طالب عبيد القعود مدير منطقة أم القيوين التعليمية الجهات المسؤولة بإحلال أربع مدارس لطلبة الثانوية العامة في أم القيوين نظراً لوجود مدرسة واحدة للثانوية العامة داخل الإمارة.
كشف القعود أن مدرستي الراعفة ومدرسة سعيد بن يزيد التابعة لمنطقة الراعفة من أكثر المدارس سوءا فكلتاهما تعمل في مبنى واحد، وأن هذا الأمر لا يصدق ونحن نعيش في دولة تنعم بقيادة وطنية جادة في توفير كل مقومات التقدم العلمي لأبنائها.
وأكد ضرورة اتخاذ خطوات عملية على أرض الواقع لحماية المسيرة التعليمية للطلاب والطالبات نظرا لوجود أربع مدارس بحاجة ماسة ومستعجلة لإحلال مدارس بديلة لها كمدرسة صفية بنت عبد المطلب بنات حلقة/2 ومدرسة أم الشهداء للتعليم الأساسي بنات حلقة/1 ومدرسة أحمد بن راشد للبنين حلقة/2 ومدرسة المناهل للتعليم الأساسي حلقة/1 بنات.
وأوضح أن هذه المدارس جار عليها الزمن ولم تعد تفي بالغرض التعليمي مع زيادة عدد الطلاب والطالبات في مختلف المراحل على امتداد السنوات.
وأشار إلى ان إدارة المنطقة التعليمية سبق لها وأن راسلت وزارة التربية وطالبتها بإدراج مدارس أم القيوين ضمن خطة الوزارة لعام 2008/2009 ولكن للأسف فوجئنا بعدم وضع مدارسنا ضمن الخطة ، وعليه فإننا سننتظر إلى ما بعد ثلاث سنوات لعلنا نحصل على دعم.
وأضاف أن إدارة المنطقة ترى أنه من الواجب البدء الفوري في إنشاء مدارس جديدة ومبنى جديد لإدارة المنطقة نفسها نظرا لتوفر الأراضي اللازمة ومع عدم جدوى الاعتماد على الإيجارات التي قد تكلف الوزارة أكثر من قيمة الشراء نفسها على مدار السنوات، مضيفا أن عمليات الصيانة التي تتم داخل المدارس على مدار السنة لم تعد مجدية في ظل عدم صلاحية هذه المباني فكل عام ومع هطول الأمطار تبدأ نفس الحكاية والمعاناة.
ونوه بضرورة تنفيذ قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة الذي خصص 16 مليار درهم لتطوير مناطق الإمارات الشمالية، بوضع المناطق التعليمية في سلم الأولوية لأن رهان الدولة على أبنائها وبناتها يتم بالتحصيل العلمي وتوفير المناخ الدراسي المناسب والذي لا بد أن يليق بسمعة وتاريخ الدولة.
وقال إن المنطقة التعليمية حريصة شأنها شأن باقي المناطق التعليمية الأخرى في الدولة على تحقيق درجة عالية من الجودة الشاملة في العمل الإداري والتقني ومدارسها حتى نرتقي بمستوى الأداء والاستفادة من تكنولوجيا المعلومات وتوظيفها في تطوير التعليم بدرجة كبيرة بما يتماشى وتطورات العصر وتوجيهات الدولة.
ومن جهته طالب أحمد الحمر مدير مدرسة الراعفة للبنين في أم القيوين بضرورة توفير كل المقومات الضرورية لرفع كفاءة المسيرة التربوية والتعليمية في الدولة وذلك من خلال وضع مخطط يتماشى مع قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بتطوير الإمارات الشمالية في مختلف القطاعات الحياتية ومنها القطاع التعليمي.
وأكد أن منطقة الراعفة تعتبر من المناطق النائية والواقعة مابين أم القيوين ورأس الخيمة وتوجد فيها أربع مدارس موزعة على مدرستين للبنين أساسي ح/1 ومدرستين أساسي وثانوي ح/2 تم إنشاؤها منذ أكثر من 25 سنة.
وأشار إلى أن مدرسة الراعفة تفتقر إلى المقومات الأساسية كالفصول الدراسية وغرف المدرسين وقاعات المختبرات والفضاء العلمي الذي يمكن من خلاله أن يقدم إنجازاته العلمية والفكرية، حيث تم تحويل عدد من الفصول الدراسية إلى غرف للمدرسين وقاعة للاجتماعات مما أحدث نوعا من الأرق النفسي لدى الطلاب والمدرسين أثناء مزاولة نشاطهم التعليمي.
وقال إنه يتوجب على الوزارة بالتعاون مع المنطقة التعليمية بناء - على الأقل - مدرستين جديدتين تتوفر فيهما الشروط الأساسية للمدارس النموذجية.
وأضاف أننا في دولة الإمارات ننعم بوجود قيادة وطنية تسخر كل إمكاناتها لتوفير الحياة الكريمة لأفراد شعبها في شتى المجالات فما بالك إذا كان الأمر يتعلق بمستقبل أبنائنا وبناتنا التعليمي وتأسيسهم للمستقبل ليكونوا أصحاب كفاءة علمية قادرة على مواصلة مسيرة البناء والعطاء المستمرة منذ أكثر من 37 عاما تميزت بقيادة وطنية متعلمة أوصلتنا إلى مصاف الدول المتقدمة وعليه لا بد من تكريس كل الجهد والإمكانات للارتقاء بمسيرة التعليم.
ومن جانبها عبرت حمدة مسعود مديرة مدرسة يزيد بن سعيد للبنين بمنطقة الراعفة على ضرورة إحلال مدرسة جديدة بأسرع وقت ممكن.
وأوضحت أن أماكن الصرف الصحي الموجودة داخل المدرسة أصبحت تشكل مصدر قلق دائم لنا نظراً لانبعاث بعض الروائح الكريهة منها خاصة في فصل الشتاء مما يتسبب في انتشار الأمراض المعدية والتي أصبحت تظهر من كل عام فلا بد من وضع آلية تحافظ على سلامة وصحة أطفالنا.
وأشارت إلى إحلال مدرسة تتوفر فيها كل المستلزمات الأساسية كقاعات الدراسة الملائمة لعدد الطلبة وقاعات للمدرسات وقاعة للاجتماعات مع تخصيص مختبر علمي ليتمكن الطالب من إبراز مواهبه خلال فترات تعليمه وإنشاء مسرح لنتمكن من خلاله إقامة الفعاليات والمهرجانات على امتداد العام الدراسي لنبقى دائما فاعلين في دفع مسيرة الإبداع وصقل مواهب الطلبة من أجل بناء جيل واعد للمستقبل والمساهمة في تعزيز تقدم الدولة في كافة المجالات وعلى جميع الصعد.