القاهرة - "الخليج":
قررت شركة "آي برودكشن"، المنتجة لمسلسل "صديق العمر"، أن يبدأ تصوير المسلسل أول فبراير/شباط المقبل، ليكون هناك وقت كافٍ للانتهاء منه قبل حلول شهر رمضان .
المسلسل كتبه المنتج والسيناريست ممدوح الليثي رئيس قطاع الإنتاج الأسبق بالتلفزيون المصري، ويخرجه عثمان أبو لبن، ويتناول قصة الصداقة العميقة التي جمعت بين الزعيم جمال عبدالناصر والمشير عبدالحكيم عامر، منذ أن كانا طالبين في الكلية الحربية، ثم ضابطين في الجيش المصري، وانضمام عبدالحكيم لجماعة الضباط الأحرار التي كونها الزعيم جمال عبدالناصر، غير أن المسلسل سيركز أكثر على الجوانب الإنسانية، التي جمعت بين الزعيم والمشير، كما سيغوص في مفردات العلاقة بينهما، ويكشف فصولاً إنسانية واجتماعية جديدة في شخصية كل منهما، بإلقاء الضوء على رحلة حياتهما منذ نشأة صداقتهما، وحتى رحيل المشير عبدالحكيم عامر 14 سبتمبر/أيلول، في العام نفسه بعد نكسة يونيو/حزيران 1967 .
كاتب المسلسل ممدوح الليثي استقر على أن يكون مشهد رحيل المشير عامر، وأثر ذلك في الزعيم جمال عبدالناصر، هو نهاية الأحداث للمسلسل .
شركة الإنتاج والسيناريست ممدوح الليثي والمخرج عثمان أبو لبن، اختاروا على أن يجسد دور الزعيم جمال عبدالناصر، الفنان السوري جمال سليمان، ويجسد دور المشير عامر الفنان باسم سمرة، وجارٍ اختيار بقية الممثلين الذين سيجسدون شخصيات محورية ومهمة في العمل، مثل الرئيس الراحل أنور السادات، باعتباره أحد المقربين جداً منهما ومن مجموعة الضباط الأحرار، وكذلك شخصية اللواء محمد نجيب، وبقية أعضاء الضباط الأحرار ومجلس قيادة ثورة يوليو 1952 .
بمجرد الإعلان عن تصوير المسلسل انتشرت بعض الأخبار والشائعات، تشير إلى أن أسرتي "الصديقين" ناصر وعامر، اعترضتا على تقديم مسلسل يتناول حياتهما دون علمهما، وأن أسرة المشير عامر تحديداً ستتخذ إجراءات قانونية لمنع العمل من الظهور .
من جانبه أكد ممدوح الليثي، أن ما نشر مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة، وأنه لا توجد أي عراقيل تعترض خروج المسلسل للنور من قبل أسرة المشير تحديداً، مؤكداً أنه عرض سيناريو المسلسل بالفعل على أسرته، وأنهم وافقوا على سيناريو الأحداث، وأبدوا ترحابهم الشديد به .
وأضاف: كان لا بد أن يوافقوا ويرحبوا بالعمل، لأنه ببساطة لا يوجد فيه ما يسيء للمشير الراحل أو أي من أفراد أسرته الذين وافقوا على العمل ورحبوا، وأنا على يقين أنهم سيسعدون به وقت عرضه على الشاشة خلال شهر رمضان المقبل، نتيجة لسرد العمل للواقع التاريخي بصدق بين الراحلين "ناصر وحكيم" .
حول كيفية تناول المسلسل لنكسة يونيو ،1967 ومن المسؤول عنها، قال الليثي: المسلسل يركز بشكل كبير جداً على علاقة الصداقة، وعلى الجوانب الاجتماعية، وسيتناول الأحداث السياسية والعسكرية في الخلفية، بحيث لا يتضمن أي أسرار عسكرية أو حربية، ويقتصر على تصوير علاقة الصداقة الحميمة بين الرئيس جمال عبدالناصر، والمشير عبدالحكيم عامر، بدءاً من مرحلة ما قبل ثورة 23 يوليو ،1952 وما شاب هذه العلاقات إثر نكسة 5 يونيو ،1967 غير أنني في الوقت نفسه حرصت على عدم تناول أي مساوئ لأي منهما، وعدم تقديم تحليل سياسي لأي أحداث سياسية أو عسكرية، فمكان هذا كتب التاريخ وليس الدراما .
الليثي أشار إلى أنه لم ينته بعد من كتابة جميع حلقات العمل، بسبب ظروف مرضه في الفترة الأخيرة وإجرائه عملية جراحية في القلب، مؤكداً أنه تبقى عدد قليل من الحلقات، سيشرع في كتابتها عقب تحسن حالته الصحية، واستعادة عافيته، مشيراً إلى أنه سينتهي منها قبيل بدء التصوير المقرر أول فبراير/شباط المقبل .
