تمنّى الممثل الأردني الشاب وسام البريحي تحقيقه نقلة نوعية في مشواره المهني من خلال مشاركته في مسلسل خيبر الجاري تصويره في مصر، من إخراج مواطنه محمد عزيزية وسيناريو وحوار يسري الجندي، وإنتاج ايكيوميديا وإشراف الدكتور محسن العلي وبطولة فنانين عرب، وذلك ضمن إطلالات البريحي المتنوعة في رمضان المقبل .
قال البريحي لالخليج: أؤدّي شخصية الحبّاب بن عبدالله بن أبيّ بن سلول، وهي شخصية ثرية ومهمّة في سياق الأحداث وفق 180 إلى 200 مشهد، بدءاً من معايشة مشاعر متناقضة بين ممارسات قومه وتوقه إلى سكينة واطمئنان، حتى دخوله الإسلام ونصرته الرسول صلى الله عليه وسلم ومشاركته في غزوات عدة واستشهاده في معركة اليمامة .
أضاف البريحي: تتجلى قمّة الحسم وتصل الأمور حدود الفصل عند مواجهته والده أكبر المنافقين وسيّد الخزرج وقتها، ورفضه جميع انتهاكاته ضد الدين وتلوّنه، حتى يصطدم معه مباشرة، وأنا راجعت مصادر مثبتة واستندت إلى توجيهات وإرشادات المخرج بعدما جلسنا لإجراء بروفات التعبير والشكل بمساعدة فريق الماكيير والملابس، كما وجدت تعاونا من الفنان أيمن زيدان الذي يتقمص دور أبي ولمست توفير متطلبات الإنتاج من الجوانب كافة وعدم تقصير القائمين عليه .
وتابع: أنا سعيد بهذه التجربة المختلفة وأعوّل عليها كثيراً لأنها تستند إلى مساحة تمثيل تبرز القدرات والملكات تحت إدارة شيخ المخرجين صاحب البصمات المعروفة، وضمن عمل تاريخي ضخم يضم ألمع نجوم الوطن العربي، وهي خطوتي الأولى في مصر أتطلع إلى تكريس حضوري من خلالها، وفي المقابل لا أخفي شعوري ببعض الخوف الذي أجده طبيعياً ومحفزاً .
وحول ما إذا كانت هي الفرصة التي تاق إليها في مصر وفق حديث سابق ومدى تواصله مع الأردنيين إياد نصار ومنذر رياحنة المقيمين في القاهرة علق: لا أستطيع الحكم الآن إن كانت هذه فرصتي الحقيقية للانطلاق في مصر أم لا، لأن الأمر مرتبط بنتيجة ما أنجزه وتركه علامة عند الناس، وهذا ما أسعى إليه فعلياً وآمل نيله تدريجيا و بالتأكيد أنا حريص على التواصل مع الفنانين نصار ورياحنة لاكتساب بعض الخبرة والاستماع لآرائهما، فهما عكسا صورة مشرّفة عن الممثل الأردني وحصدا نتاج تعبهما وبرهنا على طاقات متميزة ومواهب تنتظر فقط فتح الباب أمامها .
وأشار البريحي الذي شارك في أعمال أردنية وعراقية مختلفة منها رجل يختطف طفلة في أيام الخلود المزمع عرضه في رمضان المقبل ودموع القمر وتوأم روحي ونساء من البادية ووين ما طقها عوجة والحسن والحسين والنهر الحزين . . إلى انتهائه مؤخرًا من تصوير خمسة أفلام تلفزيونية ضمن سلسلة حليميات مع مجموعة مخرجين وفق إنتاج عصام حجاوي مجسّداً أدوار بطولة .
ولفت البريحي إلى تجسيده شخصيات متفاوتة بلهجات قروية وساحلية وشامية ضمن لوحات في زهر البنفسج .