الشارقة: فدوى إبراهيم
كي نكون ناجحين لا بد أن نتحلى بالطاقة الإيجابية التي تدفعنا لذلك، وحتى نجذب لذواتنا الحظ الجيد والوفرة لا بد أن نمتلك مفاتيح الجذب، فطاقتنا الإيجابية وجهدنا وقدراتنا على استدعاء كل ما هو جيد لنا أمر يمكننا اكتسابه، وذلك باتباع عدد من الخطوات والتحلي بعناصر تحقق لنا ما نصبو إليه، وهذا ما تحدثنا عنه إيمان حسن مدربة واختصاصية الطاقة الإيجابية وقانون الجذب.
الطاقة الإيجابية هي قوة الحياة الموجودة داخل خلايا الإنسان، حيث يحيط بالخلية حقل مغناطيسي يشكل هالة من الطاقة التي تحرك سلوكنا ومشاعرنا وأجسامنا، هذا ما توضحه إيمان حسن، مشيرة إلى أن الطاقة هي الشعور أو المزاج الذي يميز الشخص عن غيره، فالغالب من المزاج هو ما يوصف به الإنسان، فإن قلنا إنه إيجابي فالغالب على مزاجه الإيجابية والعكس صحيح، فكل فرد يحمل بداخله طاقتين إيجابية وسلبية والغالبة منهما هي التي تعكس مشاعره وسلوكه، ولو كان يمتلك حصراً طاقة سلبية لما استطاع العيش تماماً، فمعدل الطاقة بداخل كل منا هي التي تحركنا، فعلى سبيل المثال قد نجد أشخاصاً غير مؤهلين علمياً وتخصصياً لوظيفة ما ويجدون فرصتهم فيها لأن الفرص تبحث عنهم كونهم يغلبون طاقتهم الإيجابية، بينما نجد أحدهم امتلك كل المعارف الخاصة بتلك الوظيفة ولم يوفق فيها.
وتشير حسن إلى أن الطاقة الكونية مصممة لكي نسير نحو الأفضل ولا يعرقل ذلك وجود مطبات وتحديات تواجه الإنسان، ولعل أبرز مقومات الطاقة الإيجابية كما تؤكد حسن هي الثقة بالنفس، العلاقات الناجحة، توفر فرص العمل، الشعور بالوفرة المادية، الصحة، والروحانية، وهذه الأخيرة تعني شعور الفرد بأن هنالك قوة عظمى تهتم بأمره وتشعره بالأمان، بينما نجد أن الشخص الذي يخاف من المرض يصيبه وبهذا فقد جذب لنفسه طاقة سلبية.
كثير منا يعتقد أن الطاقة الإيجابية التي يمتلكها أحدهم هي وليدة ظروفه الحالية الجيدة فقط، لكن حسن توضح ذلك قائلة:«الإنسان يولد بكم من الطاقة التي تكون مترسخة ب(DNA) أي الحمض النووي خاصته، فمنذ أن حملت به أمه تشكلت لديه خلايا الطاقة، فولد ومعه طاقته، ليس ذلك فقط، بل يتشكل جزء منها حتى عمر سبع سنوات، فمراكز الطاقة تتطور مع نموه، ولذلك نركز على إيجابية تعامل الوالدين والمحيطين ببيئة الطفل خلال مرحلة طفولته، ومنذ اللحظة التي حملت به أمه وكانت سعيدة بحمله وكان أبوه على استعداد لاستقبال المولود الجديد بحفاوة، تكون قد تشكلت لدى الطفل طاقة إيجابية للوجود في العالم، وحتى حين يرفض طلبه لشيء ما فإن تبرير الرفض بشكل إيجابي سيعزز من إيجابيته، والتعامل معه بالنظر إلى عينيه، وتربيته بحب وتعريفه بحقوقه وواجباته، وغير ذلك الكثير مما يشكل طاقة إيجابية بداخله. لكن هذا ليس كل شيء، فالإيجابية يمكن أن تزرع في الشخص إذا ما كان لديه الرغبة والاستعداد والإرادة، فالطاقة قابلة للبرمجة من جديد، ويمكن ذلك من خلال عدد من الطرق من بينها ترديد جمل معينة ذات صدى إيجابي، وخلال فترة تختلف من شخص لآخر وقد تكون 3 أسابيع يبدأ العقل الباطن يقبل المعتقدات الجديدة، ويبدأ بالتوجيه السلوكي الذي يقود الإنسان إلى النجاح».
