كشف سليمان حامد الحاج عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني عن رفضه قيام الحزب برفع قضية دستورية ضد جهاز الأمن لمنعه من إقامة ندوات وليال سياسية في الميادين العامة بجانب مصادرته وحرقه لصحيفة الميدان.

وقال سليمان حامد في ندوة سياسية نظمها فرع الحزب الشيوعي بمنطقة الدروشاب بمدينة بحري شمال، إن جهاز الأمن شن حملة كبيرة خلال الفترة القليلة الماضية شملت بجانب المواطنين العاديين بعض كوادر الحزب الشيوعي، وأشار إلى اقتياد أحدهم إلى أحد بيوت الأشباح بضاحية الرياض جنوب مدينة الخرطوم، وزاد بان الحديث الآن عن عدم وجود هذه البيوت أمر غير صحيح وأشار أن الجهاز وباعتراف قادته يملك الآن أكثر من 60 شركة خاصة لتمويل أنشطته بدلا من الاعتماد على الميزانية المخصصة له، وأشار إلى أن الجهاز تحول إلى دولة داخل دولة، وأنه انصرف عن المهام التي حددها له الدستور واتفاقية نيفاشا التي ذكرت بأن مهامه تتلخص في جمع المعلومات وتقديمها للجهات التنفيذية، لكنه أصبح الآن يقوم بكل الأدوار، وقال إنه لا يمكن إجراء انتخابات حرة ونزيهة في ظل وجود القوانين المقيدة للحريات. ودعا حامد المواطنين إلى تنظيم أنفسهم لتغيير الواقع الحالي لكنه أكد موقف الحزب الشيوعي الرافض للانقلابات العسكرية مبينا أن التغيير يتم بانتهاج الأسلوب المدني الديمقراطي.