تأهلت الشاعرة عيدة الجهني الصوت النسائي الوحيد في مسابقة شاعر المليون الى المرحلة قبل النهائيّة من المسابقة، لتقترب كثيراً من منصة التتويج واللقب في هذه النسخة، بعد أن تجاوزت العديد من المنافسات الصعبة خلال المرحلة السابقة، وهو الأمر الذي يضع بقوة احتمال أن تكون الجهني أول امرأة تفوز بلقب البيرق.
وتنافس أمس الأول في الحلقة الثانية في المرحلة الثالثة من المسابقة التي حضرها الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد آل نهيّان، ومحمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، كل من: عيدة الجهني ومحمد آل فارس التميمي من السعودية، محمد بن طناف الكعبي من الإمارات، ومشاري المري من الكويت، وبدأت الحلقة بالاعلان عن نتائج التصويت الجماهيري على شعراء الحلقة الأولى من المرحلة الثالثة، حيث تأهّل الشاعر الكويتي محمد المويزري الرشيدي للمرحلة قبل النهائية، بعد أن حصل على أعلى نسبة من تصويت الجمهور (66%) ونتيجة إجمالية (77%)، وخرج الشاعر الأردني محمد قدر السرحاني الذي بخروجه أصبحت الأردن خارج المنافسات في المراحل القادمة للنسخة الثالثة، والسعودي عبد الله الخالدي خارج المنافسات بعد مشاركة مميزة في المسابقة. ونالت الشاعرة السعودية عيدة الجهني إشادة أعضاء لجنة التحكيم، والتي كانت أوّل المتنافسين.
وشارك الشاعر الإماراتي محمد بن طناف الكعبي بنصّ وطنيّ عنوانه (غلاة الدار)، والشاعر السعودي محمد آل فارس التميمي، شارك بنصّ عاطفي، ونال ثناء أعضاء لجنة التحكيم، وختم الجزء الأول الشاعر الكويتي مشاري المري، الذي شارك بنصّ حاز إعجاب أعضاء لجنة التحكيم، الذين أشادو بطريقة إلقائه وتركيبته الفنية.واختارت عيدة الجهني موضوع شاعر المليون وقامت بارتجال بيتين، ليقوم باقي الشعراء بمجاراتها، ومن ثم اختار المتنافس الثاني محمد بن طناف الكعبي موضوع الفخر وبعد أن ارتجل بيتين رائعين، قام الشعراء الثلاثة بمجاراته، ثم اختار محمد آل فارس التميمي موضوع (المرأة والمجتمع)، وأخيراً قام مشاري المري باختيار موضوع (الكرم).
وحصلت عيدة الجهني، على أعلى درجات لجنة التحكيم (48 من 50 درجة) ومنحت اللجنة محمد بن طناف الكعبي (42 من 50) محمد آل فارس التميمي (45 من 50) ومشاري المري (43 من 50) لينتقلوا إلى مرحلة التصويت الجماهيري الذي يستمر أسبوعاً ويتأهّل من خلاله الشاعر الحاصل على أعلى نسبة من الأصوات.. فيما يغادر اثنان من الشعراء ميدان المنافسة.