توفي أمس الأول في دمشق الكاتب المسرحي وليد مدفعي عن عمر ناهز السادسة والسبعين إثر مرض عضال، والراحل من مواليد دمشق عام 1932 تلقى تعليمه فيها وتخرج في جامعتها حاملاً الاجازة في الصيدلة. حاز المدفعي خلال مسيرته الإبداعية عدة جوائز أدبية أبرزها جائزة وزارة الثقافة للمسرح وجائزة المجلس الأعلى لرعاية الآداب والعلوم الاجتماعية.

ومن مؤلفاته مذكرات منحوس أفندي رواية، غروب في الفجر قصصاً، البيت الصاخب مسرحية، فلسفة القرآن دراسة، وقد ترجمت مسرحيته البيت الصاخب الى عدة لغات عالمية من قبل هيئة المسرح العالمي.