قررت مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية زيادة مدة مهرجان الكتاب المستعمل لهذا العام من يومين إلى أربعة أيام ابتداء من 4 إلى 7 مارس/آذار المقبل، وذلك لإتاحة الفرصة لمشاركة عدد أكبر من طلبة المدارس، وإعطاء المدارس الوقت الكافي لعرض الكتب وبيعها.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي نظمته مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية والذي أقيم في قصر الثقافة بالشارقة أمس استعداداً للمهرجان الذي يقام سنوياً بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والذي يهدف إلى تنمية روح العطاء والمشاركة، وغرس مفهوم العمل التطوعي في نفوس الصغار والكبار.
حضر المؤتمر منى عبدالكريم، مديرة معهد التربية الفكرية بمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، ورئيسة لجنة استقطاب المدارس الحكومية، ومحمد فوزي، مسؤول قسم العلاج الطبيعي بمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية ورئيس لجنة استقطاب المدارس الخاصة والجامعات، حيث بدأت منى عبدالكريم التعريف بالمهرجان الذي سيحمل هذا العام شعار صحبة أمان على مر الزمان، والذي ستحتضنه قناة القصباء، وسيكون توقيت عرض الكتب للبيع من الساعة العاشرة صباحا وحتى العاشرة مساء، وأكدت في سياق حديثها أن المدينة هي الأولى التي بادرت إلى هذا النشاط على مستوى الدولة.
أما عن فكرة المهرجان فقد ذكرت أنها تقوم على تأمين ثقافة الكتاب وإتاحة تداوله، وترسيخ تقليد مبتكر ومورد خيري جديد يخصص ريعه لبرامج مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية التي تخدم الأشخاص من ذوي الإعاقة، كما تقوم الفكرة على جمع ما أمكن من كتب وقصص منوعة جديدة ومستعملة، بالإضافة إلى لوحات فنية وبيعها بمبالغ تتراوح بين درهم واحد وعشرة دراهم، مما يجعلها في متناول الجميع، وختمت حديثها بدعوة المدارس والجامعات والمؤسسات والجهات والجاليات العربية والأجنبية إلى المشاركة في المهرجان آملة تحقيق نفس النجاح الكبير والسمعة الطيبة التي حققها من خلال الدورتين السابقتين.
وفي ما يخص شروط المسابقة فقد أكد محمد فوزي على ضرورة أن تكون الكتب بحالة جيدة وصالحة للاستخدام، وأكد استبعاد جميع المجلات والصحف التي تكون بعيدة عن هدف المهرجان، بالإضافة إلى استبعاد الكتب المدرسية المخصصة للتطبيقات العملية، وحدد آخر يوم لتسليم الكتب في 20 فبراير/شباط المقبل، ولتشجيع الجميع على التبرع بالكتب فقد ذكر أن أي طالب سيتبرع بعشرين كتابا سيحصل على شهادة شكر وتقدير من مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، وأن كل مدرسة ستقدم 2000 كتاب ستحصل على خيمة خاصة بها على ضفاف قناة القصباء لتعرض فيها كتبها، كما تطرق إلى ذكر المميزات التي ستمنح للمدارس المشاركة في المهرجان والمتمثلة بوضع اسم وشعار المدرسة في إعلان شكر يتم نشره في جريدة الخليج.
ومن جهة أخرى احتفل معهد التربية الفكرية مؤخراً بقدوم العام الهجري الجديد، وقد بدأ الاحتفال بمسيرة جابت أروقة المدينة وساحاتها تقدمتها لافتات لنصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعالت فيها أصوات الطلبة بالتكبيرات رداً على الحملات المسيئة للاسلام والمسلمين.
وبعد تجمع الطلبة والمشاركين في ساحة المعهد ألقت نوال علي مشرفة النشاط معلمة التربية الاسلامية كلمة رحبت فيها بالمشاركين، وأوضحت معاني الاحتفال بالسنة الهجرية الجديدة.
وقدمت بعدها بمشاركة عدد من الطلبة فقرة تمثيلية شرحت فيها هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم استخدمت فيها المجسمات الدالة على مكة والكعبة المشرفة وغار حراء والمدينة المنورة والمسجد النبوي،.