إمارات رزق فنانة سورية مجتهدة، قدمت أدواراً مميزة وناجحة منذ ظهورها في أول تجربة درامية لها في مسلسل حاجز الصمت، ومع كل مشاركة جديدة تؤكد أنها صاحبة موهبة ولا تقل شأناً عن نجمات الدراما السورية، بل وقد تتفوق على العديد منهن. في لقاء مع إمارات تحدثنا عن آخر أخبارها الفنية وأشياء أخرى.

هل كنت تتوقعين أن تعملي في التمثيل؟

لم أتوقع أن أتوجه نحو مهنة التمثيل، لكن شاءت الأقدار أن ارتبطت بالمخرج التلفزيوني يوسف رزق الذي علمني المونتاج والوقوف أمام الكاميرا وكيف أمثل الشخصيات الدرامية، ثم أعطاني أول فرصة مشاركة تمثيلية، في مسلسل قتل الربيع.

وهل اقتنع بأدائك؟

لو لم أكن مقنعة ليوسف لما أعطاني فرصة المشاركة في عمليه اللاحقين حاجز الصمت أسياد المال.

وهل شاركت مع مخرجين آخرين؟

نعم فقد شاركت مع المخرج بسام سعد في مسلسل الهشيم ومع المخرج عزمي مصطفى في مسلسل حسيبة واليوم هناك مشاركات أخرى..

وما هذه المشاركات الفنية؟

أشارك مع المخرج محمد رجب في مسلسل شركاء يتقاسمون الخراب كما أنني أشارك في المسلسل الاجتماعي حاجز الصمت الخط الأحمر وهو جزء ثان من العمل الذي قدم طروحات جريئة مستلهمة من الحياة الاجتماعية المعاصرة.

هل تعتمدين على نفسك في خياراتك؟

المبدأ الذي علمني إياه يوسف أتبعه في أي مشاركة تأتيني.

هل رفضت مشاركات قدمت لك؟

نعم وكان آخرها في مسلسل الاجتياح.

وماذا عن دورك في مسلسل حسيبة؟

مثلت دور الراقصة التي تحب شاباً لا تعرفه بعد أن تلتقي به في البساتين، وعلى خط آخر هناك علاقة بين صديقتي التي تعمل بنفس المهنة واحة الراهب مع عبدو فارس الحلو الذي يحاول الاعتداء علي بعدما يراني مع حبيبي، فيقع صراع بينهما ليقتل حبيب صديقتي فارس الحلو وتبدأ بعدها صديقتي بالانتقام من قاتل حبيبها.

ألم تضعي في حساباتك موقف الجمهور منك بعد أداء شخصية الراقصة؟

لقد فكرت في هذا الموضوع وكان لي شرط أن أختار ملابسي بنفسي فحاولنا قدر الإمكان ألا تظهر الشخصية فجة، ففصلنا بدلة رقص خاصة بها.

وكيف قبلت بدور الراقصة؟

إن الدور عرض على العديد من الممثلات السوريات ولم تقبل لعبه أي ممثلة، مما خلق تحدياً بيني وبين نفسي لأداء هذه الشخصية، وسأتصدى لأدائها، لتقول كل ممثلة رفضت هذه الشخصية أنني لو قبلت بأدائها.

وما الذي أعجبك بالشخصية؟

رغم قصر مشاهد الشخصية في العمل إلا أننا نجد فيها تحدياً ولمعة تعطيها فرادة خاصة بين شخصيات العمل، وهذا ما دأبت عليه في مشاركاتي التمثيلية.

كأنك تضعين في حساباتك موقف الجمهور منك؟

بكل تأكيد، فمجتمعنا محافظ، لذلك أدرس ظهوري على الشاشة بشكل جيد.

يبدو أن تربيتك محافظة؟

نعم فأنا من عائلة محافظة.

من أين أنت؟

من محافظة درعا من منطقة كفر شمس.

ما عمل والدك؟

ضابط في الجيش.

وأمك ماذا تعمل؟

ربة منزل

بعد أن ظهرت على الشاشة، كيف وجدت عملك في التمثيل؟

بكل تأكيد أنا راضية عن أدائي في الأدوار التي لعبتها، بصورة مبدئية، لأنني بحاجة لتطور أدواتي وإمكاناتي التمثيلية.

وكيف وجدت تفاعل المشاهدين معك؟

أعتقد أن الناس تعرفوا إلي بعد مشاركتي الأولى، وأعتقد أنني تركت حضوراً طيباً عندهم، والحمد لله كنت بمستوى الشخصية التي مثلتها.. وفي مشاركتي الثانية اتسعت دائرة حضوري، عند المشاهدين.

هل تجدين أنك كنت موفقة في خياراتك؟

أعتقد أن هذا توفيق من الله، وقد لعب الحظ وبعض الاجتهاد مني، كان السبب في نجاحي بالأدوار التي لعبتها.

هل تفضلين المشاركة في الأعمال الاجتماعية؟

أحب كثيراً المشاركة في أعمال معاصرة، لأنها تكون قريبة من الناس ومن مشاكلهم وهمومهم.. خاصة عندما يحمل العمل رسالة للمشاهدين ومبني على قصة جميلة وأحداث درامية مشوقة تشهد الناس لها.

والأعمال التاريخية؟

لا أعرف إذا ما كنت سأوفق في هذه النوعية من الأعمال.

هل عرض عليك المشاركة في هذه الأعمال؟

إلى الآن لم تقدم لي أي فرصة مشاركة.

هل رفضت مشاركات في أعمال أخرى؟

أية مشاركة أجد أنها أقل من مشاركتي التي ظهرت فيها، أرفضها، وأصبر حتى تأتي فرصة أفضل وتكون بمستوى طموحي.

هل تشعرين أنهم يختارونك لشخصية البنت الجميلة؟

عرض عليّ دور السكرتيرة الجميلة، لكنني لم أقبل به، فلو كان الدور فيه جوانب مهمة كان يمكن أن أقبل بأدائه، وأنا أقول لك إنني لا أنكر أن شكلي يخدمني في هذه النوعية من الأدوار.

في أي مرحلة أنت؟

في مرحلة الانتشار ولم أصل إلى مرحلة النجومية، فربما لا أصل أو أحقق النجومية، فقد أبقى على ما أنا عليه، فالموضوع مرتبط بالفرص.

هل تعتبرين أنك محظوظة في الفرص التي قدمت لك؟

كنت محظوظة كثيراً.

إلى أي درجة تهتمين بشكلك؟

بحسب ما يستدعيه الدور، ففي مسلسل أسياد المال كانت الشخصية لا تحتاج للمكياج ولم يكن الشكل مهماً للشخصية التي كانت مريضة بالإيدز.

مع أن هناك ممثلات لا يظهرن إلا بأبهى حالاتهن؟

لست من هؤلاء الممثلات، حتى إنني لا أعدل على المكياج في التصوير، إلا بعد تناول الطعام، فلست مهووسة وثقتي بنفسي كبيرة.