار جهاز الركض: 38,1 كلم، ضعيف .
تمرينات الضغط لأعلى: ،21 جيد .
تمرينات الاحماء: 20 جيد .
نسبة دهون الجسم: 9,29 ضعيف .
ضغط الدم: 70/ ،106 جيد جداً .
الكوليسترول: 9,،4 جيد جداً .
أداء الرئة: 80%، جيد جداً .
التقييم:
أداء ناتالي على جهاز الركض كان ضعيفاً للغاية بالنظر لكونها تمارس الرياضة بمقدار كاف، ومن المحتمل أن يكون السبب في ذلك أنها لا تضغط على نفسها كثيراً حينما تمارسها "إذا لم يضغط المرء كثيراً على نفسه حتى يجد صعوبة في التنفس، لا يستفيد منها الفائدة المرجوة" . وصحة ناتالي العامة ممتازة . بيد أن مؤشر كتلة جسمها يقرب من درجة الخطر . ونسبة دهون جسمها تزيد قليلاً على الحد الأعلى الذي تبلغ نسبته عند النساء اللائي في مثل سنها 28% . لكنها لا تحتاج لإنقاص دهون جسمها بأكثر من 3 أرطال لكي تبلغ المستوى الموصى به، وكل هذه التدابير ستسهم في تحسين صحتها ولياقتها البدنية .
مصاب بالربو لكنه يلازم صالة الرياضة
درجة اللياقة البدنية 9/ 10
المشارك الأخير يدعى دين هوف، ويبلغ من العمر 33 عاماً، ومؤشر كتلة جسمه ،24 طبيعي .
يقول دين: شخصت إصابتي بمرض الربو "الأزمة" حينما كنت في سن السابعة، وكنت أضطر لاستخدام 3 بخاخات تنفس في اليوم . كما أنني معتاد على الإصابة بعدة التهابات في الصدر في كل عام . وبعد بلوغي سن ال 14 تحسن وضعي الصحي، بالرغم من أنني مازلت في بعض الأحيان أستخدم البخاخة . وعندما كنت في المدرسة، كنت أشارك دائماً في فرق الرياضة ولعبت السلة وكرة القدم، وحينما كنت أجد صعوبة في التنفس أستعين بالبخاخة . وأنا حالياً مدرب لياقة بدنية معتمد ومارست كرة القدم كمحترف .
أذهب إلى صالة الألعاب الرياضية 3-4 مرات في الأسبوع، واعدو 3 أميال وأمارس رياضة رفع الأثقال ورياضات تحمل ومقاومة أيضاً .
نتائج الاختبارات:
جهاز الركض: 5,2 كلم، جيد .
تمارين الضغط لأعلى: ،62 ممتاز .
تمارين الاحماء: ،39 ممتاز .
نسبة دهون الجسم: 6,،8 جيد جداً .
ضغط الدم: 74/ ،128 جيد .
الكوليسترول: 1,،4 جيد جداً .
أداء الرئة: 63,61%، ضعيف .
التقييم:
يتسم دين بقوام ممتاز، ومن الواضح أن ممارسته للرياضة بكثرة تؤتي أكلها لأنه يتمتع بنسبة دهون جسم متدنية للغاية .
وبالنظر لتاريخ إصابته بالأزمة، لم أتفاجأ بتدني نتيجة أداء رئتيه، إذ ينبغي أن تكون 75% على الأقل . لكنه أظهر أنه باتباعه لبرنامج لياقة بدنية يمكنه الحفاظ على قوامه الرشيق والتعويض عن ضعف أداء رئتيه .





