تنظم الهيئة العامة لسوق المال في عمان وسوق مسقط للأوراق المالية خلال شهر أكتوبر المقبل مؤتمرا يعنى بالشركات العائلية تحت عنوان الفرص والتحديات .

قال أحمد بن صالح المرهون مدير عام السوق إن هناك تحديات تواجه الشركات العائلية بصفة خاصة ، أبرزها كيفية ضمان سلامة مركزها وطول عمرها ، وإعداد سياسات وخطط للتوارث وإدارة الثروة، مؤكدا أن المؤتمر يعد فرصة جيدة للتعرف إلى تجارب الشركات العائلية - لاسيما تلك التي تم تحويلها إلى شركات مساهمة عامة- معربا عن أمله في أن يؤدي المؤتمر الى توعية المشاركين بأهمية دور الشركات العائلية ودورها الفاعل في التنمية الاقتصادية،ورفع مستوى أدائها وفق رؤية معاصرة من أجل تعزيز قدرتها على مواجهة التحديات المختلفة بما يضمن استمراريتها ونموها .

وذكر مدير عام سوق مسقط للأوراق المالية أن الشركات العائلية تسيطر على 90% تقريبا من حركة النشاط التجاري بمنطقة الخليج وصار من الضروري الاهتمام بها لضمان استمرارها، مشيراً الى أن الدراسات أثبتت أن هناك العديد من الشركات العملاقة بدأت بمجهود شخصي من رب العائلة حتى استطاع أن يرفع حجم أعماله ويزيد درجة الثقة بين المتعاملين معه في السوق ويورث شركته لأبنائه ثم تبدأ العقبات تقف أمام الشركة في كيفية توسيع أنشطتها وزيادة التمويل مع حلول الجيل الثالث .

المؤتمر سيستمر ليوم واحد تحت رعاية مقبول بن علي سلطان وزير التجارة والصناعة - رئيس مجلس ادارة الهيئة العامة لسوق المال، وسوف تتخلله خمس جلسات و سيكون الحديث في الجلسة الاولى حول إيجابيات تحول الشركات العائلية إلى مساهمة عامة وفي الجلسة الثانية سيتم عرض بعض تجارب الشركات العائلية التي تم تحويلها لشركات مساهمة عامة والجلسة الثالثة يكون التركيز على مستقبل الشركات العائلية مع انتهاء مرحلة الجيل الأول والثاني من المؤسسين، أما في الجلسة الرابعة فسيتم الحديث عن المتطلبات القانونية والإجرائية لتحويل الشركات العائلية إلى مساهمة عامة، بينما سيتم التطرق خلال الجلسة الاخيرة الى موضوع العولمة وضرورة خلق كيانات عملاقة لمواجهة المنافسة من خلال شركات المساهمة العامة .

هذا . . ويعنى المؤتمر بمخاطبة الرؤساء التنفيذيين في الشركات العائلية وأصحابها، وأعضاء مجالس إداراتها إلى جانب المستشارين القانونيين والماليين والوسطاء والاكاديميين والمهتمين .