عن قصة إحسان كمال وسيناريو وحوار رؤوف حلمي يواصل المخرج ناجي أنجلو تصوير أحداث المسلسل التلفزيوني الجديد فستان الفرح بطولة سلوى خطاب، محمود الجندي، نشوى مصطفى، جمال إسماعيل، إيمان سركسيان، دنيا عبد العزيز، بهاء ثروت، منال عبد اللطيف، إنعام الجريتلي، منة جلال. المسلسل تدور أحداثه في حلقات منفصلة متصلة حيث تكون قضية الزواج هي الموضوع الرئيسي للمسلسل وهذا ما يوضحه المخرج وبعض أبطال المسلسل في هذه الجولة أثناء التصوير:
المخرج ناجي أنجلو يقول: العمل يناقش العديد من الموضوعات الحياتية المهمة المرتبطة بالأسرة العربية عموما والمصرية خصوصا والعلاقات الاجتماعية كما يستعرض عددا من السلوكيات السلبية مثل البخل، الانتهازية، الطمع وغيره.. وذلك بهدف الوصول إلى نقاط الضعف في أخلاقياتنا، وكل هذا في إطار كوميدي بسيط هدفه ملامسة المشاعر والأفعال وردود الأفعال ليكون المسلسل بموضوعاته المطروحة كالمرآة يرى كل منا نفسه من خلاله. ويضيف أنجلو: تصوير المشاهد الماضية استغرق واحدا وعشرين يوما وذلك بمنطقة المقطم واستوديوهات شركة صوت القاهرة للصوتيات والمرئيات بالعباسية، وكون المسلسل تدور أحداثه في حلقات منفصلة متصلة فإن هذا يجعلنا نعيش حالة تركيز كاملة لأن كل حلقة نعتبرها مسلسلا مستقلا.
وعن رؤيته لابتعاد الدراما المصرية عن تقديم المسلسلات الكوميدية واتجاهها لمسلسلات الست كوم يقول ناجي أنجلو: نعاني ندرة النصوص الكوميدية والجمهور في أمس الحاجة إلى هذه النوعية من الأعمال التي تختلف بشكل كلي عن مسلسلات الست كوم التي أصبحت تميل إلى الاستخفاف ولم ينجح منها سوى راجل وست ستات وتامر وشوقية، وأنا أعتبر مسلسل فستان الفرح شكلا دراميا جديدا يعتمد بشكل رئيسي على كوميديا الموقف ويقدم قضايا جادة تهم المشاهد، لأنني أعتبر أن الدراما لابد أن تجسد الواقع بسلبياته وإيجابياته وبموضوعية شديدة.
الفنانة سلوى خطاب تقول عن دورها: أجسد شخصية نوال عاملة المشغل البسيطة بأحلامها المتواضعة ومشاعرها الطيبة، وقد استطاعت باجتهادها أن تصبح مديرة المشغل الذي تحول إلى اتيليه خاصة أن صاحبته الأصلية سافرت إلى الخارج، وهذا الاتيليه يكون هدفا لكل السيدات والفتيات من مختلف الأوساط وخاصة العرائس اللاتي يردن شراء فستان الفرح ومن هنا أبدأ في سماع قصة كل واحدة منهن مع الزواج وعلاقتها بعريس المستقبل وأقدم لهن النصائح.
وتضيف سلوى خطاب: العمل يستعرض قضية الزواج وأهم المشاكل التي تعترضه خاصة أنه مع تراكم المشكلات الاقتصادية والاجتماعية أصبح الزواج حلماً بعيد المنال لذلك أنصح الآباء بضرورة تقديم بعض التسهيلات في سبيل إتمام مشروع الزواج وعدم المغالاة في الطلبات المادية نظرا لندرة فرصة العمل وعدم وجود وظائف كافية في ظل الزيادة السكانية الرهيبة.
الفنان محمود الجندي يؤكد على كلام سلوى خطاب ويقول: دور الدراما هو مناقشة مشاكلنا بشكل جاد ونحن نعاني أزمات عدة الآن مثل العنوسة وتأخر سن الزواج بالنسبة للفتيات والشباب، كما أن مسلسل فستان الفرح يبرز أيضا سلوكيات مضيئة في حياتنا فمثلا نوال تحدت كل الظروف التي واجهتها من أجل تحقيق ذاتها وكانت خير عون لأسرتها التي عاشت في فقر مدقع.
