تحقيق: زكية كردي
أربعة شباب عرفوا طريقهم إلى الشهرة من خلال موقع "يوتيوب"، حيث استطاع كل منهم لفت الأنظار بمقاطع كوميدية طريفة تعبّر عن طبيعة مجتمعه السعودي، قناة "إم بي سي" جمعت هؤلاء الشباب ليقدموا برنامج مغامرات وتحد، تحت اسم "ليش لا" والهدف تحقيق مئة أمنية، وفي نهاية كل حلقة يقوم الفريق بمساعدة أحد متابعيه على "يوتيوب" .
في السطور التالية نتعرف إلى طبيعة البرنامج الواقعي الاجتماعي من خلال فريق "ليش لا"، عادل رضوان، إبراهيم صالح، فراس بقنة، ومؤيد الثقفي، أثناء وجودهم في الشارقة .
الفكرة كانت لدى قناة "إم بي سي" لكنها كانت تبحث عن الفريق المناسب، واستطاعت أن تجمع هؤلاء الشبان بعد أن لفتها تميزهم على موقع "يوتيوب"، وعن دور شباب الفريق في المساهمة في فكرة البرنامج واختيار المهام يشرح "عادل رضوان": كان لنا دور كبير في تحديد المهام التي سوف نقوم بها كفريق، حيث قام كل منا بوضع 25 مهمة، لنقوم بتصفيتها فيما بعد من حيث إمكانية تنفيذها، ومدى ملاءمتها للبرنامج، أما فكرة البرنامج فتقوم بالدرجة الأولى على زرع التفكير الإيجابي وتأكيد قدرة الشباب على القيام بأي شيء يريدونه، ولهذا اختار الفريق مجموعة من المهام الصعبة أو التي لم يكن يخطر في بالهم أن يقوموا بها يوماً ليتحدوا قدراتهم أثناء تنفيذها، ففي إحدى المغامرات كان عليهم أن يتسلقوا قمة جبل، ورغم أن عادل لم يكن يمتلك اللياقة البدنية الكافية التي تساعده على القيام بهذه المهمة، ولم يتخيل يوماً أن يقوم بها، إلا أنه لم يتردد للحظة، وحتى بعد أن وقع حجر على رأسه أثناء تسلقه صمم على متابعة التصوير وإنهاء المهمة والوصول إلى القمة حتى لا يضيع الحلقة التي تعب الفريق في تصويرها، وليثبت لنفسه أيضاً أنه ليس هناك شيء اسمه "مستحيل"، ويضيف رضوان أن رسالته التي يرغب بإيصالها إلى الشباب من خلال البرنامج هي أنهم قادرون على فعل أي شيء في هذه الحياة، وكل ما عليهم فعله هو أن يكونوا إيجابيين وأن يثقوا بقدراتهم .
كانت انطلاقة مؤيد الثقفي مع شريكه عادل من خلال "تكة" وهو مسلسل درامي سعودي كانا يبثانه عبر "اليوتيوب"، يتكلم عن الكثير من القضايا التي تخص الشباب وقد لاقى إقبالاً كبيراً لأن طرح المسلسل كان شبابياً جداً، واللغة سهلة، ويقول مؤيد: كلما كانت الرسالة سهلة وواضحة بلغة شبابية أصبحت أكثر قرباً من الشباب ومن السهل عليهم تقبلها، ومن الصعب أن أحاول اليوم نشر معلومة أو إعطاء نصيحة من دون أن أمررها عبر هذه اللغة الشبابية التي تعتبر جسر عبور لكل الأفكار التي نريد إيصالها لهم .
وعن أهم ما يميز الفريق يقول مؤيد: إنها فكرة البرنامج وهي خليط بين المرح والمغامرة والواجب الإنساني تجاه الآخرين . وهذه المحاور تعبر بقوة عن روح الشباب التي تبلورت بصورة رائعة في البرنامج، كما أن هذه الفكرة لم تطرح من قبل في برنامج تلفزيوني .
ويتابع: تقسم الحلقة إلى جزءين الأول عبارة عن مهمة يقوم بها الشباب، والثاني يتركز على تحقيق أمنية لأحدهم أو مساعدة شخص ما، ومن أكثر الحلقات التي تأثرت بها الحلقة التي صورناها مع مريض بالسرطان، كان يسمي نفسه "محارب لمرض السرطان" ويصر على نشر هذه الفكرة التي تدعو المرضى إلى محاربة المرض وعدم الاستسلام له أو اليأس من مواجهته، وبالفعل قام الفريق بمساعدة "المحارب" ليعمم هذا المسمى في جميع أنحاء المملكة .
