قدم الطالبان أحمد القصاب، وأحمد العبدول من كليات التقنية العليا بالشارقة تخصص هندسة إلكترونية مشروع تخرجهما تحت عنوان الحديقة الذكية واعتبره الكثير من الأساتذة والزوار لمعرض المشاريع الطلابية في مبنى الكلية بأنه أول مشروع طلابي في المنطقة العربية يتطرق لهذه الفكرة التي من الممكن أن تتطور لتصبح منتجاً تسويقياً كبيراً.

وفي هذا الحوار يشرح لنا الطالب احمد القصاب فكرة المشروع التي قام بتنفيذها بمشاركة زميله في المشروع..

ما هي الفكرة التي يدور حولها المشروع؟

نظام ذكي لري حدائق البيت أو الحدائق العامة يعمل على أساس التحسس للرطوبة في التربة باستخدام حساس عالي الكفاءة، وسريع الأداء بجانب نظام للإضاءة الذكية يعمل على أساس النور ومجموعة من آليات الميكانيكا. وأسمينا المشروع الحديقة الذكية.

كيف توصلت إلى فكرة المشروع؟

الفكرة هدفها حل مشكلة تعاني منها دولتنا، وبها استنزاف لثرواتها الطبيعية، وهي إهدار الماء، وأيضا الفكرة مستوحاة من الحاجة إلى نظام مماثل لرعاية حدائق المنازل أثناء السفر خلال الإجازة الصيفية.

في بداية مشروعكم ماهي الأسس والخطط الأولية التي اتخذتموها لضمان نجاح الفكرة؟

من أهم الأسس التي اتخذناها هي التخطيط لمدى العام الدراسي، وإنهاء المشروع في الوقت المحدد مع نجاح آليته، والحصول على حساس التربة حسب المواصفات، وبتكلفة تدخل ضمن الميزانية.

ما الأدوات والأجهزة والأنظمة التي استخدمت في المشروع؟

الأدوات تنقسم لثلاث مجموعات وهي إدخال البيانات، وتنسيقها، ثم النتائج، ومن خلال أجهزة عدة استخدمنا حساس الإضاءة LDR وحساس رطوبة التربة ومعالج البيانات، PL ومفاتيح لمستوى المياه المغناطيسية في الأحواض .

كيف يمكن ان يستخدم ويعمل هذا الجهاز؟

يستخدم عن طريق تشغيله من كهرباء البيت المعتاد اي 220 فولت.

هل واجهت صعوبة في إيجاد بعض الأدوات والأجهزة؟

واجهنا الكثير من الصعوبات، منها عدم توفر جهاز حساس رطوبة التربة عند أي من الموردين الكبار في الشرق الأوسط حيث قمنا بطلبه من الولايات المتحدة الامريكية بسعر 272 دولاراً مع عملية الشحن.

كيف تم توزيع مهام تنفيذ المشروع فيما بينكما؟وكم المدة التي استغرقها التنفيذ؟

توليت قسم تركيب الأجهزة وآلياتها أما البرمجة لزميلي المشارك في المشروع أحمد العبدول، وتعاوننا سواء في البرمجة أو حتى في تركيب المشروع، وفي الفترة الأولى من العام الدراسي كان للتخطيط فقط اما في الفصل الثاني، فبدأنا بعمل المشروع، وبسرعة تامة حيث الكلية تعطي وقت العام الدراسي كله بفصليه لاتمام المشروع ولكن ظروف الموردين تسببت في تأخيرنا وخاصة في الفصل الأول.

هل يمكن تطوير الفكرة لاستخدامها في الحياة اليومية؟

من غير تطويرها يمكن استخدام المشروع في الحياة اليومية ويتماشى مع ظروف الإمارات المناخية القاسية، ويمكن إضافة نظام برمجي آخر يعمل اذا حدث اي خطأ في المشروع في اي جهاز بإرسال رسالة نصية على رقم الهاتف يخبر عن مكان الخلل وهناك أخرى وهي توسيع عملية الري لتجمع اكثر من منطقتين في نفس الحديقة.

كيف كان تقييم الزوار والأساتذة للمشروع؟وما الانتقادات التي وجهت إليكما؟

جميع الزوار من مختلف الشركات، والقطاعات الحكومية والخاصة التي تعنى بالهندسة قد أعجبوا بالمشروع كثيرا، ومنهم من رغب بشراء المشروع حيث هو الوحيد الذي عني بالبيئة، ومشكلة تعاني منها الدولة، وقال الكثير منهم إنه أول مشروع في المنطقة العربية كمشروع طلابي.

ما أهمية مشروع التخرج وهل يمكن ان يطبق فيها الطالب ماتعلمه خلال الأربع سنوات؟

نعم الكثير ويحتاج من الطالب استرجاع ما درسه في كثير من المساقات التي حصلها في الأعوام السابقة من ميكانيكا أو اتصالات أو حتى اتصال الشبكي وغيره من مساق التصميم الهندسي، فهو ختام كل ما يتعلمه، ويمكن استخدام بعض البرمجة الالكترونية الجديدة على الطالب التي لم تدرس في الكلية.