نجح الفنان اليمني أحمد فتحي في تجديد علاقات التعاون القديمة بينه وبين الشاعر اليمني الكبير د.عبدالعزيز المقالح وحصل على قصيدة جديدة من كلماته عنوانها شجن، من المقرر أن يطرحها فتحي في ألبومه الجديد الذي تنتجه روتانا.

وتضاف هذه القصيدة الغنائية الجديدة للدكتور المقالح إلى نحو 7 أغنيات جمعت بينهما بدءاً من أغنية صنعانية، مروراً بأغنية غزال الحديدة، وأغنية لمع البرق اليماني، وحالتي حالة التي غناها فتحي وابنته بلقيس، وأغنية أنت يا أحوم.

القصيدة الجديدة شجن لا يتضمنها أي من دواوين الشاعر الدكتور عبدالعزيز المقالح، الذي قال ل الخليج في حديث خاص إن قصيدة شجن تأتي نزولاً عند إلحاح الفنان أحمد فتحي خلال زيارته الأخيرة لليمن في طلب أغنية، وقد كتبتها له بصورة خاصة، بداية العام 2008.

تندرج القصيدة الغنائية شجن ضمن قصائد الحب والشوق للمحبوب، بكلمات عذبة مموسقة، وتتألف القصيدة من ثلاثة مقاطع رئيسية، إضافة إلى اللازمة التي تقول كلماتها: سيرةْ شجنْ.. غنَّى القمرْ ودندنْ.. واشعلْ حنينهْ في دمي.. وهَنْهَنْ.

وفي المقطع الأول حوارية مع عادل المحب :سيرة شجنْ.. صاغ الهوى ميعادَها.. ولحنْ. يا عاذلي.. مالكْ ولي.. قلبك سَلْي.. وأنا فؤادي كم شكا وكم حَنْ، ثم في المقطع الثاني بث شكوى المحب وحر لوعته:أشكو لمنْ.. من فَرقتهْ.. وقسوتهْ.. ومن دلالهْ.. والشكوكْ والظنْ.

بينما يتوجه المقطع الثالث من القصيدة، إلى المحبوب نفسه في الشكوى منه إليه عبر مراسيل الحب: قولوا لمنْ.. ساق الجفاء وأدمنْ.. قلبي معهْ.. مهما قسى.. واغرق شجوني.. في جفاه وأمعن. سيرة شجنْ.. غنَّى القمرْ ودندنْ.. واشعل حنينهْ في دمي.. وهَنهَنْ.