رغم سخونة الأجواء التي يشهدها السودان بإصدار قرار من المحكمة الجنائية الدولية بتوقيف الرئيس عمر البشير، حرص نائبه علي عثمان طه، والوفد الدبلوماسي المرافق له، على إضفاء طابع آخر على زيارته لمصر، حيث قام بزيارة مكتبة الإسكندرية بعد ظهر الخميس، وسط حفاوة من قبل الزوار ومسؤولي المكتبة.
وفي المقابل حرص مدير المكتبة الدكتور إسماعيل سراج الدين على أن يكون في مقدمة المرحبين بالضيف السوداني ومرافقيه، في الوقت الذي ساد التركيز في جولتهم بالمكتبة على عرض روافدها للزوار السودانيين.
كما كان في استقبال الوفد عدد كبير من قيادات المكتبة، منهم السفيرة هاجر الإسلامبولي، رئيس قطاع العلاقات الخارجية بمكتبة الإسكندرية، وجميع رؤساء القطاعات، حيث قاموا جميعا بجولة للتعرف إلى الخدمات التي تقدمها المكتبة لأعضائها وروادها.
وشاهد نائب الرئيس السوداني ومرافقوه فيلما تسجيليا عن مكتبة الإسكندرية قديما وحديثا يلخص أهم الإنجازات التي قامت بها المكتبة على مدار خمس سنوات. واستمع لشرح حول كتاب وصف مصر وموقع الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، الذي دشنته المكتبة قبل سنوات عدة، بالتعاون مع مؤسسة جمال عبدالناصر.
كما تفقد الوفد السوداني أهم المتاحف الدائمة في المكتبة ومنها متحف المخطوطات ومعرض الإسكندرية عبر العصور، وقام بجولة في متحف الآثار. وشملت الجولة المعمل الرقمي وقاعة الفيستا ومركز القبة السماوية العلمي وقاعة الاستكشافات والبانوراما الحضارية.