حول تشابه أحداث مسلسل "صديق العمر" مع أحداث مسلسل "ناصر" للكاتب يسري الجندي، قال الليثي: لا تعارض بين العملين، ومسلسل "ناصر" ليس له علاقة بمسلسل "صديق العمر" من قريب أو بعيد، حيث أتعمد سرد حياة المشير من بداية علاقته بعبدالناصر، وحتى آخر لحظة في حياته . وعن مقارنة الفنان جمال سليمان، المرشح للقيام بدور "ناصر" في المسلسل، بالنجم الراحل أحمد زكي، الذي جسد دور جمال عبدالناصر في فيلمه "ناصر 56"، قال الليثي: مسألة ترشيح النجوم واختيارهم من اختصاص المخرج، نعم نتشاور فيها، لكن المخرج هو صاحب القرار الأخير، أما مسألة المقارنة، فهي غير واردة، خاصة أن هناك العديد من الفنانين جسدوا شخصية الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، بعد الفنان أحمد زكي، منهم رياض الخولي في مسلسل "أم كلثوم" والفنان مجدي كامل في مسلسل "ناصر" .
من جانبه، أكد مخرج العمل عثمان أبو لبن، أنه جارٍ حالياً ترشيح بقية أبطال المسلسل الذين من المقرر مشاركتهم بالعمل، مؤكداً أنه لم يوقع حتى الآن رسمياً على البطولة سوى الفنانين جمال سليمان وباسم سمرة، مؤكداً أنه سيقدم رؤية جديدة للشخصيتين، بعيداً عن كل ما قدم عنهما من قبل . يذكر أنه تم ترشيح جمال سليمان وباسم سمرة بعد اعتذار الفنان السوري تيم الحسن، للقيام بدور ناصر، والفنان الأردني إياد نصار في دور عبدالحكيم عامر، بعد خلافاتهما مع جهة الإنتاج .
السيناريست ممدوح الليثي كان يعتزم تقديم هذه القصة منذ سنوات في فيلم سينمائي يحمل عنوان "الرئيس والمشير"، ورشح لإخراجه خالد يوسف، وخاضا وقتها معركة قضائية لخروج العمل للنور بعد اعتراض أسرة المشير على الفيلم، لكنهما لم يتمكنا من تصويره، إلى أن حوله الليثي لمسلسل وغير اسمه إلى "صديق العمر" .
قررت شركة "آي برودكشن"، المنتجة لمسلسل "صديق العمر"، أن يبدأ تصوير المسلسل أول فبراير/شباط المقبل، ليكون هناك وقت كافٍ للانتهاء منه قبل حلول شهر رمضان .
المسلسل كتبه المنتج والسيناريست ممدوح الليثي رئيس قطاع الإنتاج الأسبق بالتلفزيون المصري، ويخرجه عثمان أبو لبن، ويتناول قصة الصداقة العميقة التي جمعت بين الزعيم جمال عبدالناصر والمشير عبدالحكيم عامر، منذ أن كانا طالبين في الكلية الحربية، ثم ضابطين في الجيش المصري، وانضمام عبدالحكيم لجماعة الضباط الأحرار التي كونها الزعيم جمال عبدالناصر، غير أن المسلسل سيركز أكثر على الجوانب الإنسانية، التي جمعت بين الزعيم والمشير، كما سيغوص في مفردات العلاقة بينهما، ويكشف فصولاً إنسانية واجتماعية جديدة في شخصية كل منهما، بإلقاء الضوء على رحلة حياتهما منذ نشأة صداقتهما، وحتى رحيل المشير عبدالحكيم عامر 14 سبتمبر/أيلول، في العام نفسه بعد نكسة يونيو/حزيران 1967 .
كاتب المسلسل ممدوح الليثي استقر على أن يكون مشهد رحيل المشير عامر، وأثر ذلك في الزعيم جمال عبدالناصر، هو نهاية الأحداث للمسلسل .
شركة الإنتاج والسيناريست ممدوح الليثي والمخرج عثمان أبو لبن، اختاروا على أن يجسد دور الزعيم جمال عبدالناصر، الفنان السوري جمال سليمان، ويجسد دور المشير عامر الفنان باسم سمرة، وجارٍ اختيار بقية الممثلين الذين سيجسدون شخصيات محورية ومهمة في العمل، مثل الرئيس الراحل أنور السادات، باعتباره أحد المقربين جداً منهما ومن مجموعة الضباط الأحرار، وكذلك شخصية اللواء محمد نجيب، وبقية أعضاء الضباط الأحرار ومجلس قيادة ثورة يوليو 1952 .
