تميز الموسم الرمضاني لهذا العام بوجود كم لا بأس به من المسلسلات المحلية التي اثبتت حضورها على الساحة الفنية بنجومها المحليين والخليجيين، وبين المسلسلات الكرتونية والدرامية اشتعلت المنافسة، وللتعرف إلى نسبة المشاهدة للأعمال المحلية المعروضة هذا العام اجرينا الاستطلاع التالي الذي يضم مئة مشاهد في أبوظبي .

يبدو أن فترة السبعينات من القرن الماضي في الإمارات شدت الجمهور فحصد مسلسل زمان لوّل أعلى نسبة مشاهدة 23%، وحصد فريج الكرتوني على 17%، بينما حصل نظيره خوصة بوصة على نسبة 16%، وتعود مرة أخرى المشاهدة لمصلحة الكوميديا مع مسلسل وديمة وحليمة بنسبة مشاهدة 13%، ثم مسلسل القياضة بنسبة 11%، ويا من هواه 7%، كما حصل شعبية الكرتون على 8%، وكرتون منصور على 5% .

الفنان أحمد الجسمي حصد لقب أفضل ممثل إماراتي عن دوريه في زمان لول ويا من هواه بنسبة 33%، تلاه مرعي الحليان 19% عن دوره في وديمة وحليمة، وجابر نغموش في لولو مرجان حصد 13%، بينما استطاع سعيد سالم الحصول على 12% لمشاركته في زمان لول، كما حصل مروان عبدالله على 6%، وخلف الأحبابي على 5%، وجاسم الخراز على 4%، وتساوى كل من خالد البناي ومروان سعيد صالح بنسبة 3%، وعبدالله صالح بنسبة 2% .

أما لقب أفضل ممثلة، ورغم تميز عدد كبير من الممثلات الإماراتيات هذا العام، فإن الفنانة سميرة أحمد استطاعت أن تحوز فإن المركز الأول بنسبة 36%، وحصدت ملاك الخالدي نسبة 24%، كما استطاعت القديرة رزيقة طارش الحصول على 11%، وهدى الخطيب 9%، وفاطمة الحوسني 7%، وأمل محمد 5%، وكل من مريم سلطان وعائشة عبدالرحمن على 4% .

لم يجد المشاهدون وجهاً إماراتياً جديداً لنضيفه إلى قائمة التفضيلات بنسبة 83%، بينما اعتبر 17% الفنان فايز السعيد وجهاً جديداً على الساحة التمثيلية .

وعن أفضل قناة محلية، استطاعت قناة سما دبي أن تحافظ على صدارتها بنسبة 37%، وذلك يتفق وكون القناة خصت خارطتها البرامجية بمجموعة من المسلسلات المحلية الدرامية والكرتونية، كمسلسلات القياضة ووديمة وحليمة ويا من هواه وفريج وغيرها . تلتها أبوظبي الإمارات بنسبة 25% وحازت أبوظبي الأولى على مشاهدة 15%، واستطاعت قناة دبي أن تحظى بنسبة 13%، وقناة أبوظبي دراما على ما نسبته 3%، ولم يبد 7% آراءهم .

ويبقى للبرامج الرمضانية وهجها وتألقها وحافظ برنامج الشارة على مكانته بنسبة مشاهدة 16%، ولكن يمكن القول إن دخول عدد من الكتّاب المعروفين على ساحة البرامج قد سحب البساط من المذيعين، فتفوق برنامج الكاتب ياسر حارب ما قل ودل الذي عرض على قناة دبي على غيره بنسبة مشاهدة 13%، كما برنامج نظيره الكاتب جمال بن حويرب الراوي على ذات القناة بنسبة مشاهدة 11%، ونال السنيار 10%، كما تميز سند بعرضه للانجازات الاجتماعية الإماراتية وشاهده 9%، وذات النسبة ذهبت إلى برنامج صح صح، وحصد رمضان يانا 7% ثم سراريد خلود 5% وكل من برنامجي 5 دقائق لعلي آل سلوم ووذكر لهلال خليفة بحصولهما على مشاهدة 4%، كما حصل سكر زيادة وعلى حد علمي لنور الدين يوسف علي 3% لكل منهما، بينما 6% لم يشاهدوا البرامج .

