تجوب الفنانة الأردنية الشابة رانيا اسماعيل مع زوجها الفنان حسن سبايلة وفريق عمل المسرحية الكوميدية زعل وخضرة إف إم المحافظات الأردنية لتقديم عروض مفتوحة أمام الجمهور الأقل حظا في متابعة الاعمال الفنية المباشرة فيما تستعد رانيا لتصوير مشاهد الجزء الخامس من مسلسل دبابيس زعل وخضرة المزمع عرضه على شاشة التلفزيون الأردني.

وذكرت رانيا أن فكرة الجولة المسرحية جاءت للتواصل مع أبناء القرى والأرياف وطلبة الجامعات ومختلف الفئات في مناطق محدودة في الحركة الفنية والثقافية بعدما خاضت أخرى سابقة العام الماضي لمست خلالها رغبة ملحة من المتلقين في توسيع نطاقها، لافتة الى أن الحالية المنطلقة على خشبة كلية السلط في جامعة البلقاء التطبيقية تأتي بدعم وزارة الثقافة والمؤسسات البلدية وتشمل 25 موقعا مختلفا حتى الصيف المقبل.

وأشارت رانيا الى معضلات واجهتها وفريق عمل المسرحية في تجربة جولتها السابقة بين ملعب السلط وساحة الثورة الكبرى في العقبة ومهرجان الطفيلة تلخصت في عدم توفير مقار ذات امكانات فنية عالية من اضاءة وديكور وتقنيات متميزة مقابل صعوبة نقل التجهيزات كافة من موقع الى آخر، مؤكدة محاولة التعامل قدر المستطاع مع المتاح والتعويض من خلال الحوار والأداء وأردفت: الاقبال كان مضاعفا نتيجة افتقاد الناس هناك الى مظاهر الترفيه الفنية والأجمل أنهم سعوا لطرح أفكار من واقعهم تتناسب مع الشخصيات الشعبية التي نقدمها.

وأضافت رانيا طرح العروض المسرحية الجائلة قضايا محلية آنية في سياق كوميدي في مقدمتها غلاء المعيشة وخلافات النواب والقرارات الوزارية المؤثرة على المواطن وغيرها ضمن أدائها شخصية خضرة المرأة الريفية في زيها ولهجتها وطباعها وتفكيرها الشعبي البسيط المرتبط بالطبقة الكادحة في تعاملها مع الظروف الاقتصادية والسياسية الى جوار شريك حياتها التقليدي زعل صاحب المواقف الاجتماعية الساخرة في معالجته عثرات حياته ويجسده الفنان حسن سبايلة.

رانيا كانت قد واجهت صدمة في بداية مشوارها الفني حين توقف عملها الدرامي الأول الطريق الى كابول عن العرض لأسباب لاتزال غير واضحة وتلقت معضلة مشابهة بتواصل تأجيل عرض مسلسل سلطانة لكنها انطلقت تاليا في المسرح التجريبي قبل انتقالها الى الكوميدي اليومي وشاركت في مسلسلات نقطة وسطر جديد ومدرسة الاستاذ بهجت وشو هالحكي وغيرها ثم ارتبطت بسلسلة زعل وخضرة على مدار أربعة أجزاء فائتة..

تقول: استفدت من جميع محطاتي حتى المتعثرة ودراستي لتخصص الفنون الجميلة جامعيا دعمتني في مجال التمثيل ومازلت اتعامل مع الامر من باب ممارسة الهواية ويلازمني القلق والخوف مع كل جديد لكنني لا ألتفت الى الشهرة من خلال الفن.

وعن شخصية خضرة أكدت رانيا أنها اصبحت جزءا من أولويات أعمالها السنوية وعدم مللها من تقديمها في صور متنوعة، مشيرة الى محاولتها الخروج من جلبابها لكن جمهورها يعيدها اليها دائما وقالت: المهم التنويع في الموضوعات بعدما صرت تلقائية للغاية في طرحها مع اضافة صفات للشخصية على حسب تعاطيها مع المواقف.

وحول ايجابيات وسلبيات تشكيلها ثنائياً فنياً مع زوجها حسن سبايلة علقت رانيا: نتحاور دائما في الأفكار ونجد تناغما شديدا ومرونة في فهم تبادل الآداء بيننا وبصراحة زوجي ينتقدني بقسوة من رؤيته الاخراجية، ويوجه لي ملاحظات لاذعة.