في وقت قصير قطعت الفنانة الشابة ريم هلال خطوات واسعة نحو النجومية.. فمنذ فوزها بلقب وصيفة ملكة جمال مصر في العام 2006 حصلت على أكثر من تجربة فنية مميزة كان أهمها مسلسل الملك فاروق وفيلم كامب كذلك فيلم بنات وموتوسيكلات ولديها تجارب جديدة تقدمها في المرحلة المقبلة.
ترفض أن تعتمد على جمالها فقط بل تسعى لإثبات جدارتها كممثلة موهوبة، وهي لا تشترط أدوار البطولة في هذه المرحلة بل تحرص على أن تشارك في أعمال قوية تستفيد منها. التقيناها لتتحدث عن أعمالها ورصيدها وخطتها للمرحلة المقبلة.
عرض لك مؤخرا فيلما بنات وموتوسيكلات وكامب في توقيت واحد تقريبا فهل جاء ذلك في صالحك أم ضدك؟
توقيت العرض ليس بيدي، لكني أرى عرض الفيلمين إيجابيا لأنهما مختلفان في الشكل والمضمون، وفيلم بنات وموتوسيكلات خفيف وبسيط أما كامب فهو فيلم رعب ومن الأفلام النادرة ويعد اختباراً جيداً لي كممثلة وأنا سعيدة بالعملين لأني اخترتهما بإرادتي في مرحلة البداية وهما خطوة جيدة.
وماذا عن تجربتك الجديدة مع خالد يوسف في فيلم الريس عمر حرب؟
ألعب في الفيلم دور سهير وهي تعمل في صالة قمار في الكازينو الذي تدور فيه الأحداث، أنا سعيدة بالعمل مع خالد يوسف وفريق العمل المميز الذي يضم خالد صالح وهاني سلامة وسمية الخشاب.
ما تقييمك للدور والتجربة؟
الدور مساحته صغيرة (6 مشاهد) لكنني سعيدة به لأنه تعارف إلى مخرج مهم هو خالد يوسف ويكفي أن يعترف بي كممثلة جيدة.
ولماذا تقبلين ذلك بعد بطولة فيلمين سابقين؟
قبلت ذلك لأن خالد يوسف مخرج مهم في السينما المصرية الآن ولم أكن لأقبل ذلك مع أحد غيره والمخرج الكبير يوسف شاهين.
كيف كانت نتيجة تجاربك التلفزيونية السابقة في العام الماضي؟
أول تجربة كانت خلال مسلسل ست كوم وكان بداية جيدة لكني أعتز جدا بدور الأميرة فايزة في مسلسل الملك فاروق الذي ترك صدى جيدا لدى الناس والمسلسل كان ناجحا ومميزا وحصد الكثير من الجوائز في مهرجان الإعلام العربي الأخير، كذلك دور نادين في مسلسل عيون ورماد مع النجم السوري أيمن زيدان كان مهما ومختلفا وحقق لي بصمة مهمة.
بصراحة هل يتم ترشيحك من منطلق كونك فتاة جميلة؟
ربما تم ترشيحي من هذا المنطلق في أول تجربة فنية لي في مسرحية ما تقلقش التي عرضت على مسرح السلام لكني في مسلسل عيون ورماد لعبت شخصية فتاة ضائعة تدمن المخدرات ولم تكن تعتمد على شكلي، كذلك في فيلم كامب الدور بعيد عن الجمال ودور الأميرة فايزة لفتاة رقيقة وفي رأيي الجميلات كثيرات لكن الأهم هو الموهبة ومهما كانت المغريات لن أكون مجرد دمية جميلة في مجال الفن.
ما مقاييس اختيارك في المرحلة المقبلة؟
أنا أعمل بالفن من منطلق الهواية ولا أتعجل النجومية وأنتظر ردود الفعل تجاه تجاربي السينمائية التي قدمتها ولن أقبل العمل في أفلام لا تضيف إلي كذلك العمل التلفزيوني لابد أن يكون كبيرا ومع نجوم كبار أمثال يحيى الفخراني ويسرا ولن أقبل سوى مسلسل واحد إلى جانب مسلسل طريق الخوف لأني لا أحب أن أحرق نفسي في التلفزيون. فلن أكون من نوعية الممثلات اللائي يقدمن 6 أو 7 مسلسلات في العام لأن أحلامي سينمائية بالدرجة الأولى.
ما موقفك من المسرح الآن بعدما كانت بدايتك مسرحية؟
صعب في هذه المرحلة أن أعمل في المسرح لأنه يحتاج إلى جهد ووقت كبيرين والمسرح بطبيعته ظروفه أصبحت سيئة.
هل ترين نفسك محظوظة بقدر الحضور الذي حققتِه على الساحة في وقت قصير؟
بكل تأكيد أنا سعيدة بما قدمته لأني أحب الفن والتمثيل ولا أنظر إلى شهرة أو نجومية بقدر ما أحب استقبال الناس لي بترحاب وحب ولأني أعمل بمنطق الهواية أحب أن اختار الأدوار التي أستمتع بها وتستفز طاقاتي الفنية.