كي يصبح الإنسان إيجابياً عليه أن يتخلى بداية عن كل ما يؤجج لديه الطاقة السلبية، والتي تقويها مجموعة عناصر، وتقول حسن:
«الوجود مع أشخاص سلبيين يعد مشكلة، والأجواء المشحونة بالسلبية تنعكس على الإيجابيين وتستخرج بداخلهم الجزء السلبي المدفون في ذواتهم، لذلك يجدر عدم الانخراط بالنقاشات وعدم الموافقة ضمنياً على أفكار الأفراد من تلك النوعية حتى لو كانوا من الأهل والأقارب». وتواصل حسن سرد العناصر الإيجابية، فتقول: «ترتبط لغة الجسد ارتباطاً وثيقاً بالعقل وبكوننا سلبيين أو إيجابيين، فالسلبي نجده محني الظهر وعبوساً ويضع يده على خده، ولذلك فمن يرغب أن يكون إيجابياً عليه أن يشد ظهره ويرفع رأسه ويبتسم وليس بالضرورة لسبب، لارتباط ذلك بهرمونات السعادة في جسمه، والابتعاد عن النوايا العشوائية، واحدة كذلك من الأشياء التي يجب التخلي عنها للوصول للإيجابية، فيجب أن تكون الأهداف واضحة لليوم التالي من الصباح للمساء بكتابتها. وأخيراً تأتي الطاقة الروحانية، وهي التواصل مع الله والإيمان بأن هنالك قوة كبيرة تشعر الفرد بالاطمئنان وبأن الحياة تبتسم له لا محال».
قانون الجذب هو ما نركز عليه وكل ما نمنحه انتباهنا، فنجذبه إلينا، وهذا ينطبق على ما نحبه ونكرهه، حيث نستخدم طاقتنا الإيجابية في جذب ما نحب، وبالتالي نحصد النجاح، هذا ما تؤكده حسن، حيث تقول: «كل ما حولنا يؤثر في طاقتنا وقانون الجذب الإيجابي، ومن ذلك ما يحيط بنا، والأرض التي نمشي عليها، فهي متناغمة مع أجسامنا التي خلقت منها، لذلك علينا أن نحيط أنفسنا بالنباتات الطبيعية، الحصى، التهوية وأشعة الشمس، ونقلل قدر الإمكان من كل ماهو صناعي مثل النباتات الصناعية التي تقف عندها الطاقة».
كي نكون ناجحين لا بد أن نتحلى بالطاقة الإيجابية التي تدفعنا لذلك، وحتى نجذب لذواتنا الحظ الجيد والوفرة لا بد أن نمتلك مفاتيح الجذب، فطاقتنا الإيجابية وجهدنا وقدراتنا على استدعاء كل ما هو جيد لنا أمر يمكننا اكتسابه، وذلك باتباع عدد من الخطوات والتحلي بعناصر تحقق لنا ما نصبو إليه، وهذا ما تحدثنا عنه إيمان حسن مدربة واختصاصية الطاقة الإيجابية وقانون الجذب.
الطاقة الإيجابية هي قوة الحياة الموجودة داخل خلايا الإنسان، حيث يحيط بالخلية حقل مغناطيسي يشكل هالة من الطاقة التي تحرك سلوكنا ومشاعرنا وأجسامنا، هذا ما توضحه إيمان حسن، مشيرة إلى أن الطاقة هي الشعور أو المزاج الذي يميز الشخص عن غيره، فالغالب من المزاج هو ما يوصف به الإنسان، فإن قلنا إنه إيجابي فالغالب على مزاجه الإيجابية والعكس صحيح، فكل فرد يحمل بداخله طاقتين إيجابية وسلبية والغالبة منهما هي التي تعكس مشاعره وسلوكه، ولو كان يمتلك حصراً طاقة سلبية لما استطاع العيش تماماً، فمعدل الطاقة بداخل كل منا هي التي تحركنا، فعلى سبيل المثال قد نجد أشخاصاً غير مؤهلين علمياً وتخصصياً لوظيفة ما ويجدون فرصتهم فيها لأن الفرص تبحث عنهم كونهم يغلبون طاقتهم الإيجابية، بينما نجد أحدهم امتلك كل المعارف الخاصة بتلك الوظيفة ولم يوفق فيها.
وتشير حسن إلى أن الطاقة الكونية مصممة لكي نسير نحو الأفضل ولا يعرقل ذلك وجود مطبات وتحديات تواجه الإنسان، ولعل أبرز مقومات الطاقة الإيجابية كما تؤكد حسن هي الثقة بالنفس، العلاقات الناجحة، توفر فرص العمل، الشعور بالوفرة المادية، الصحة، والروحانية، وهذه الأخيرة تعني شعور الفرد بأن هنالك قوة عظمى تهتم بأمره وتشعره بالأمان، بينما نجد أن الشخص الذي يخاف من المرض يصيبه وبهذا فقد جذب لنفسه طاقة سلبية.
