قال خطباء الجمعة في مساجد الدولة أمس إن الإمارات العربية المتحدة تحتفل خلال العام الحالي بالقدس عاصمة للثقافة العربية تعزيزاً لعروبتها وإبرازاً لمكانتها في الثقافة العربية.
وأضافوا: وغير خاف أن مدينة القدس يوجد فيها المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، مشيرين الى أنه ستكون هناك إن شاء الله تعالى أنشطة ثقافية متنوعة تحت إشراف وزارة الثقافة.
وتحدث الخطباء عن آداب وفضائل يوم الجمعة، وأشاروا الى أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قال الجمعة الى الجمعة كفارة ما بينهما ما لم تغش الكبائر.
وقالوا: يوم الجمعة مبارك فهو يشهد لمن حضره وقد فضّله الله تعالى على سائر الأيام، قال النبي عليه الصلاة والسلام إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فأكثروا عليّ من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة عليّ.
وقد أجزل الله للمسلمين العطايا والثواب العظيم يوم الجمعة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من غسل يوم الجمعة واغتسل ثم بكر وابتكر ومشى ولم يركب ودنا من الإمام فاستمع ولم يلغ كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها.
ومن أعظم فضائل هذا اليوم العظيم أن فيه ساعة إجابة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله فيها شيئاً إلا أعطاه إياه، وقد قال بعض العلماء إن ساعة الاستجابة ما بين صلاة العصر الى غروب الشمس، وقال بعضهم هي من جلوس الإمام على المنبر الى انتهاء الصلاة، وهي ساعة غنيمة.
ومن فضائله أنه من قرأ فيه سورة الكهف أضاء له ما بين الجمعتين حسب ما ورد في حديث نبوي شريف.
وذكروا أن للجمعة آداباً وأحكاماً، فمنها أنه يسن التهيؤ لها قبل حضورها بالاغتسال والتطيب ولبس أحسن الثياب وتجميل الهيئة، وينبغي الحرص على الاستماع الى الخطبة، وتجنب اللغو والعبث أثناء الاستماع إليها، ومن آداب هذا اليوم المبارك ألا يتخطى المسلم رقاب الناس في المساجد، وعدم التشويش على المصلين بكل أنواعه كرنين الهواتف ولعب الأطفال أو المزاحمة لغير حاجة ورفع الصوت والخصومة.