وعن الشخصية التي يجسدها في المسلسل يقول: ألعب دور عبده ميكروباص الذي يعمل سائقا وكل هدفه في الحياة كسب قوت يومه من الحلال والزواج من الإنسانة التي أحبها وهي نوال حيث انه شقيق زوجة والدها وهذا ما يضعه دائما في مواقف صعبة خاصة أن نوال تكره زوجة والدها، ولكنني لا أيأس وأتقرب إليها حتى تفهمني وتبادلني نفس المشاعر.
الفنانة إيمان سركسيان هي زوجة والد نوال واسمها محاسن وقد كانت صديقة لنوال قبل أن تتزوج من والدها وتتغير شخصيتها خاصة وهي ترى صديقة الأمس تمتلك اتيليه وتصبح ميسورة الحال.
أما والد نوال وزوج محاسن فهو الفنان جمال إسماعيل فيقول: أجسد شخصية حارس الأمن الذي كان يعمل موظفا وخرج على المعاش وكنت أعيش حياة مستقرة حتى تزوجت محاسن خاصة أن ابنتي كانت ترفض هذا الزواج لذلك فالمشاكل تحاصرنا دائما، ولأنني إنسان مسالم فإن محاسن تستغل هذا من أجل مضايقة صديقتها القديمة. وعن سبب إقباله على تجسيد الشخصيات الطيبة يوضح جمال إسماعيل أنه لا يختار أدوارا بعينها سواء أكانت شريرة أو طيبة ولكنه يبحث عن الأدوار المؤثرة ذات القيمة لهذا فإنني راضٍ عما أقدمه والناس معجبة بأدواري وهذا يكفيني وأعتبره خير مؤشر الى النجاح.
الفنانة نشوى مصطفى تواصل هي الأخرى لعب الأدوار الطيبة حيث تجسد شخصية سوسن مساعدة نوال في الاتيليه وهي صديقتها المقربة التي تحكي لها كل أسرارها وهي أكثر إنسانة تضحكها خاصة من خلال المواقف الكوميدية المرتبطة بقصص الزواج والحب التي تسمع عنها في الاتيليه.
الفنانة هناء الشوربجي تظهر في حلقتين من المسلسل هما الأولى والأخيرة حيث إنها جورجيت صاحبة الاتيليه الأصلية التي تسافر للخارج وتترك الاتيليه إلى نوال الإنسانة الأمينة التي تثق بها، وبعيدا عن الاتيليه تذهب إلى الزبائن.
تقول الفنانة دنيا عبد العزيز أظهر في حلقة واحدة من المسلسل لأن أحداثه منفصلة متصلة حيث إنني مرتبطة عاطفيا بالفنان سناء شافع وأستعد للزواج منه ولكنني أحكي لنوال مشكلته التي أحاول الوصول إلى حل لها وهي بخله الشديد لدرجة لا تصدق حتى إنه كان يرفض شراء فستان الفرح.
وتؤكد دنيا: أنا لا أخجل من المشاركة في مسلسل بإحدى حلقاته لأني أعتبر نفسي أحد أبطاله الرئيسيين لأنني محور أحداث الحلقة التي أشارك فيها، كما أن اقتناعي بفكرة العمل التي تناقش العديد من السلبيات حمسني على قبول هذا الدور.
الفنان بهاء ثروت هو أيضا أحد العرسان وينتظر الزواج من منال عبد اللطيف فهو رجل أعمال ولكنه يعاني بعض المشاكل الحياتية والتي عطلت مشروع زواجه من منال التي تلعب الفنانة أنعام سالوسة دور جدتها.
الفنانة أنعام الجريتلي تقول عن دورها: ألعب دور أم العروسة منة جلال واسمي مدام إحسان وهي تعمل رئيسة تحرير ولها بعض الآراء الخاصة التي تجعلها في مشاكل مع ابنتها وكذلك خطيبها ويلعب دوره الفنان أحمد هزاع، ومن خلال هذا الدور أنصح الآباء بخلق مساحة من الحوار مع الأبناء حتى لا تتفاقم مشاكلهم كما أن الزواج أصبح أكبر مشكلة تواجه الشباب وعلينا الوصول إلى حلول منطقية لها، وأنا سعيدة بالتواجد في هذا المسلسل الذي يطرح العديد من المشكلات على خلفية اجتماعية من مستويات متعددة الطبقات وشخصيات مختلفة النوازع والدوافع لإبراز الخلل في السلوك الإنساني وتفادي ذلك قدر المستطاع.