برنامجه "يومك معي" على "يوتيوب" لفت قناة "إم بي سي" فاختارت فراس بقنة ليكون عضواً في الفريق، وعن فكرة هذا البرنامج يقول: إنه قائم على أن أعيش يوماً كاملاً متقمصاً شخصية من المجتمع ومنتمياً إلى فئة أو مهنة لا أعرف عنها الكثير، كأن أعيش يوماً كاملاً كمتسول أو كعامل نظافة، أقوم بتنظيف الشارع وأنام مع العمال في سكنهم، أو كمعوّق يلازم الكرسي طوال الوقت . أما عن آلية اختيار شباب "ليش لا" من قبل القناة، فيقول: أعتقد أن الاختيار كان يقوم بالدرجة الأولى على اختلافنا، لنمثل نماذج متنوعة من الشباب، بالإضافة إلى فكرة البرامج التي كنا نبثها على "يوتيوب"، وبالنسبة لي أعتقد أن الفكرة كانت قوية ومؤثرة، أما من ناحية التنفيذ فقد اعتمدت على البساطة كما اعتدت، لأنني لست بحاجة إلى الكثير من الإمكانيات والمعدات لأصور الواقع، فالأهم أن تعبر الفكرة عن أكبر شريحة ممكنة من المجتمع، ولهذا استطعت أن أترك أثراً من خلال البرنامج .
عن سر نجاح برنامج "ليش لا" يجيب بقنة أن قرب أعمار شباب الفريق من مشاهدي البرنامج الذين هم غالباً من فئة الشباب قد يعتبر سبباً مهماً فيشعر المشاهد بأننا نمثله وبأنه واحد منا، أما فكرة البرنامج التي تروج لثقافة الأمنيات لدى الشباب بطريقة مختلفة، فأعتقد أن المجتمع العربي للأسف لا يمتلك ثقافة الأمنيات، فنجد أمنيات معظم الشباب عادية ومتشابهة ترتبط بالحصول على أشياء مادية لأن التربية منذ الصغر تنمي هذه الفكرة خصوصاً أن الأمنية أو الجائزة منذ الطفولة تكون مادية، في حين أن التطلع إلى خوض تجارب مختلفة مثل القفز من أعلى قمة في العالم لم تكن مطروقة من قبل، وهذا ما استطاع البرنامج أن يقربه من فكر الشباب عندما قدم مئة أمنية غريبة ومختلفة فتحت الطريق أمامهم ليبدأوا بكتابة أمنيات حقيقية ويدونوا أهدافاً مختلفة تماماً .
أربعة شباب عرفوا طريقهم إلى الشهرة من خلال موقع "يوتيوب"، حيث استطاع كل منهم لفت الأنظار بمقاطع كوميدية طريفة تعبّر عن طبيعة مجتمعه السعودي، قناة "إم بي سي" جمعت هؤلاء الشباب ليقدموا برنامج مغامرات وتحد، تحت اسم "ليش لا" والهدف تحقيق مئة أمنية، وفي نهاية كل حلقة يقوم الفريق بمساعدة أحد متابعيه على "يوتيوب" .
في السطور التالية نتعرف إلى طبيعة البرنامج الواقعي الاجتماعي من خلال فريق "ليش لا"، عادل رضوان، إبراهيم صالح، فراس بقنة، ومؤيد الثقفي، أثناء وجودهم في الشارقة .
الفكرة كانت لدى قناة "إم بي سي" لكنها كانت تبحث عن الفريق المناسب، واستطاعت أن تجمع هؤلاء الشبان بعد أن لفتها تميزهم على موقع "يوتيوب"، وعن دور شباب الفريق في المساهمة في فكرة البرنامج واختيار المهام يشرح "عادل رضوان": كان لنا دور كبير في تحديد المهام التي سوف نقوم بها كفريق، حيث قام كل منا بوضع 25 مهمة، لنقوم بتصفيتها فيما بعد من حيث إمكانية تنفيذها، ومدى ملاءمتها للبرنامج، أما فكرة البرنامج فتقوم بالدرجة الأولى على زرع التفكير الإيجابي وتأكيد قدرة الشباب على القيام بأي شيء يريدونه، ولهذا اختار الفريق مجموعة من المهام الصعبة أو التي لم يكن يخطر في بالهم أن يقوموا بها يوماً ليتحدوا قدراتهم أثناء تنفيذها، ففي إحدى المغامرات كان عليهم أن يتسلقوا قمة جبل، ورغم أن عادل لم يكن يمتلك اللياقة البدنية الكافية التي تساعده على القيام بهذه المهمة، ولم يتخيل يوماً أن يقوم بها، إلا أنه لم يتردد للحظة، وحتى بعد أن وقع حجر على رأسه أثناء تسلقه صمم على متابعة التصوير وإنهاء المهمة والوصول إلى القمة حتى لا يضيع الحلقة التي تعب الفريق في تصويرها، وليثبت لنفسه أيضاً أنه ليس هناك شيء اسمه "مستحيل"، ويضيف رضوان أن رسالته التي يرغب بإيصالها إلى الشباب من خلال البرنامج هي أنهم قادرون على فعل أي شيء في هذه الحياة، وكل ما عليهم فعله هو أن يكونوا إيجابيين وأن يثقوا بقدراتهم .
