يخصص مهرجان الخليج السينمائي في دورته الأولى مسابقة لسيناريو الأفلام الإماراتية القصيرة المقصورة على أبناء الإمارات فقط، حيث تخصص وتصرف قيمة الجائزة لإنتاج فيلم في الإمارات، وذلك لدعم حركة الانتاج السينمائي بالمنطقة، ومع بعض المشاركين كانت هذه اللقاءات التي دارت حول الأعمال التي يشاركون بها وكيف ينظرون للمسابقة ودورها في خلق جيل من المبدعين على مستوى النص السينمائي بما يؤسس لصناعة سينما إماراتية.
وعن مشاركته في مسابقة السيناريو للأفلام الإماراتية القصيرة يقول محمد حسن أحمد: أشارك بسيناريو فيلمين هما مساء الجنة يتناول حقبة حرب الخليج وختان الذي يدور حول انتقال هذه العملية من البيوت إلى المستشفى، وعيني على الجائزة كونها ستخصص لتحويله إلى فيلم قصير، وهو أمر رائع أن تتواجد مسابقة تأخذ على عاتقها دعم وتشجيع الشباب الإماراتي، وحثهم على الابداع في مجال النصوص السينمائية، حيث معظم الشباب يتجهون إلى العمل بالإخراج مما يشكل أزمة نصوص سينمائية بالإمارات. ويضيف: مثل هذه المسابقات إضافة إلى ضرورة وجود ورش عمل ومعاهد تمنح دورات في السيناريو من شأنه أن يخلق جيلاً من المبدعين في هذا المجال الذي هو الأساس الذي تقوم عليه صناعة السينما حول العالم، لأن النص أهم ما في الفيلم وأول خطوات نجاحه وتفوقه الفني، كما يشكل مهرجان الخليج السينمائي فرصة للإماراتيين لنطل على مختلف الأفكار والموضوعات التي يناقشها الفن السابع عالمياً وعربياً مما يشحذ من خبراتنا ويطور أدواتنا المختلفة، كما نلتقي بصنّاع السينما من مختلف أنحاء العالم، مما يفيدنا فنياً ونحن في طريقنا لصناعة سينما إماراتية متميزة.
أما محمد الحمادي فيقول: أشارك بسيناريو فصول سارة وليلة ختان اللذين وصلت فيهما للنضج فنياً في المسابقة، التي تهدف إلى تشجيع ودعم الإماراتيين ليبدعوا في هذا المجال الذي تقوم عليه صناعة السينما، كما أن جائزتها ستخصص لإنتاج فيلم سينمائي وهو أروع ما في الموضوع لأن ذلك من شأنه ان يزيد من انتاجنا السينمائي ونصنع أفلاماً قادرة على المنافسة خليجياً وعربياً خاصة وأنه لا ينقصنا أي شيء فيما يتعلق بالكوادر الفنية.
ويضيف: كما أشارك في مسابقة الأفلام القصيرة بفيلم جنة مريم سيناريو منال علي بن عمرو وبطولة زهرة عرفات ومريم سلطان وهند الكعبي ومن إخراجي وتدور أحداثه حول حلم طفلة، وتكفيني المشاركة التي اعتبرها جائزة في حد ذاتها لأسباب عدة منها أن الجمهور سيشاهد فيلمي وكبار السينمائيين وغيرهم ممن يمنحون الدعم والتشجيع كسينمائيين إماراتيين.
وتؤكد منال علي بن عمرو على أن مشاركتها في مسابقة سيناريو الأفلام الإماراتية القصيرة بفيلم أقصاص لا تدوم رغبة منها في الاحتكاك الفني واكتساب المزيد من الخبرة يحذوها الأمل في الفوز لأن ذلك من شأنه أن يمنحها الثقة والدعم اللازم لمواصلة مشوارها مع صناعة السينما، مشيرة إلى ان المسابقة تهدف إلى تشجيع ودعم المواهب الإماراتية المبدعة في كتابة السيناريو بما يخلق جيلاً من الكتاب الحقيقيين تقوم على أكتافهم صناعة سينما إماراتية.