حصد حامد بن كرم على لقب أفضل مذيع عن برنامج سند بنسبة 19%، تلاه ياسر حارب ب 17%، وحصل جمال بن جويرب على 16%، وسعيد المعمري 13%، كما استطاع أحمد عبدالله عن السنيار الحصول على 12%، وعن برنامجه 5 دقائق حاز علي آل سلوم على 8%، وحصل هلال خليفة عن برنامج وذكر على 7%، وحاز نور الدين يوسف عن برنامج على حد علمي على تصويت 5% .

مع أن حضور المذيعات كان أقل من المذيعين على الشاشة الرمضانية فإنه أكثر ثباتاً، حيث حافظت حصة الفلاسي عن برنامجها الشارة على صدارتها كأفضل مذيعة إماراتية بنسبة 32%، تلتها أمل محمد بنسبة 28%، بينما استطاعت ليلى المقبالي عن السنيار الحصول على 19%، وحصلت دعاء الحمادي عن رمضان والناس على 7%، بينما لم يبد 14% رأيهم .

عن أفضل كاتب محلي جاءت النتيجة لمصلحة الكاتب الإماراتي جمال سالم بنسبة 23% عن نص زمان لول، تلته مؤلفة خوصة بوصة نجلاء الشحي بواقع 16% وحصل مؤلفا القياضة محمد سعيد الضنحاني وفيصل جواد على 13%، وتساوي مؤلفا شعبية الكرتون حيدر محمد وفريج محمد سعيد حارب بحصولهما 12%، بينما حصل المؤلف جاسم الخراز على نسبة 11% عن عمله وديمة وحليمة، وعيسى الحمر على 8% عن قصة يا من هواه، بينما لم يجب 5% من المستطلعين .

حصد مخرج زمان لول بطال سليمان على نسبة 29% كأفضل مخرج لعمل محلي، وبذلك توافقت تفضيلات العينة المستطلعة آراؤها حول مسلسلاتهم المفضلة مع مخرجيهم المفضلين، وحصل كل من محمد سعيد حارب ونجلاء الشحي وعمر إبراهيم على نسبة تفضيل 13%، ثم حيدر محمد 12%، كما استطاع المخرج السوري سلوم حداد حصد نسبة 11% عن تجربته الأولى في القياضة، أحمد المقلة 6%، بينما لم يجب 3% .

في آراء المستطلعين يقول علي الزعابي، موظف، إن مسلسل زمان لول استطاع أن يأخذ المشاهد إلى فترة جميلة من حياة الإماراتيين والعرب . لم نعرف عنها إلا من خلال القراءات والأخبار المتناقلة . وأكد أن مؤلف العمل جمال سالم قد أوفى المسلسل حقه، فهذا الأسلوب هو الأنسب لجذب الشباب الذين لم يعيشوا تلك الفترة أو يعوها .

أما سلامة الحوسني فتقول: من الواضح أن هناك تفوقاً في الصنعة الكرتونية على الدراما هذا العام محلياً .

يشير محمد الحمادي، من دائرة التنمية الاقتصادية، إلى أن سمة المسلسلات المحلية هذا العام هي التراث من خلال مسلسلات عدة أهمها زمان لول والقياضة .

تقول نادية عبدالقادر، ربة بيت، إن برامج التراث كبرنامجي الشارة والسنيار تعد من أكثر البرامج متعة وفائدة لها .

نورة الزعابي، موظفة في كلية أبوظبي للطالبات، تقول: تابعت شعبية الكرتون فهو يقدم قصصاً جديدة من الواقع، ولم يكرر نفسه كما يحدث مع مسلسلات كرتونية أخرى .

تشير سلامة القبيسي، مديرة البرامج في إذاعة القرآن الكريم بأبوظبي، إلى تفوق الكاتب ياسر حارب في برنامجه ما قل ودل، من خلال اختياره مواضيع جاذبة وهادفة خاصة بالتنمية البشرية .