أعلن تنظيم جيش الإسلام الموالي ل"القاعدة" في قطاع غزة عن مقتل سبعة من عناصره في الاشتباكات المسلحة مع قوات الشرطة التابعة للحكومة التي تديرها حركة "حماس".
وقال "جيش الإسلام" إن من بين القتلى السبعة إبراهيم دغمش شقيق قائد التنظيم ممتاز دغمش، الذي توفي متأثراً بجروحه الخطرة التي أصيب بها الثلاثاء خلال الاشتباكات الدامية التي شهدها حي الصبرة بين الشرطة ومسلحين من العائلة.
وقتل شرطي من "حماس"، و11 مسلحاً من عائلة دغمش في اشتباكات أعقبت محاولة قوات الشرطة اعتقال جميل دغمش بتهمة قتل الشرطي عبدالكريم خزيق وارتكاب جرائم أخرى في أوقات سابقة.
لكن "جيش الاسلام" اتهم حركة "حماس" باتخاذ حادثة مقتل الشرطي خزيق على يد جميل دغمش ذريعة لشن حرب على جيش الإسلام.
الى ذلك دعت جماعة فلسطينية معنية بحقوق الانسان الى تحقيق في سلوك قوات الامن التابعة ل "حماس" خلال اشتباكات مع عائلة دغمش أول أمس.
وأظهر تسجيل مصور على "الانترنت" ما قال انها جثث دامية لعدد من افراد العائلة. وأمكن رؤية أحد الرجال وهو يحرك رأسه.
ويدعو صوت مجهول لتركه يموت لأنه كان يطلق النار على رجال "حماس" وكان بين القتلى طفل.
ودعا المركز الفلسطيني لحقوق الانسان في غزة "حماس" الى اجراء تحقيق في القتل ودعاها الى ضمان عدم الاستخدام المفرط للقوة خلال الحملات الامنية.
وقال المركز انه يحقق ايضا في وفاة جميل دغمش الذي قال بعض افراد اسرته ان رجال "حماس" جروه الى منزل رجل الشرطة المقتول من "حماس" وقتلوه هناك.
ونفت "حماس" ارتكاب أي مخالفة خلال المداهمة، ولكن ايهاب الغصين المتحدث باسم وزارة الداخلية المقالة قال ان مزاعم عائلة دغمش ستخضع للتحقيق.
وأضاف الغصين انه اذا كانت هناك مخالفات فلن تمر من دون عقاب، وامتنع عن التعليق على اللقطات المصورة.