كثير منا يعتقد أن الطاقة الإيجابية التي يمتلكها أحدهم هي وليدة ظروفه الحالية الجيدة فقط، لكن حسن توضح ذلك قائلة:«الإنسان يولد بكم من الطاقة التي تكون مترسخة ب(DNA) أي الحمض النووي خاصته، فمنذ أن حملت به أمه تشكلت لديه خلايا الطاقة، فولد ومعه طاقته، ليس ذلك فقط، بل يتشكل جزء منها حتى عمر سبع سنوات، فمراكز الطاقة تتطور مع نموه، ولذلك نركز على إيجابية تعامل الوالدين والمحيطين ببيئة الطفل خلال مرحلة طفولته، ومنذ اللحظة التي حملت به أمه وكانت سعيدة بحمله وكان أبوه على استعداد لاستقبال المولود الجديد بحفاوة، تكون قد تشكلت لدى الطفل طاقة إيجابية للوجود في العالم، وحتى حين يرفض طلبه لشيء ما فإن تبرير الرفض بشكل إيجابي سيعزز من إيجابيته، والتعامل معه بالنظر إلى عينيه، وتربيته بحب وتعريفه بحقوقه وواجباته، وغير ذلك الكثير مما يشكل طاقة إيجابية بداخله. لكن هذا ليس كل شيء، فالإيجابية يمكن أن تزرع في الشخص إذا ما كان لديه الرغبة والاستعداد والإرادة، فالطاقة قابلة للبرمجة من جديد، ويمكن ذلك من خلال عدد من الطرق من بينها ترديد جمل معينة ذات صدى إيجابي، وخلال فترة تختلف من شخص لآخر وقد تكون 3 أسابيع يبدأ العقل الباطن يقبل المعتقدات الجديدة، ويبدأ بالتوجيه السلوكي الذي يقود الإنسان إلى النجاح».
كي يصبح الإنسان إيجابياً عليه أن يتخلى بداية عن كل ما يؤجج لديه الطاقة السلبية، والتي تقويها مجموعة عناصر، وتقول حسن:
«الوجود مع أشخاص سلبيين يعد مشكلة، والأجواء المشحونة بالسلبية تنعكس على الإيجابيين وتستخرج بداخلهم الجزء السلبي المدفون في ذواتهم، لذلك يجدر عدم الانخراط بالنقاشات وعدم الموافقة ضمنياً على أفكار الأفراد من تلك النوعية حتى لو كانوا من الأهل والأقارب». وتواصل حسن سرد العناصر الإيجابية، فتقول: «ترتبط لغة الجسد ارتباطاً وثيقاً بالعقل وبكوننا سلبيين أو إيجابيين، فالسلبي نجده محني الظهر وعبوساً ويضع يده على خده، ولذلك فمن يرغب أن يكون إيجابياً عليه أن يشد ظهره ويرفع رأسه ويبتسم وليس بالضرورة لسبب، لارتباط ذلك بهرمونات السعادة في جسمه، والابتعاد عن النوايا العشوائية، واحدة كذلك من الأشياء التي يجب التخلي عنها للوصول للإيجابية، فيجب أن تكون الأهداف واضحة لليوم التالي من الصباح للمساء بكتابتها. وأخيراً تأتي الطاقة الروحانية، وهي التواصل مع الله والإيمان بأن هنالك قوة كبيرة تشعر الفرد بالاطمئنان وبأن الحياة تبتسم له لا محال».
قانون الجذب هو ما نركز عليه وكل ما نمنحه انتباهنا، فنجذبه إلينا، وهذا ينطبق على ما نحبه ونكرهه، حيث نستخدم طاقتنا الإيجابية في جذب ما نحب، وبالتالي نحصد النجاح، هذا ما تؤكده حسن، حيث تقول: «كل ما حولنا يؤثر في طاقتنا وقانون الجذب الإيجابي، ومن ذلك ما يحيط بنا، والأرض التي نمشي عليها، فهي متناغمة مع أجسامنا التي خلقت منها، لذلك علينا أن نحيط أنفسنا بالنباتات الطبيعية، الحصى، التهوية وأشعة الشمس، ونقلل قدر الإمكان من كل ماهو صناعي مثل النباتات الصناعية التي تقف عندها الطاقة».