كشف الحكم اللبناني طلعت نجم انها المرة الرابعة التي يتم فيها اختياره افضل حكم في لبنان.
واشار إلى ان مهمة التحكيم من اصعب الأمور لأن الحكم احياناً عليه ان يتخذ قرارات سريعة وفي ثوان وقد يصيب وقد يخطئ وفي الحالتين هناك من يكون راضياً ومادحاً وهناك آخرون رافضون وناقدون واحياناً يصل النقد إلى حد الاساءة والتجريح بالكرامات.
وعن أصعب اللحظات التي واجهها اثناء التحكيم خلال الموسم المنصرم. توقف عند الواقعة التي حصلت اثناء المباراة بين الصفاء والمبرة حين رفع الحكم المساعد الراية للاشارة حول تسلل اللاعب المهاجم لكنني رفضت الأخذ بذلك وطالبت اللاعب بأن يتابع هجومه وقد سجل المبرة هدفه في ظل اعتراضات قوية لكن تبين في ما بعد انني كنت على صواب.
ورأى الحكم نجم ان هذا الموسم كان من أصعب المواسم الكروية على لجنة الحكام رئيساً واعضاء حيث تعرضنا للكثير من التظلمات والافتراءات ورغم ذلك تم التعاطي من قبل لجنة الحكام ورئيسها محمود الربعة بكثير من الحكمة والمسؤولية والسمة الاخلاقية.
ولفت إلى أن الأوضاع الحالية التي يمر فيها لبنان تترك مفاعيلها السلبية خصوصاً في المناسبات الصعبة والحساسة لكن بالرغم من ذلك امكن ايصال الدوري والكأس إلى بر الأمان.
على خط آخر غادرت بعثة نادي المتحد اللبناني للفئات العمرية إلى صربيا للمشاركة في المخيم التدريبي الدولي الذي يقام في اكاديمية يوباك ويضم بعثات من كل انحاء العالم من عمر 8 سنوات وحتى 16 سنة.
وقد ضمت البعثة 32 طفلاً وفتى من نادي المتحد برئاسة نادي رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم محمد ابو بكر وعضوية الحكم الدولي المدرب نذير السعودي والمشرف العام وسيم بكري.
وقبل المغادرة تجمع اللاعبون مع أهاليهم على أرض ملعب المتحد جرى التأكد من كل الاجراءات التنظيمية المتعلقة بالسفر واعطاء والارشادات اللازمة للاعبين وعرض للبرامج التدريبية التي سيخوضونها هناك.
وأشار رئيس البعثة محمد ابو بكر إلى ان هذا المخيم من اهم المخيمات التي تقام في العالم لجهة جمع اكبر عدد ممكن من الاولاد من من عمر 8 سنوات إلى 16 سنة في بوتقة رياضية واحدة تساهم في تنمية الشخصية والاعتماد على الذات.
واكد أبو بكر ان هذه المرة الأولى التي يشارك فيها المتحد في هذا المخيم، لافتاً إلى ان الادارة ستسعى جاهدة لتطوير هذه المشاركة في العام المقبل ليشمل اكبر عدد ممكن من المشاركين وذلك تعزيزاً للرياضة واعطاء اللاعبين مزيداً من الخبرات هم بأمس الحاجة إليها.