تحدد سعر الذهب في جلسة القطع الصباحية في لندن أمس على 0_ .1023 دولار للاوقية (الاونصة) ارتفاعا من 50 .1003 دولار في جلسة القطع المسائية السابقة .
وبلغ سعر الذهب عند الإقفال السابق في نيويورك 90 .996-70 .997 دولار للاوقية .
وانخفض سعر الذهب في بداية المعاملات الأوروبية اذ فتح على 50 .1024-00 .1025 دولارا للاوقية (الاونصة) ارتفاعا من 996،90 - 70 .997 دولار للاوقية في نيويورك يوم الجمعة الماضي وذلك بعد أن سجل في وقت سابق مستوى قياسيا جديدا عند 80 .1030 دولار .
ارتفعت الفضة عند الفتح الى 24 .21-29 .21 دولار للاوقية ارتفاعا من 64 .20 -20،69 دولار في نيويورك يوم الجمعة .
وصعد البلاتين الى 2105-2115 دولارا للاوقية من 2070-2080 دولارا للاوقية بينما انخفض البلاديوم الى 508-513 دولارا للاوقية من 509-514 دولارا
وتعكس هذه الزيادة التي تجاوزت 52% من متوسط سعر الذهب في شهر مارس 2007 والتي بلغ فيها 89 .655 دولار .
وقال معاذ بركات الرئيس التنفيذي لمجلس الذهب العالمي بالشرق الأوسط، تركيا وباكستان مما لا شك فيه ان هذا الارتفاع الكبير في اسعار الذهب جاء بسبب شغف العملاء بالاستثمار في المعدن الأصفر حتى وصل لغاية 1000 دولار امريكي . واود ان اؤكد بأن احداً من الخبراء الاقتصاديين لم يكن يتوقع هذا الارتفاع السريع لأسعار الذهب .
واضاف بركات قائلاً: نستطيع ان نلاحظ ان كثيراً من الناس بدأوا يتجهون لشراء المجوهرات كنوع من الاستثمار في ضوء التقلبات الاقتصادية التي يشهدها العالم حالياً . بالإضافة الى هذه العوامل فإن خوف الناس من الركود الاقتصادي، انخفاض قيمة الدولار والتضخم دفعت الكثيرين للاستثمار في قطاع المجوهرات . ومن ناحية اخرى فإن سوق المجوهرات الذهبية شهد تقلب الأسعار ما بين الهبوط والصعود من ناحية شراء المجوهرات الذهبية . وتلقى العملات الذهبية والسبائك رواجاً كبيراً لدى الكثيرين من المستثمرين والأفراد .
ووصل الطلب على الاستثمار في الذهب ل8 مليارات دولار امريكي في الربع الأخير من 2007 . يقدر الطلب على الذهب في عام 2007 ب79 مليار دولار امريكي، ومن ناحية أخرى فإن سعر الذهب الحالي والذي وصل ل1000 دولار هو استمرار لمرحلة الصعود التي بدأها المعدن الأصفر منذ 6 أعوام .
وفيما يلي يسرد مجلس الذهب العالمي اسباب ارتفاع الذهب في الفترة الأخيرة:
* خوف الكثيرين من حدوث تضخم في ظل الارتفاع المضطرد لأسعار النفط . في ظل هذه الظروف فإن العملاء يعتقدون بأن الذهب هو الملاذ الآمن في حالات التضخم التي بدأت تظهر في عدد من اقتصادات العالم . ان قوة الذهب مازالت كما هي منذ قرون عدة .
* الضعف المستمر لقيمة الدولار . ان الذهب يعتبر من اكثر المعادن اماناً في وجه الهبوط الذي تشهده قيمة الدولار الأمريكي وهو العملة العالمية التي تعتمد عليها كثير من الدول في تجارتها .
* الأحوال الاقتصادية غير المستقرة في الوقت الذي تعاني فيه بعض الدول من أزمة الائتمان . ان الذهب يعتبر وثيقة امان هامة واحد الأصول المادية الرئيسية خاصة في الأوقات غيرالمستقرة .
وهناك المزيد من العوامل التي ادت الى اتساع الفارق بين الطلب والعرض على الذهب ما ادى الى ارتفاع المعدن الأصفر بشكل واضح منذ عام 2001 .
* ضعف ما تنتجه مناجم الذهب . ادى التناقص التدريجي لما تنتجه مناجم الذهب في الفترة الأخيرة الى تقليل الناتج الإجمالي للذهب . بالإضافة الى ذلك ارتفاع تكالف استخراج الذهب في السنوات الأخيرة .
* الطلب على المجوهرات الذهبية . ان الطلب على المجوهرات الذهبية ارتفع ل54 مليار دولار في عام 2007 مسجلاً رقماً قياسياً جديداً في حجم الاستهلاك . اما من ناحية الأطنان فقد شهد عام 2007 ارتفاع استهلاك الذهب بنسبة 6% عن عام 2006 .
* ادراك قطاعي الاستثمار ومحبي الذهب لأهمية اقتناء المجوهرات . اصبح الذهب الآن احد اهم الأصول التي يعتمد عليها المستثمرون وعشاق المعدن الأصفر في ظل تقلب الأسعار وتغيرها من حين لآخر . ان الأصول المدعومة بالذهب تبقى هي الأكثر اماناً وأهمية بالنسبة لكافة العملاء على اختلافهم سواء كانوا يستثمرون في الذهب او من محبيه .
* سهولة الاستثمار في الذهب . يمكن لأي من العملاء ان يصل وبكل سهولة لصناديق الاستثمار المدعومة بالذهب ليستثمر فيها، حيث ان هذه الصناديق اضحت سهلة بالنسبة للعملاء وبخلاف الاستثمار في اي اسهم اخرى والتي تطلب من الفرد دراية تامة ومعرفة بكل عمليات بيع وشراء الأسهم .
الجدير بالذكر ان اسعار الذهب يتم تحديدها في لندن مرتين يومياً احداهما صباحاً واخرى مساء نظراً لأهمية هذا المعدن بالنسبة للناس في كافة ارجاء المعمورة . ويتم تحديد قيمة سعر أوقية الذهب الخالص بالدولار الأمريكي .