اتهم وزير الداخلية في جمهورية أرض الصومال الانفصالية عبد الله إسماعيل عرو في مؤتمر صحافي عقده أمس، في هرجيسا حركة الشباب الإسلامية بتنفيذ هجمات انتحارية على القصر الرئاسي ومقر منظمة التنمية ومكتب الوكيل التجاري الإثيوبي أواخر الشهر الماضي، أسفرت عن مصرع 24 شخصا وإصابة 28، وأشار إلى أن التحقيقات أثبتت تورط الحركة في الهجمات التي نفذها 6 انتحاريين استخدموا ثلاث سيارات مفخخة، وأوضح أنهم اعتقلوا أشخاصا على صلة بالحادث وتمكن آخرون من الفرار، فيما قتل 5 أشخاص وأصيب 15 في هجوم بالقنابل اليدوية شنه مسلحون مجهولون على سوق مكتظة بمدينة بيدوا.
على صعيد السلام، أكد زعيم تحالف إعادة تحرير الصومال الشيخ شريف شيخ أحمد عزمه التوجه إلى الصومال، وأشار إلى أنه يسعى إلى فتح حوار مع الفصائل التي قاطعت اتفاقية جيبوتي للسلام، وأوضح أنهم لم يتصالحوا مع الحكومة بحثا عن مناصب وإنما لإنهاء الأزمة.
في المقابل أشار الشيخ حسن أويس الذي يتزعم جناحا من التحالف إلى أن محادثات جيبوتي انتهت بالفشل، ودعا الفصائل المقاومة إلى رفض اتفاقية جيبوتي ومواصلة القتال.
ووصف الشيخ أحمد علي غيس المسؤول في مجلس شيوخ قبيلة الهوية المعارض اتفاقية تقاسم السلطة بأنها خيانة للشعب الصومالي الذي حثه على التبرؤ منها والتصدي لها.
على صعيد آخر اعتقلت كينيا 50 صوماليا كانوا يحاولون التسلل إلى أراضيها، وعاد بعض النازحين الذين هربوا من حرس الحدود الكيني إلى مدينة أفمدو في إقليم جوبا السفلى.
وعلى صعيد جهود مكافحة القرصنة، كشفت وسيطة أمريكية تدعى ميشيل أنها تتوسط بين القراصنة والشركات المالكة للسفن التي يحتجزونها بما فيها ناقلة النفط السعودية العملاقة والسفينة الأوكرانية المحملة بالأسلحة والمعدات العسكرية، وأشارت ميشيل التي يسميها القراصنة أميرة إلى أنها تتمتع بعلاقات وطيدة مع القراصنة منذ سنوات، وفسرت تعليق لافتات تحمل اسم أميرة على السفن المحتجزة بأنها رسالة إلى مالكيها تدعوهم إلى حل المشكلة عن طريق التفاوض، وأشارت إلى أنها زارت الصومال قبل أسبوعين، معربة عن أملها بالإفراج عن السفن.
وبحث الرئيس اليمني علي صالح ورئيس الوزراء الإثيوبي ميلس زيناوي الأوضاع في الصومال والتنسيق بين البلدين لمحاربة القرصنة في المحيط الهندي وخليج عدن.
وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس قالت أول أمس الأربعاء، إنها ناقشت مع نظرائها سبل التعامل مع القرصنة، ومن بينهم مسؤولون روس وصينيون فضلا عن بنما.
من جهة أخرى، ما زالت شرطة بونتلاند تبحث عن أربعة صحافيين أسباني وبريطاني وصوماليين، خطفهم أول أمس الأربعاء، عناصر ميليشيا مسلحون، وقال مساعد وزير الموانئ عبد القادر موسى التقيت قائد الشرطة وقال انه يتوقع معلومات جديدة ومزيداً من التفاصيل.
وقال قائد شرطة بونتلاند غاني محمد الحاج ضبطنا السيارة التي كان الخاطفون ينوون استخدامها لنقل الرهائن، وأرسلنا قواتنا تطاردهم، وأوضح اقتادوا الرهائن راجلين في منطقة جبلية.