أكد تقرير للبنك الدولي ان اجمالي الناتج العالمي بلغ 59 تريليون دولار، طبقاً لأرقام ،2006 ونمت حصة الدول النامية من هذا الناتج الى 41% مقارنة بحوالي 36% في عام 2000 .

وقال تقرير مؤشرات التنمية العالمية 2008 الذي نشره البنك أمس ان الأرقام الحديثة تظهر ان الصين صارت ثاني أكبر اقتصاد في العالم، حيث اعتمد البنك هذه المرة أسلوباً قياسياً أخذ بعين الاعتبار التفاوت بين مستويات الأسعار في الدول المختلفة .

كانت للدول النامية حصة الأسد بين أكبر اقتصادات العالم حيث حصدت 5 مراكز بين أكبر 12 اقتصاداً في العالم .

وأشار التقرير الى ان حصة الدول النامية من اجمالي الناتج العالمي نمت بفضل النمو الاقتصادي القوي، إلا أنه استثنى هنا دول أمريكا اللاتينية والكاريبي .

ولفت الى أن حصة الدول عالية المدخول من اجمالي الناتج المحلي العالمي تراجعت بحوالي 5% في الفترة من عام 2000 وحتى عام 2006 .

واعتمد البنك هذا العام في تقريره تقديرات جديدة لقياس مكافئ القوة الشرائية بحيث يتم اعتماد الدولار الأمريكي مقياساً للأداء ويؤخذ بعين الاعتبار التفاوت في الأسعار بين الدول المختلفة .

وبحسب التقرير وصل اجمالي الناتج القومي للفرد في دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الى 6710 دولارات عام 2006 مقارنة ب 9790 دولاراً في أوروبا وآسيا الوسطى و8690 دولاراً في أمريكا اللاتينية والكاريبي وحوالي 4360 دولاراً في شرق آسيا والباسيفيك .

وأكد التقرير أن دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا كان لها الريادة في 2007 على صعيد الإصلاح الاقتصادي والتنمية، ولفت الى أن دول المنطقة نجحت في تعزيز تقييمها الائتماني العالمي بفضل ما أحرزت من تقدم وما حققته من نمو وتطور على صعيد التنمية الاقتصادية والاجتماعية .

وقال ان تدفقات الاستثمارات الخارجية المباشرة الى دول المنطقة تضاعفت تقريباً خلال الفترة من عام 2000 الى عام 2006 لتصل الى 27،5 مليار دولار . وأشار الى أن معدل النمو السنوي في تدفقات الاستثمارات الخارجية المباشرة الى دول المنطقة وصل الى 24،7% خلال الفترة، ويعد هذا أعلى مستوى نمو على مستوى العالم .