يتوج الليلة في الرياض بطل النسخة الخليجية 24 للأندية لكرة القدم عندما يلتقي في النهائي النصر والأهلي السعوديين على ملعب الأمير فيصل بن فهد، ويتوج الأمير سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم الفائز بعد نهاية اللقاء الذي يديره الإماراتي محمد عبدالكريم الزرعوني بكأس البطولة التي تذهب للمرة 13 لبطل سعودي بعد أن تناوبت أندية الاتفاق والهلال والنصر والأهلي والشباب والاتحاد على تحقيق 12 لقبا من أصل 23 نسخة.

يحمل تاريخ البطولة تحقيق الاتفاق السعودي للنصيب الأكبر من الألقاب برصيد 3 ألقاب حققها في أعوام 1983 و1988 و،2006 وتتساوى 6 أندية بتحقيق لقبين وهي الهلال السعودي 1986 و،1998 والشباب السعودي 1993-،1994 والنصر السعودي 1996-،1997 والأهلي السعودي 1983-،2002 والعربي الكويتي 1982-،2003 والقادسية الكويتي 2000-،2005 وكاظمة الكويتي 1987-،1995 ولقب وحيد لكل من فنجا العماني ،1989 والسد القطري ،1991 والشباب الإماراتي ،1992 والاتحاد السعودي ،1999 والعين الإماراتي ،2001 والجزيرة الإماراتي 2007.

يدخل الأهلي اللقاء بعدد أوسع من الخيارات للفوز باللقب بعد فوزه في لقاء الذهاب بهدف وحيد، فالتعادل والفوز يجلبان لقلعة الكؤوس اللقب الثالث تاريخيا في البطولة وكذلك الخسارة بفارق هدف، ولا خيارات أمام النصر صاحب الأرض غير الفوز بفارق هدفين للاحتفال أيضا باللقب الخليجي الثالث، وستؤول نتيجة هدف وحيد للنصر بالمباراة إلى ركلات الترجيح لفك الاشتباك.

يصعب التكهن بوضعية اللقاء بعد الحذر الذي كان عليه لقاء الذهاب والسرية التامة التي يطبقها المدربان رادان وملادينوف على سير التدريبات، إلا التحليل الورقي يتوقع أن يبادر النصر إلى هجوم ضاغط لتخليص تأخره بهدف والبحث عن هدف ثان أمام جماهيره التي ستزحف بقوة لمؤازرته بعد شراء أعضاء الشرف لتذاكر المباراة المقدرة ب 27 ألف تذكرة تمثل السعة القصوى لملعب الأمير فيصل بن فهد وسط العاصمة.

في المقابل، يتوقع أن يلجأ الأهلي لتحصينات دفاعية لقتل الطموحات المقابلة وزيادة الضغط النفسي على لاعبي الأصفر، والقيام بهجوم مضاد لاستغلال خبرة مالك معاذ وسرعة حسين الراهب صاحب هدف الذهاب.