نظراً للاهتمام الكبير الذي تشهده مدينة صلالة في سلطنة عمان والازدياد الملحوظ في أعداد السياح والزوار إلى هذه المنطقة، تقدم شركة ثريفتي لتأجير السيارات، إحدى أبرز شركات تأجير السيارات في سلطنة عمان، للزوار عروضاً خاصة إذ توفر لهم الآن يوماً سابعاً مجانياً عند استئجار سيارة لمدة ستة أيام .

شكلت صلالة على مر السنين الواحة الخضراء والملجأ المميز للكثيرين من سكان الخليج العربي خلال فترة الصيف، وخصوصاً خلال مهرجان الخريف، إذ تشهد هذه الفترة في السلطنة تدفق الرياح الموسمية الرطبة على منطقة ظفار خلال شهري يوليو وأغسطس الأمر الذي يتسبب بانخفاض درجة حرارة مياه المحيط وتأثيرها المباشر على خفض درجات الحرارة إلى ما دون 25 درجة مئوية . ويعمل هذا الهواء البارد والمشبع بالماء على بعث الحياة من جديد في النباتات الأشجار والسهول الخضراء حيث تتألق الطبيعة بجمالها الأخاذ وتكسو الخضرة جبالها الشامخة بفضل زخات المطر التي لا تنقطع عنها خلال فصل الخريف، الأمر الذي يجعل من منطقة صلالة وجهة العطلات الأبرز والخيار المفضل للسياح من المنطقة .

وتعرف صلالة بكونها عاصمة العطور العربية نظراً لانتشار أشجار اللبان، فقد أصبحت وجهة مميزة منذ أن بدأت الحكومة بالترويج لها كإحدى أبرز الوجهات السياحية في السلطنة منذ أكثر من 10 سنوات . وبعيداً عن مناظرها الخلابة وسحرها المميز، تتمتع صلالة بإرث طبيعي غني، إذ إنها تتميز بالعديد من المناطق المدرجة على قائمة مناطق التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونيسكو .

وأفاد مهدي جعفر نائب المدير العام لدى شركة ثريفتي لتأجير السيارات في عمان أنه وفي ضوء التطورات الأخيرة التي شهدتها صلالة فإنه على ثقة أن صلالة ستشهد أعداداً متزايدة من زوار الأعمال بالإضافة إلى أعداد كبيرة من السياح والمصطافين . كانت صلالة سابقاً تشهد أعداداً كبيرة من الزوار خلال فترة الخريف، ومن ثم فترة هدوء ملحوظ باقي فترات السنة، إلا أنها الآن وبفضل المشاريع العديدة والمميزة التي تدعمها الحكومة، فإنها تشهد اهتماماً ملحوظاً من قبل المستثمرين القادمين من الخارج والذين يستأجر الكثيرون منهم السيارات من شركتنا خلال زيارتهم للمدينة .

وتابع جعفر قائلاً: يعتبر هذا هو الوقت المثالي للأشخاص الراغبين بالمشاركة في النهضة الصناعية التي تشهدها منطقة صلالة، مثل المساهمة بمشروع التطوير والتوسعة المستمر لميناء صلالة الذي يهدف إلى مضاعفة قدرته الاستيعابية على مر السنوات الأربع المقبلة بهدف تسهيل عمليات رسو السفن على الأرصفة ومناولات الحاويات الكبيرة في الميناء .

وقد ارتفعت المناولة في ميناء صلالة من 5 .2 مليون حاوية في العام ،2006 إلى 5 .4 مليون حاوية في العام ،2008 إذ يتمتع الميناء الآن بمكانة مثالية للوصول إلى جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية، وشرق أفريقيا والمحيط الهندي بحيث يصل إلى أكثر 5 .2 مليار عميل . كما أن العمق الطبيعي الكبير للميناء الذي يتراوح بين 16 إلى 18 متراً يجعل منه عامل جذب مميزاً للمستثمرين من أصحاب السفن الكبيرة والضخمة .

كما أصبحت المنطقة الحرة في صلالة، والتي تقع بجانب الميناء، مركزاً مميزاً للصناعات الثقيلة في منطقة الشرق الأوسط . ومن المخطط أيضاً الانتهاء من توسعة مطار صلالة مع نهاية العام 2011 إذ تهدف هذه التوسعة إلى استيعاب أكثر من 10 ملايين مسافر . كما تتمتع المنطقة بإمكانيات نمو هائلة بالنسبة لمشاريع التطوير العقارية حيث تشهد المنطقة طلباً كبيراً يفوق معدلات العرض الحالية .

واختتم جعفر قائلاً: إننا على ثقة أن الدعم الحكومي الكبير للمشاريع وخطط التطوير الحالية، تتماشى بشكل مميز مع خطط الأعمال لدينا والتي من المؤكد أنها ستعود بالنفع الكبير على الزوار من السياح وزوار الأعمال . وقد حصلت شركة ثريفتي عمان الشهر الماضي على جائزة صاحب أفضل نمو في منطقة الشرق الأوسط من قبل مجموعة دولر ثريفتي أوتوموتيف في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا . وقد تمكنا من تحقيق هذا الإنجاز ليس فقط من خلال عملنا المميز مع السياح فحسب، بل من خلال العمل الوثيق مع الشركات الصغيرة الناشئة والمستثمرين المحتملين الزائرين لمدينة صلالة وباقي مناطق السلطنة . وإننا نستعد لنمو كبير في أعمالنا في المستقبل المنظور .