تحول لقاء التضامن مع طاقم سفينة الأخوة اللبنانية في فندق السفير، أمس، إلى تظاهرة تأييد للمجموعة العائدة وعلى رأسها منسق الحملة المحامي هاني سليمان بعدما افرج العدو عن افرادها عبر معبر الناقورة الحدودي وسلمهم إلى قوات اليونيفيل بعد منتصف أمس الأول، حيث تحدث سليمان عن تجربة الأسر وكيف عاملهم جنود الاحتلال، موضحاً أنه ضرب أحد الضباط وتلقى ضربة على رأسه بمسدس من احد الجنود، كاشفاً عن حوار دار بينه وبين احد الضباط المحققين.

فيما شرحت سلام خضر من قناة الجزيرة هذه التجربة وكيف اعتدى الجنود عليهم وصادروا كاميراتهم وكذلك زميلها محمد عليق، بينما رأت أوغاريت دندش من تلفزيون الجديد ان الاسرائيليين اجبن من ان يواجهوا المقاومة، وكشفت أنها شعرت وهي على ارض فلسطين بقدسية هذه الارض التي يجب ان تعود إلى أصحابها وتحرر على أيدي المقاومين، داعية إلى وحدة الصف والكلمة، في حين تمنى زميلها محمد يوسف لو كانت الباخرة مفخخة وانفجرت ساعة تم الانزال الاسرائيلي إلى متنها من الطوافة لتقتل جنود الصهاينة.

من جانبه تحدث القبطان يحيى عرداتي وشرح كيف تحدى الصهاينة وقام بمناورة إلى العريش للتخلص من رقابتهم ثم اكتشافهم للسفينة بعد توجهها مجدداً إلى شواطئ غزة، مبدياً استعداده للقيام برحلات اخرى بغية فك الحصار الظالم عن غزة، كما تحدث صاحب السفينة محمد يوسف ومنسق حملة رفع الحصار عن غزة معن بشور الذي اشار إلى ان اعتراض السفينة جريمة حسب القوانين الدولية.