بمجرد الإعلان عن تصوير المسلسل انتشرت بعض الأخبار والشائعات، تشير إلى أن أسرتي "الصديقين" ناصر وعامر، اعترضتا على تقديم مسلسل يتناول حياتهما دون علمهما، وأن أسرة المشير عامر تحديداً ستتخذ إجراءات قانونية لمنع العمل من الظهور .
من جانبه أكد ممدوح الليثي، أن ما نشر مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة، وأنه لا توجد أي عراقيل تعترض خروج المسلسل للنور من قبل أسرة المشير تحديداً، مؤكداً أنه عرض سيناريو المسلسل بالفعل على أسرته، وأنهم وافقوا على سيناريو الأحداث، وأبدوا ترحابهم الشديد به .
وأضاف: كان لا بد أن يوافقوا ويرحبوا بالعمل، لأنه ببساطة لا يوجد فيه ما يسيء للمشير الراحل أو أي من أفراد أسرته الذين وافقوا على العمل ورحبوا، وأنا على يقين أنهم سيسعدون به وقت عرضه على الشاشة خلال شهر رمضان المقبل، نتيجة لسرد العمل للواقع التاريخي بصدق بين الراحلين "ناصر وحكيم" .
حول كيفية تناول المسلسل لنكسة يونيو ،1967 ومن المسؤول عنها، قال الليثي: المسلسل يركز بشكل كبير جداً على علاقة الصداقة، وعلى الجوانب الاجتماعية، وسيتناول الأحداث السياسية والعسكرية في الخلفية، بحيث لا يتضمن أي أسرار عسكرية أو حربية، ويقتصر على تصوير علاقة الصداقة الحميمة بين الرئيس جمال عبدالناصر، والمشير عبدالحكيم عامر، بدءاً من مرحلة ما قبل ثورة 23 يوليو ،1952 وما شاب هذه العلاقات إثر نكسة 5 يونيو ،1967 غير أنني في الوقت نفسه حرصت على عدم تناول أي مساوئ لأي منهما، وعدم تقديم تحليل سياسي لأي أحداث سياسية أو عسكرية، فمكان هذا كتب التاريخ وليس الدراما .
الليثي أشار إلى أنه لم ينته بعد من كتابة جميع حلقات العمل، بسبب ظروف مرضه في الفترة الأخيرة وإجرائه عملية جراحية في القلب، مؤكداً أنه تبقى عدد قليل من الحلقات، سيشرع في كتابتها عقب تحسن حالته الصحية، واستعادة عافيته، مشيراً إلى أنه سينتهي منها قبيل بدء التصوير المقرر أول فبراير/شباط المقبل .
حول تشابه أحداث مسلسل "صديق العمر" مع أحداث مسلسل "ناصر" للكاتب يسري الجندي، قال الليثي: لا تعارض بين العملين، ومسلسل "ناصر" ليس له علاقة بمسلسل "صديق العمر" من قريب أو بعيد، حيث أتعمد سرد حياة المشير من بداية علاقته بعبدالناصر، وحتى آخر لحظة في حياته . وعن مقارنة الفنان جمال سليمان، المرشح للقيام بدور "ناصر" في المسلسل، بالنجم الراحل أحمد زكي، الذي جسد دور جمال عبدالناصر في فيلمه "ناصر 56"، قال الليثي: مسألة ترشيح النجوم واختيارهم من اختصاص المخرج، نعم نتشاور فيها، لكن المخرج هو صاحب القرار الأخير، أما مسألة المقارنة، فهي غير واردة، خاصة أن هناك العديد من الفنانين جسدوا شخصية الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، بعد الفنان أحمد زكي، منهم رياض الخولي في مسلسل "أم كلثوم" والفنان مجدي كامل في مسلسل "ناصر" .
من جانبه، أكد مخرج العمل عثمان أبو لبن، أنه جارٍ حالياً ترشيح بقية أبطال المسلسل الذين من المقرر مشاركتهم بالعمل، مؤكداً أنه لم يوقع حتى الآن رسمياً على البطولة سوى الفنانين جمال سليمان وباسم سمرة، مؤكداً أنه سيقدم رؤية جديدة للشخصيتين، بعيداً عن كل ما قدم عنهما من قبل . يذكر أنه تم ترشيح جمال سليمان وباسم سمرة بعد اعتذار الفنان السوري تيم الحسن، للقيام بدور ناصر، والفنان الأردني إياد نصار في دور عبدالحكيم عامر، بعد خلافاتهما مع جهة الإنتاج .
السيناريست ممدوح الليثي كان يعتزم تقديم هذه القصة منذ سنوات في فيلم سينمائي يحمل عنوان "الرئيس والمشير"، ورشح لإخراجه خالد يوسف، وخاضا وقتها معركة قضائية لخروج العمل للنور بعد اعتراض أسرة المشير على الفيلم، لكنهما لم يتمكنا من تصويره، إلى أن حوله الليثي لمسلسل وغير اسمه إلى "صديق العمر" .