حث رئيس وزراء قطر الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني الأطراف المعنية بالملف النووي الإيراني على الجلوس معاً ورفض أي نوع من العنف، معتبرا أن العقوبات ضد طهران تعطي مفاعيل عكسية.

وقال رئيس الوزراء القطري في مؤتمر صحافي مشترك مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي كانت استقبلته في وقت سابق في برلين إيران دولة مجاورة مهمة بالنسبة إلينا، الولايات المتحدة هي شريك مهم، ولهذا السبب ننصح كل الأطراف بالجلوس معا لتسوية المشكلة.

وأضاف لكني اعتقد أن هذه النتائج لا يمكن التوصل إليها إلا إذا اقتنعت كل الأطراف أن عليها أن تقدم تنازلا، وتحدثت مع بعضها بعضاً وكانت راضية.

وفي معرض الدعوة إلى حوار مباشر، اعتبر المسؤول القطري أن العقوبات ضد طهران تعطي مفاعيل عكسية لأننا لا نحصل على نتائج جيدة بواسطة هذه الوسائل وقد رأينا ذلك عبر التاريخ. وقال إننا نولي أهمية كبرى في المنطقة لتسوية المشكلة بطريقة سلمية وليس عبر العنف.

من جهتها، أعربت ميركل عن قلقها إزاء عدم استجابة إيران حتى الآن لمطالب المجتمع الدولي بشأن وقف تخصيب اليورانيوم وقالت إن المجتمع الدولي يريد لإيران أن تحقق تنمية اقتصادية وأضافت: غير أننا وللأسف لا نحرز تقدما في هذا الاتجاه.

وأعربت عن سرورها لأن قطر تشكل شريكا فاعلا في المنطقة، مبدية قلقا من عدم التوصل إلى إحراز تقدم في الملف النووي الإيراني.

كما تطرقت المباحثات للوضع في لبنان الذي فشل للمرة الثامنة عشرة في انتخاب رئيس له. ورأت ميركل أن لبنان بحاجة إلى انتخابات رئاسية غير أنها حذرت في الوقت نفسه من إساءة استغلال هذه الانتخابات لقلب موازين الأغلبية في الحكومة اللبنانية. (أ.ف.ب)، (د.ب.أ)