تحرص الجامعة الأمريكية في الشارقة مطلع كل فصل دراسي على جمع المستجدين وأولياء أمورهم في احتفال خاص لتحقيق عدة أهداف أولها إرشادي يسعى إلى التعريف بالمقررات والمرافق الجامعية لمساعدة الطلاب على الاختيار الامثل للتخصصات. ولا يقل عن ذلك أهمية هدف تحقيق التقارب الاجتماعي بين الطلاب أنفسهم وهم على أعتاب مرحلة جديدة وطمأنة أولياء أمورهم على أن الأجواء التعليمية والاجتماعية التي يقبل أبناؤهم على الانخراط فيها ستحقق لهم أقصى استفادة.
واستعدادا للفصل الدراسي الثاني، نظمت الجامعة مؤخرا حفلا للمستجدين الملتحقين بها انتهى وهم أكثر ثقة في اختيارهم واطمئنانا على مسيرتهم الجامعية.
يوضح الدكتور بيتر هيث، مدير الجامعة الأمريكية في الشارقة أن هذا اللقاء التعريفي يأتي إيذاناً بانطلاقة الأسبوع الإرشادي الكامل الذي تنظمه الجامعة لتوجيه الطلبة الجدد وتعريفهم بمتطلبات الحياة الجامعية. ويشير إلى انضمام 350 مستجداً خلال الفصل الجامعي الثاني، وأن هذا البرنامج الإرشادي يتضمن اعطاء المستجدين فكرة عن الحياة الاجتماعية والأنشطة الثقافية التي توفرها الجامعة والتي تسهم في توسيع آفاقهم وتنميتهم على المستوى الشخصي والمهني، بالإضافة الى تعريفهم بالفرص التعليمية التي توفرها الجامعة والتي تهيئهم لتلبية متطلبات سوق العمل.
ويدعو الدكتور جون موسبو، نائب مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية المستجدين لاستغلال الفرص التي تتيحها لهم الجامعة، مشيرا الى أن هذه الفرص تمنحهم القدرة على التواصل مع الآخرين بشكل فعال، والتفكير بأسلوب منطقي وعملي، والتعامل مع المشاكل وحلها والتمتع بروح العمل الجماعي واكتساب معارف جديدة في مجالات مختلفة.
ويشير الدكتور علي شحيمي، نائب مدير الجامعة للقبول والتسجيل إلى أهمية الأسبوع التعريفي الذي تنظمه الجامعة قائلا: إنه يزود الطلبة المستجدين بالمعلومات الضرورية التي ستساعدهم على تكوين فهم أشمل للجامعة وكيفية سير الأمور فيها، كما تضمن الكثير من الأنشطة الأكاديمية والإرشادية، واختبارات تحديد المستوى، والفعاليات الترفيهية والدراسية.
وتعتبر الطالبة ولاء خالد هندسة كيميائية أن الاحتفال بالطلبة المستجدين فكرة جيدة فمن خلاله يتعرفون إلى المرافق المختلفة للجامعة فضلا عن الجانب الإرشادي لمختلف التخصصات، وهو ما يسهل للطلاب اختيار تخصصاتهم.
وترى ان الاحتفال يزيل الرهبة من نفوس الطلاب بالتعرف إلى أصدقاء جدد مع أولياء أمورهم وهو ما يخلق نوعا من الألفة قبيل الدراسة ويجعل أولياء الأمور يحسون بالأمان تجاه البيئة الجامعية.
ووجدت الطالبة مريم الزعابي هندسة معمارية في الاحتفال أجوبة على العديد من التساؤلات الحائرة في أذهان الطلاب وأولياء أمورهم على حد سواء. خصوصا حول السكن ونوعية المساق الدراسي فضلا عن التعرف إلى زميلات مستجدات.
وتصف ياسمين النمري الاحتفال بأنه ملتقى عالمي لأنه جمع بين طلاب يمثلون أكثر من ثلاثين جنسية، وهو أمر من شأنه أن يضيف للطلاب معارف جديدة ويساعد على عقد صداقات جديدة.
وتقول راسيا نكوه: إن الاحتفال أزاح عنها كثيراً من الهموم والهواجس حول الجامعة والتخصصات الدراسية فتأكدت أنها نجحت في اختيار التخصص. وتشير إلى تعرفها إلى طلاب جدد من دول متعددة من خارج آسيا وكذلك إلى أهاليهم مما جعل أسرتها تمتدح الجامعة وأسلوبها التعليمي.
وتوضح الطالبة سارة جركس إدارة أعمال أنها تعرفت إلى أسلوب الدراسة والتخصصات التعليمية عن قرب وتجولت في قاعات الدراسة والمرافق التي تضمها خاصة السكن الجامعي.
وتشير الطالبة لينا رسام علاقات عامة إلى أهمية مثل هذه اللقاءات للطلاب الجدد للتعرف إلى النظم والقوانين والنظام التعليمي في الجامعة، وهو ما يفيد الذين لم يحسموا أمرهم تجاه التخصص الذي يريدون دراسته، وتشير لينا إلى أنها تدرس في الجامعة بمنحة دراسية لتفوقها في الثانوية العامة وحصولها على المركز الثامن على مستوى الدولة، وتتطلع لمواصلة تفوقها في الجامعة، خصوصا أن دفعتها تضم عدداً لا يستهان به من المتفوقات.
الطالبة رنيم عنجاري التي اختارت دراسة إدارة الأعمال أكدت أن الاحتفال عرفهم بزملائهم الجدد وأسرهم وهيئة التدريس، فضلا عن التعرف إلى مرافق الجامعة وكيفية إكمال اجراءت التسجيل.
وترى الطالبة أنام نديم أكرم أن الحفل نجح في دمج الطلاب في البيئة الجامعية وردم هوة الخوف، وقالت: إن الحفل أضاف لها مجموعة من الأصدقاء والمعارف الجدد، كما تعرفت عن قرب إلى أعضاء هيئة التدريس ومرافق الجامعة وكيفية إكمال إجراءات التسجيل والتأكد من مزايا المساق والتخصص الذي ستدرسه في الجامعة.
ويؤكد حسن عاصم إسماعيل إدارة أعمال أهمية الاحتفال في تجسير العلاقة ما بين المستجدين وخلق صداقات تساعدهم على سرعة الاندماج في البيئة الجامعية وإزالة الرهبة من نفوسهم.
ويوضح أحمد طاهر حلمي هندسة معمارية أن الاحتفال ساعده على التعرف إلى مرافق الجامعة وكيفية إكمال التسجيل وقاعات الدرس وفرص العمل المتوفرة بعد التخرج.
ويشير حسام شومان هندسة كهربائية إلى نجاح الاحتفال في الإجابة عن كثير من التساؤلات الحائرة التي كانت تدور في أذهانهم والتعرف إلى مرافق الجامعة.