منعت السلطات السورية أمس عرض الفيلم السينمائي التجلي الأخير لغيلان الدمشقي وهو من تأليف وإخراج المخرج الشهير هيثم حقي.

وقالت مصادر مقربة من المخرج حقي لوكالة الأنباء الألمانية إن الفيلم الذي دعي إليه المئات من المثقفين والشخصيات العامة والدبلوماسية في سوريا كان من المرتقب عرضه مساء امس، إلا أن السلطات السورية منعت عرضته في الساعات الأخيرة.

وقال حقي إن الفيلم يتحدث عن حالة مثقف تعيش في خياله قصة غيلان الدمشقي الذي عينه (الخليفة الخامس) عمر بن عبد العزيز خازنا لبيت المال، وبعد ذلك يقوم هذا المثقف بإعداد رسالة تساعد على إخراج غيلان الدمشقي من سجنه. وهنا تدور أحداث الفيلم بين الخيال والواقع. واعتبر مراقبون أنه ربما اعتبرت السلطات السورية الإسقاطات التي حواها الفيلم الذي تم إنجازه مؤخرا على الواقع السوري.

ويتصدر بطولة الفيلم الممثل والناشط المدني فارس الحلو، والشابة الجديدة على الشاشة كندة علوش، والفنان باسم ياخور، ونجوم شباب آخرون بينهم رامي حنا، ونضال نجم وهو من إنتاج شركة ريال فيلم للإنتاج الفني.

وجاء منع السلطات السورية لفيلم التجلي الأخير لغيلان الدمشقي في الساعات الأخيرة، حيث لم تفصح الجهات الرسمية السورية عن سبب المنع في حين فوجئت الأوساط الثقافية والاجتماعية في سوريا بالقرار، حسبما أبلغ عدد من المثقفين والفنانين.