انتهى المخرج سامي رافع من تصوير مشاهد فيلم رامي الاعتصامي وهو أحدث أفلام الفنان الشاب أحمد عيد ويشاركه بطولته آيتن عامر ولانا سعيد وأحمد راتب وريكو وسامي مغاوري وسعيد طرابيك وشريف حمدي والوجه الكوميدي المنطلق بقوة هذه الأيام وائل علاء.
الفيلم قصة وسيناريو وحوار لؤي السيد وإنتاج الشاعر الغنائي سامح العجمي، ونتعرف أكثر إلى تفاصيله في هذه الجولة مع فريق العمل.
تدور الأحداث كما يقول المؤلف لؤي السيد في إطار كوميدي اجتماعي سياسي حيث تتناول الظواهر الأخيرة في المجتمع من غلاء وزحام وأزمات اقتصادية وصراع بين التيارات السياسية وتصاعد ظاهرة الاحتجاجات والاعتصامات.. ومن هنا يأتي اسم الفيلم ومحوره رامي الشاب المستهتر الذي يعيش حياة مرفهة، لكن الأحداث تقوده إلى مواقف تغير حياته وذلك من خلال منظور كوميدي. ويضيف لؤي السيد: رامي الاعتصامي يتحدث عن المجتمع وشرائحه ونقول من خلاله أيضاً إن هناك تفاوتاً طبقياً حيث نجد الغني جدا والفقير جدا، ونرصد عدداً من القضايا بشكل كوميدي مثل ظاهرة الاعتصامات والإضرابات التي حدثت في مصر في السنوات الأخيرة بكثافة واضحة لصعود تيارات سياسية عدة بينما كانت ضعيفة قبل ذلك فلم نكن نعي مثل هذه المصطلحات خاصة أننا من المجتمعات النامية التي لا يتمتع فيها المواطن بوعي سياسي كبير، لكن تصاعد هذه الظاهرة يبشر بتصاعد هامش الحرية في المجتمع.
ويضيف لؤي السيد: نرصد هذه الأحداث من وجهة نظر المواطن العادي ونرصد أيضا رد الفعل الحكومي لكن بشكل كوميدي حتى لا يتحول الفيلم إلى خطبة سياسية.
الفنان أحمد عيد يواصل خلال الفيلم تقديمه نوعية الأفلام التي تحمل بعداً سياسياً والتي بدأها بفيلم ليلة سقوط بغداد مع حسن حسني وبسمة تأليف وإخراج محمد أمين ثم أكدها بفيلم أنا مش معاهم مع بشرى إخراج أحمد البدري، ويقول أحمد عن رامي الاعتصامي: هو فيلم كوميدي بالدرجة الأولى يتعرض لمواضيع اجتماعية واقتصادية وهناك ملمح سياسي، وأرفض أن يقال إنني ممثل سياسي فأنا أرفض التصنيف. ويتابع: رامي إنسان مستهتر وغني لم يكن يعاني في حياته مما يعانيه الفقراء الذين يعيشون في المناطق العشوائية، تقوده الأحداث ليجتمع مع هؤلاء فتتحول حياته إلى الجدية. ويضيف: أنا ممثل كوميدي أحب أن تكون لأعمالي رسالة وهدف وقد وضح ذلك من فيلمي ليلة سقوط بغداد حيث قدمنا قضية سياسية مطروحة بقوة على الساحة العربية والدولية بشكل بسيط وكوميدي فأنا أتحدث للشباب والأجيال الجديدة ولا أحب أن يقال إنني صاحب شعارات كما لا أحب أن أتعالى على أحد.
وتخوض الفنانة الشابة آيتن عامر أول تجربة سينمائية لها وتقول: انها خطوتي الأولى في السينما وأنا سعيدة ومتفائلة بالبداية في فيلم كوميدي يناقش قضية سياسية وعدة قضايا اجتماعية أخرى مثل الزحام والغلاء والفقر، ودوري مؤثر حيث أقدم شخصية فوزية وهي بنت فقيرة من بيئة شعبية وهي خطيبة ريكو وتشارك أهالي حارتها في عمل اعتصام وهي بنت مكافحة تلفت نظر رامي ويحاول مغازلتها لكنها ترفض وتكون سر تحوله من حياة الاستهتار واللا مبالاة إلى الحياة الجادة.
آيتن عامر تقول إن الفيلم سيكون انطلاقة سينمائية قوية لها لأنها تقدم شخصية بنت بيئة لا تعتمد على جمالها، وقد شجعها على العمل الورق الجيد والقصة الجديدة والمخرج سامي رافع الذي يسعى من خلال عمله لترك بصمة مهمة، كذلك مصدر سعادتها هو مشاركة الفنان أحمد عيد بطولة فيلم محترم لأنه فنان يحترم عمله ويحرص على تقديم رسالة.
ويقول المخرج سامر رافع عن أول أفلامه: لا أجيد الحديث عن عمل فني أقدمه قبل أن يراه الجمهور وكل ما أقوله إنه فيلم كوميدي يقدم قضايا اجتماعية معاصرة يعيشها المصريون وربما يكون هناك ملمح سياسي، وأنا سعيد بالتعامل مع الفنان أحمد عيد الذي يجتهد جداً لخروج عمله بشكل جيد، كذلك سعيد بالعمل مع المنتج الفنان سامح العجمي الذي لم يبخل على العمل بأي إمكانات إنتاجية.
ويقول المنتج سامي العجمي: أعجبني سيناريو رامي الاعتصامي الذي كتبه لؤي السيد ورشحنا لبطولته أحمد عيد الذي تميز بأفلامه التي تتلامس مع أبعاد سياسية، واخترنا مع المخرج سامي رافع بقية فريق العمل وكل دور ينادي صاحبه كما يقولون ولم نقصد الاستعانة بالوجوه الشابة مثل لانا يوسف وآيتن عامر للتوفير إنما لأنهم الأنسب. ان الفيلم تم تصويره على مدى 6 أسابيع وهو مرشح للعرض في موسم عيد الأضحى المبارك وقد تم التصوير بين القاهرة وضواحيها وفي استوديو مصر. ويضيف العجمي: لا أحب الخوض في تفاصيل مثل تكاليف الفيلم لأنها مفتوحة حتى موعد العرض حيث المونتاج والطبع والدعاية.