قال رفيق فقيه المدير العام الشريك لشركة الإمارات للوجبات السريعة ماكدونالدز إن النمو الديموغرافي بالدولة يدعم خطط الشركة التوسعية حيث بلغ عدد المطاعم التابعة للشركة نحو 66 حالياً بنمو يصل إلى 20% .وأشار إلى انه تم افتتاح 7 مطاعم جديدة منذ بداية ،2009 فيما تعتزم الشركة اضافة 5 أخرى قبل نهاية العام بما يعني المساهمة في سوق العمل بالدولة واستقرار الوضع المالي للشركة .وأكد فقيه في حوار مع الخليج عدم تأثر سوق الوجبات السريعة في الإمارات بأزمة الركود العالمية لأن ما يقرب من 90% من المقيمين يعتمدون على الوجبات السريعة مرة شهرياً على الأقل .

**%80 من منتجات الشركة عبر موردين محليين وإقليميين

** القطاع الغذائي لا يتأثر بالأزمات

أوضح فقيه ان استثمارات ماكدونالدز الإمارات بلغت نحو 231 مليون درهم، منوهاً بمضي الشركة قدماً في خططها التوسعية للوصول أكبر عدد من الزبائن .وقال ان ماكدونالدز الإمارات هي شركة وطنية 100% بينما ينحصر دور ماكدونالدز العالمية في السماح لأصحاب حق الامتياز بالاستفادة من المسمى التجاري، بالإضافة إلى إمدادهم بالخبرة والتدريب فقط .وأكد ان الشركة تعتز بأن 80% من منتجاتها يأتي من موردين محليين وإقليميين في الإمارات والسعودية وباقي الدول العربية .وقال إن الشركة تلتزم بدورها المميز في خدمة المجتمع عبر العديد من الأنشطة والفعاليات وتولي أهمية خاص للأطفال وحملات التشجيع على أسلوب حياة نشيط، وفيما يلي نص الحوار:

$$ هل تعطينا نبذة عن ماكدونالدز الإمارات؟

بدأت ماكدونالدز الإمارات عملياتها في العام 1994 بافتتاح أول مطعم لها في مركز الغرير دبي، واستطاعت الشركة توسيع قاعدة أعمالها وزيادة استثماراتها في الدولة، حيث وصل عدد مطاعمنا إلى 66 مطعماً موزعة جغرافياً في كافة أنحاء الإمارات لخدمة الزبائن .

تعتمد الشركة في مسيرتها على الجودة العالية والخدمة المميزة والنظافة التامة والقيمة الأفضل في السوق.

$$ كم يبلغ حجم استثمارات الشركة في السوق المحلي؟

تقدر استثماراتنا حالياً بنحو 231 مليون درهم تتوزع على قطاع التطوير العقاري للمطاعم والتعامل مع الموردين المحليين . حيث يبلغ متوسط بناء وتشغيل المطعم الواحد لماكدونالدز حوالي 3،5 مليون درهم تتبعه تكاليف العمالة والخدمات اللوجيستية العامة، أما على صعيد الموردين فتتعامل الشركة مع العديد من الموردين المحليين والاقليميين لتزويدها باحتياجات المطاعم . وأبرز موردينا المحليين هم دل مونته وشركة السالم للمواد الغذائية . أما على صعيد الموردين فتربطنا علاقة طويلة بمخابز الرشيد في السعودية ومصنع شعيبة للمنتوجات الورقية في الكويت .

$$ ما مدى تأثير الظروف الجديدة التي يمر بها العالم على نشاط الشركة؟ وكم تقدر حصة ماكدونالدز من سوق الوجبات السريعة في الإمارات؟

أولاً، لم نلحظ أي تأثير للأزمة المالية العالمية في مبيعاتنا في الإمارات بسبب الأسعار المدروسة لجميع وجباتنا، وهذا أحد أهم الأسباب، اضافة لذلك أن قيمة وجباتنا هي الأفضل في سوق الخدمة السريعة بالدولة، وبالنسبة لحصة ماكدونالدز من حيث زيارة الزبائن لأشهر العلامات التجارية في سوق الخدمة السريعة بالإمارات فتبلغ نحو 22% .

$$ ما تقييمكم لقطاع مطاعم الخدمة السريعة بالإمارات؟

تطور هذا القطاع في الإمارات بشكل ملحوظ خلال السنوات ال15 الأخيرة، حيث شهد السوق دخول الكثير من العلامات التجارية العالمية باستثمارات ضخمة . واعتقد ان هذا القطاع سيستمر بالنمو خلال السنوات المقبلة، إذ إن 90% من الناس يحصلون على وجباتهم خارج المنزل مرة على الأقل في الشهر . واعتقد ان النمو الاقتصادي للإمارات يساعد على رواج الأنشطة الاستهلاكية .