كانت انطلاقة مؤيد الثقفي مع شريكه عادل من خلال "تكة" وهو مسلسل درامي سعودي كانا يبثانه عبر "اليوتيوب"، يتكلم عن الكثير من القضايا التي تخص الشباب وقد لاقى إقبالاً كبيراً لأن طرح المسلسل كان شبابياً جداً، واللغة سهلة، ويقول مؤيد: كلما كانت الرسالة سهلة وواضحة بلغة شبابية أصبحت أكثر قرباً من الشباب ومن السهل عليهم تقبلها، ومن الصعب أن أحاول اليوم نشر معلومة أو إعطاء نصيحة من دون أن أمررها عبر هذه اللغة الشبابية التي تعتبر جسر عبور لكل الأفكار التي نريد إيصالها لهم .
وعن أهم ما يميز الفريق يقول مؤيد: إنها فكرة البرنامج وهي خليط بين المرح والمغامرة والواجب الإنساني تجاه الآخرين . وهذه المحاور تعبر بقوة عن روح الشباب التي تبلورت بصورة رائعة في البرنامج، كما أن هذه الفكرة لم تطرح من قبل في برنامج تلفزيوني .
ويتابع: تقسم الحلقة إلى جزءين الأول عبارة عن مهمة يقوم بها الشباب، والثاني يتركز على تحقيق أمنية لأحدهم أو مساعدة شخص ما، ومن أكثر الحلقات التي تأثرت بها الحلقة التي صورناها مع مريض بالسرطان، كان يسمي نفسه "محارب لمرض السرطان" ويصر على نشر هذه الفكرة التي تدعو المرضى إلى محاربة المرض وعدم الاستسلام له أو اليأس من مواجهته، وبالفعل قام الفريق بمساعدة "المحارب" ليعمم هذا المسمى في جميع أنحاء المملكة .
برنامجه "يومك معي" على "يوتيوب" لفت قناة "إم بي سي" فاختارت فراس بقنة ليكون عضواً في الفريق، وعن فكرة هذا البرنامج يقول: إنه قائم على أن أعيش يوماً كاملاً متقمصاً شخصية من المجتمع ومنتمياً إلى فئة أو مهنة لا أعرف عنها الكثير، كأن أعيش يوماً كاملاً كمتسول أو كعامل نظافة، أقوم بتنظيف الشارع وأنام مع العمال في سكنهم، أو كمعوّق يلازم الكرسي طوال الوقت . أما عن آلية اختيار شباب "ليش لا" من قبل القناة، فيقول: أعتقد أن الاختيار كان يقوم بالدرجة الأولى على اختلافنا، لنمثل نماذج متنوعة من الشباب، بالإضافة إلى فكرة البرامج التي كنا نبثها على "يوتيوب"، وبالنسبة لي أعتقد أن الفكرة كانت قوية ومؤثرة، أما من ناحية التنفيذ فقد اعتمدت على البساطة كما اعتدت، لأنني لست بحاجة إلى الكثير من الإمكانيات والمعدات لأصور الواقع، فالأهم أن تعبر الفكرة عن أكبر شريحة ممكنة من المجتمع، ولهذا استطعت أن أترك أثراً من خلال البرنامج .
عن سر نجاح برنامج "ليش لا" يجيب بقنة أن قرب أعمار شباب الفريق من مشاهدي البرنامج الذين هم غالباً من فئة الشباب قد يعتبر سبباً مهماً فيشعر المشاهد بأننا نمثله وبأنه واحد منا، أما فكرة البرنامج التي تروج لثقافة الأمنيات لدى الشباب بطريقة مختلفة، فأعتقد أن المجتمع العربي للأسف لا يمتلك ثقافة الأمنيات، فنجد أمنيات معظم الشباب عادية ومتشابهة ترتبط بالحصول على أشياء مادية لأن التربية منذ الصغر تنمي هذه الفكرة خصوصاً أن الأمنية أو الجائزة منذ الطفولة تكون مادية، في حين أن التطلع إلى خوض تجارب مختلفة مثل القفز من أعلى قمة في العالم لم تكن مطروقة من قبل، وهذا ما استطاع البرنامج أن يقربه من فكر الشباب عندما قدم مئة أمنية غريبة ومختلفة فتحت الطريق أمامهم ليبدأوا بكتابة أمنيات حقيقية ويدونوا أهدافاً مختلفة تماماً .