فتحت الدبلوماسية الإسرائيلية نيران مدفعيتها الثقيلة على المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي وألصقت به كل الصفات السيئة والذميمة، غداة انتقادات لاذعة سددها أستاذ القانون الدولي على الكيان نصحه فيها بأن يتوقف عن إسداء النصح والعظات للآخرين.
وقال السفير الإسرائيلي المنصرف لدى الأمم المتحدة داني غيلرمان، أمس، إن البرادعي شخص غير مسؤول وأن رحيله المرتقب من منصبه يمثل خلاصاً جيداً.
وقال غيلرمان في تصريح للإذاعة العبرية الحقيقة أن أفضل رسالة في تقرير محمد البرادعي أنه سيكون في ما يبدو آخر تقاريره.واتهم البرادعي بعدم القيام بمهامه بنزاهة وأنه كان من العوامل الرئيسية وراء تأجيل اتخاذ قرارات جادة وفرض عقوبات على إيران. مدعيا أنه عندما أيدت دول فرض عقوبات كان (البرادعي) دائماً يحرّف الأمور بطريقة غير واقعية للغاية. كما اتهم البرادعي بتبني مواقف سياسية غير حيادية وغير موضوعية وخاصة ما يتعلق بإسرائيل. وقال: أعتقد حقيقة أنه أمر جيد أنه سيترك منصبه، إنه منصب محوري للغاية ومن المهم عدم تركه في يد مثل هذا الرجل غير المسؤول.
وجاء هجوم غيلرمان بعد نشوب خلاف في مجلس محافظي الوكالة الدولية في اجتماع عقد الخميس في فيينا، ووجه خلاله البرادعي انتقادات ل إسرائيل لعدم تعاونها في الكشف عن حقيقة المفاعل النووي المزعوم في سوريا.
(د.ب.ا)