تفتتح مساء اليوم على مدرج مسرح بصرى الاثري في محافظة درعا السورية فعاليات مهرجان بصرى الدولي العشرين للفنون الشعبية بمشاركة 15 دولة عربية وأجنبية.
ويتضمن حفل الافتتاح بانوراما تشارك فيها خمس فرق عربية وأجنبية وستختم فرقة سلاطين الطرب السورية الحفل بتقديم قدود وموشحات وقصائد ورقص فلكلوري ورقصة المولوية.
وتتضمن فعاليات المهرجان الذي يستمر لمدة عشرة أيام فعاليات فنية تتوزع على خمسة مواقع وهي: قلعة بصرى وقصر العظم بدمشق ومسرح مديرية الثقافة بحلب ومسرح التربية في السويداء وحمص، حيث تتنوع فعاليات المهرجان ما بين الغناء الفردي والجماعي وعروض للفرق التراثية والشعبية، وتشارك في المهرجان فرق من إيطاليا وكازاخستان واسبانيا وبلجيكا واليونان وفرنسا والجزائر ولبنان ومجموعة من الفرق السورية كفرقة شيوخ سلاطين الطرب وفرق الرها وأمية اضافة الى أوركسترا السيمفونية الوطنية السورية، وتشارك دولة الإمارات هذا العام في المهرجان بقرية تراثية إماراتية، متكاملة تتضمن الصناعات اليدوية والحرف والتقاليد والأزياء الإماراتية ويهدف مهرجان بصرى الدولي إلى تعريف العالم بمدينة بصرى الأثرية وقلعتها الشهيرة ومدرجها وحماماتها الرومانية ومعبد حوريات الماء والسوق الرئيسية والحمام الإسلامي والجامع العمري وقصر تراجان وقوس النصر الروماني والسوق الأرضية وسرير بنت الملك ودير الراهب بحيرا وجامع مبرك الناقة والكاتدرائية البيزنطية والباب النبطي.
ومن ناحية أخرى تطلق سوريا مهرجانا لموسيقا الجاز بعد غد وتستضيف خلاله العديد من الفرق العالمية التي تمزج بين موسيقا الجاز والموسيقا المحلية التقليدية.
وبإشراف عام من أسماء الأسد عقيلة الرئيس السوري التي ترأس الأمانة السورية للتنمية تنطلق فعاليات مهرجان الجاز حيث يستضيف المهرجان العديد من الفرق العالمية والعازفين لموسيقا الجاز مثل ايركت روفاز وفرانسيس كولتا من سويسرا، والان كارن وكيني ويلر من كندا، فيما يمثل ديفد بيني الولايات المتحدة الأمريكية، وبروت جوريس بلجيكا، وفرقة تاجايم ريبورت ارمينيا وبان اكرامان هولندا.
وقال بيان صادر عن الامانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة الثقافة التي تشارك بدورها في تنظيم فعاليات مهرجان موسيقا الجاز في سوريا، إن هناك فرقا تركية ستشارك أيضا في المهرجان بالإضافة إلى فرق من لبنان والهند والبرازيل، كما أن سوريا ستشارك في مهرجان الجاز بعدة عازفين من طلاب المعهد العالي للموسيقا في سوريا. وستقام الحفلات في عدد من المدن السورية.