وبشكل عام لا يعاني القطاع الغذائي في أي مكان من العالم على نحو كبير بالأزمات الاقتصادية . وربما يكون هناك تباطؤ في النمو لكن ذلك لا يعتبر أزمة . وبالنسبة للسوق الإماراتي يمكن القول انها فترة تصحيح، وبدلاً من معدل نمو ب10% قبل الأزمة وجدنا نمواً بنحو 2% وهي النسبة الطبيعية .

$$ ما الاستراتيجية التي تدفعكم للتوسع بالرغم من الوضع الاقتصادي الحالي؟

ذكرت أن ماكدونالدز الإمارات لم تشهد أي تأثر بسبب الوضع الاقتصادي الحالي . ونحن ماضون قدماً بخططنا التوسعية التي تهدف إلى افتتاح حوالي 5 مطاعم جديدة قبل نهاية العام الجاري لتلبية الطلب المتنامي لزبائننا بما يتوافق مع النمو الديموغرافي لضمان سهولة الوصول إلى زبائننا، ويصل معدل النمو في عدد المحلات الجديدة حوالي 20% .

وبالطبع فإن هذه التوسعات سوف تضيف فرص توظيف جديدة إلى سوق العمالة بالدولة حيث نعتزم زيادة العاملين لدينا والذي يبلغ تعدادهم حالياً 1300 موظف .

$$ كيف تقيمون المنافسة في السوق الإماراتي؟ وما أبرز التحديات التي تواجهونها؟

يضم السوق الإماراتي العديد من العلامات التجارية العالمية في قطاع الخدمة السريعة، وبطبيعة الحال فإن لكل علامة استراتيجيتها الخاصة في تطوير أعمالها، نحن فخورون بكوننا في طليعة هذه العلامات .

وبالنسبة للتحديات فإن أهمها مسألة أسعار المواد الأولية المرتبطة بالوضع العالمي والتي زادت كلفتها ب25% خلال الربع الأخير من 2008 قبل أن تتراجع بنحو 10% في الربع الأول من العام الجاري .

$$ فيما يتعلق بالحملات الترويجية، هل لديكم أي خطط جديدة؟ وهل هناك توجه لإضافة منتجات جديدة خاصة بالسوق المحلي؟

سنستمر في ماكدونالدز الإمارات باتباع استراتيجيتنا الترويجية المعتادة من حيث دعم جميع الحملات الترويجية بكافة الوسائل الاعلامية والاعلانية، أما بالنسبة للإضافات الجديدة إلى قائمة طعام ماكدونالدز، فإن جميع المنتجات الجديدة تأتي تبعاً لبحوث مطولة ومدروسة في السوق الإماراتي وذلك للتأكد من أنها ستتلاءم مع أذواق زبائننا ومتطلباتهم . وقمنا مؤخراً بطرح وجبة جديدة في السوق الإماراتي تشيكن جورميه وذلك تكملة لقائمة أطعمتنا الغنية والمتنوعة والتي تلبي احتياجات زبائننا .

$$ فرضت الأزمة على بعض الشركات خفض عدد الموظفين من أجل تقليص النفقات، هل تنوون تسريح عدد من موظفيكم؟

تسريح الموظفين من ذوي الكفاءة أمر لا يتلاءم مع قوانين ماكدونالدز للموارد البشرية فنحن في طور نمو بحجم أعمالنا ولا ننوي تسريح أي من موظفينا، بل على العكس نحن نساعد المزيد من الموظفين لمجاراة التوسع الحالي للشركة، حيث يتطلب كل مطعم جديد من ثمانية إلى عشرة موظفين على الأقل .

$$ ماذا عن برامج الشركة لخدمة المجتمع؟

تلتزم ماكدونالدز الإمارات منذ نشأتها ببرامج خدمة المجتمع والتي تتنوع على حسب اهتمامات زبائننا، وهناك شراكات تربطنا مع معظم المنظمات والاتحادات الرياضية بالدولة، كاتحاد الإمارات لألعاب القوى واللجنة الأولمبية الوطنية، والبرامج البيئية التي تعنى بنظافة الشواطئ وزراعة الأشجار من خلال علاقتنا الوطيدة مع مجموعة الإمارات للبيئة، كما نعتز برعاية برامج حماية الطفولة عبر شراكة مع معظم المراكز الخيرية الرائدة في الدولة مثل مركز راشد للمعوقين وجمعية بيت الخير ومركز دبي للتوحد ومركز النور لذوي الاحتياجات الخاصة .

$$ هل لك أن تذكر لنا أهم البرامج التي تضطلع بها ماكدونالدز الإمارات؟

تعد مبادرة الطفل العالمي من أهم البرامج التي تقوم بها الشركة سنوياً عن طريق حملة اعلانية وإعلامية نجمع من خلالها التبرعات لمصلحة الجمعيات الخيرية المحلية، أما على صعيد التزامنا بصحة أفراد المجتمع، فقد أسسنا في ماكدونالدز الإمارات حملة خلِّ غذاءك يوازن نشاطك التي نتواصل من خلالها مع عملائنا برسالة توعوية شفافة على صعيد الغذاء والسعرات الحرارية . ونطلق تحت مظلتها الأنشطة والفعاليات لتشجيع أسلوب حياة نشيط على رأسها يوم الجري الأولمبي الذي شارك فيه السنة الماضية حوالي 5 آلاف شخص .